عمر مروان يوجه الشكر للسيسي: «جهودك ظهرت خلال عرض ملف حقوق الإنسان»    حزب الوفد يكرم عددًا من أبناء سيناء المشاركين في حرب أكتوبر    وزير شؤون البرلمان: «مافيش تعذيب في السجون» (فيديو)    يوم رئاسي حافل في برلين.. السيسي يبحث مع "مرسيدس" تحديث وسائل النقل الجماعي.. يؤكد الاهتمام بالتعاون مع الشركات الألمانية في المجالات العسكرية.. يزور البرلمان الألماني ويلتقي "شتاينماير"    محافظ سوهاج: إدراج الحرف التراثية بالمحافظة ضمن «برنامج تنمية الصعيد»    خبراء يوضحون أهمية مشاركة السيسي في قمة العشرين بألمانيا    محافظ القليوبية: تنفيذ 590 حالة تعدى على أراضى أملاك الدولة    صقر يتفقد 3 مشروعات جديدة لتطوير محافظة السويس    درس العسكرية في مصر وعاشق للخيل وصيد الصقور.. من هو الراحل سلطان بن زايد؟    الاتحاد الأوروبي: المستوطنات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية «غير قانونية»    كولومبيا تشدد الأجراءات لمنع العنف قبل احتجاجات الخميس المقبل    شرطة جورجيا تفرق محتجين من أمام مبنى البرلمان    الإعلام الرسمي: مقتل 3 من الحرس الثوري خلال الاحتجاجات الإيرانية    مجدلاني: إعلان بومبيو حول الاستيطان انقلاب على قرارات الشرعية الدولية    الخارجية الفلسطينية: إعلان بومبيو بشأن الاستيطان امتداد للانقلاب الأمريكي المفضوح على الشرعية الدولية    تفاصيل مباحثات السيسي ورئيس ألمانيا (صور)    إسبانيا تكتسح رومانيا بخماسية في تصفيات يورو 2020 (فيديو)    ميسي ينقذ الأرجنتين من الهزيمة أمام أوروجواي.. فيديو    رضا عبد العال عن تعادل المنتخب مع جزر القمر: "عايزين مدرب فرز أول"    عبد الظاهر السقا: لاعبو المنتخب يستحقوا التقطيع ومفيش قائد ولا روح    عدلى القيعى: أعذار البدرى مقبولة ولكن التعادل مع كينيا وجزر القمر "ميصحش"    هانى حتحوت يكشف مفاجأة عن إقالة حسام البدري | فيديو    ملف الإثنين... المنتخب يفلت بتعادل سلبي أمام جزر القمر.. وجاريدو يتولى تدريب النجم    91.. إيطاليا تكتسح أرمينيا في تصفيات يورو 2020    النيابة تأمر بضبط وإحضار المطرب شادى الامير وزوجته فى واقعة ترك طفليهما فى بير السلم    وزارة الداخلية توافق على طلب برلماني بزيارة سجن برج العرب    ضحايا عصابة "أنا خليجي" في التحقيق: "عاشرونا كرها.. وصورونا عرايا"    السيطرة على حريق بمستشفى الصحة النفسية في الخانكة    بالدرجات.. الأرصاد تكشف التفاصيل الكاملة لحالة طقس اليوم    بعد 3 ساعات من السرقة.. الأمن يُعيد مبلغ 250 ألف جنيه اختطفه مسجلان من «مُسن»    ضبط 853 مخالفة مرورية حصيلة حملة على الطرق بالغربية    اخبار الحوادث | حريق بمحل حلواني العبد ب 6 أكتوبر |التحقيق مع أصحاب فيديو التنمر ضد شاب افريقي    فيديو..أديب عن القبض علي المتنمرين علي الطفل الإفريقي :"ليكونوا عبرة"    زوجة المطرب الشعبي: تركت الطفلين بعدما رفض الطلاق    "المهن التمثيلية": نسعى لجمع مقتنيات أحمد زكي وعرضها أمام الجميع    آدم يفتتح مهرجان تالين بلاك نايتس السينمائي بالتعاون مع مهرجان الجونة السينمائي    «سوهاج» تعلن عن مسابقة لتصميم ميداني «أخميم» و«الشبان المسلمين» (الشروط والجوائز)    مستشار سابق لأردوغان يفضحه: صحفيون كانوا يرسلون المانشيتات لرئيس تركيا قبل النشر    اخبار الفن .. غضب عربي بسبب فيلم سعودي في مهرجان إسرائيلي.. مطرب شعبي يكشف تفاصيل إلقاء أطفاله في الشارع    حكم صلاة الرجل وزوجته جماعة فى البيت عند الأحناف وأين تقف في الصف    استشارى تغذية: السمنة تؤدي إلى الإصابة ب 50 مرضا    حضور «خالد» إلى محافظة القاهرة    بالصور.. شباب "مكانك يهمنا" يدشنون حملة نظافة أمام معبد الأقصر    إضافة شريف لبطاقة التموين    بعد غرق الشوارع.. لأول مرة الحكومة والبرلمان وجها لوجه    هند صبري عن خلع صابرين الحجاب: من أطيب القلوب    وزارة الهجرة تؤكد على تعاون مؤسسات الدولة لخدمة المصريين بالخارج    حكم صلاة المرأة في بيتها بدون حجاب؟.. وما العورة الواجب تغطيتها    خبير يكشف الوقت المناسب لملء سد النهضة دون تضرر مصر    أحمد عكاشة ل 90 دقيقة: 40% من الحاصلين على نوبل يعانون من أمراض نفسية    من 15 ل 21 وزيراً.. محمد الباز: لن ينتهي الشهر قبل إجراء تعديل وزاري شامل    طالبة بكلية الاقتصاد المنزلي تهدي "الأمير" لوحة فنية لشيخ الأزهر    صور.. جامعة كفر الشيخ تنظم قافلة طبية مجانية لأهالي "شباس الشهداء"    كيفية قصر الصلاة للمسافر| تعرف على الأحكام والضوابط الشرعية    صحة الشرقية : استمرار التدريب لهيئة التمريض بالمستشفيات الوحدات الصحية    فيديو .. داعية إسلامي يدعو للرئيس السيسي على الهواء    حكم عدة الزوجة المتوفى عنها زوجها وهي حامل    مدبولي: مستعدون لتذليل كافة المعوقات سعياً لزيادة الصادرات بقطاع الصحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ظاهرة الزعامات القوية والنظام العالمى
نشر في الشروق الجديد يوم 15 - 09 - 2019

العدد الأخير من مجلة فورين أفيرز الأمريكية وذات الصيت الذائع اختار موضوعا له هو ظاهرة الزعامات القوية، والتى أسماها بالأوتوقراطية أو حكم الفرد المطلق. واختار العدد خمسا من قادة الدول كمثل لهذه الظاهرة وهم الرئيس فلاديمير بوتين فى روسيا وشى جين بينغ فى الصين وفيكتور أوربان فى المجر ورجب طيب إردوجان فى تركيا وأخيرا رودريجو دوتيرتى فى الفليبين. الذى يجمع بين هؤلاء فى نظر المجلة الأمريكية هو سلطاتهم المطلقة واستهزاؤهم بحكم القانون وتركيزهم للسلطات فى أيديهم وبغضهم لقيم ومؤسسات الديمقراطية الليبرالية. ولا تقدم مقالات المجلة بما فى ذلك افتتاحية العدد تفسيرا لشيوع هذه الظاهرة فى العقدين الأخيرين، وتدعى أنه يمكن طرح تفسيرات متناقضة، ولكنها كلها مقبولة جميعا. يمكن تفسير هذه الظاهرة على أنها تأكيد للنظرية التى تشيد بدور الفرد فى صنع التاريخ، كما يمكن تفسيرها على أنها نتيجة لعوامل موضوعية وسمات بنيوية فى النظام العالمى، ولكن أيا من هذين التفسيرين سيبدو مقنعا مثلما يبدو أيضا التفسير الآخر والذى يختلف معه على طول الخط. ونظرا لأن المجلة لم تبد تفضيلا لواحد من هذين التفسيرين، يبقى الباب مفتوحا للاجتهاد، بل تظل مهمة التفسير ضرورية لأن هذه الظاهرة لم تقتصر على هذه الدول، ولكننا عرفنا تجليات لها فى السنوات الأخيرة فى أفريقيا وفى أمريكا اللاتينية. لا شك أن روبرت موجابى رئيس زيمبابوى الراحل، وربما هوجو تشافيز رئيس فنزويلا الراحل هما نموذجان آخران للزعامات الفردية فى هاتين القارتين.
مهمة هذا المقال هى محاولة فهم هذه الظاهرة على نحو لا ينكر دور الأفراد فى صنع التاريخ، ولكنه يسعى للإجابة على التساؤل عن أسباب شيوع هذه الظاهرة فى العقدين الأولين فى القرن الحادى والعشرين.
ولكن قبل الانطلاق إلى مثل هذا التفسير المقترح يجب أن نتساءل عن مدى دقته. هل من المناسب وضع زعامة شى جين بينغ فى هذا الإطار. الصين تنفرد عن الدول الأخرى التى ذكرتها المجلة الأمريكية بأنها دولة الحزب المسيطر، والتى هى فى واقع الأمر أقرب إلى دولة الحزب الواحد الذى لا يسمح بانتخابات تنافسية، ولا يعترف بحرية تكوين الأحزاب، والذى ينفرد بتعيين الحكومة والقيادات الإقليمية وله الأغلبية الطاغية فى مؤسسات السلطة التشريعية ويهيمن على وسائل الإعلام، ولا يقبل مبدأ الفصل بين السلطات. ولذلك فإن قائد هذا الحزب عندما يجمع بين منصبه الحزبى ورئاسة الدولة فإنه يصبح بالضرورة ذا سلطات مطلقة. ومن ثم فلا عجب أن يكون الرئيس الصينى قويا، حتى وإن كانت شعبية الرئيس الصينى وإنجازات بلاده اقتصاديا تضيف له نفوذا إلى جانب ما يسمح له به القانون. أما الزعماء الآخرون فإنهم يحكمون دولا هى من الناحية النظرية ذات نظم تتعدد فيها الأحزاب، وتوجد فيها مؤسسات إعلامية مستقلة وتجرى فيها انتخابات تتنافس فيها القوى السياسية. صحيح أن ما يميز هؤلاء القادة الذين اختصتهم فورين أفيرز بالتحليل هو سعيهم للهيمنة على كل هذه المؤسسات، ولكن لاشك أنهم وصلوا جميعا إلى قيادة دولهم من خلال انتخابات تحظى بالمصداقية، وأنهم يحافظون على سمات النظم الديمقراطية من الناحية الشكلية وذلك على عكس الوضع السائد فى الصين؟ الأمر المثير للاهتمام أن المجلة الأمريكية لم تضع الرئيس دونالد ترامب بين هؤلاء الزعماء الأقوياء رغم أنه يشترك معهم فى كثير من السمات وخصوصا استهزاءه بالقيم والمؤسسات الديمقراطية.
هل هناك عوامل مشتركة وراء صعود هذه القيادات الفردية ذات السلطات الواسعة فى العقدين الأخيرين؟ يطرح هذا المقال تفسيرا لذلك من خلال عدد من العوامل المشتركة بين هذه الدول بعضها يتعلق بأوضاعها الداخلية، والبعض الآخر يجد جذوره فى سمات النظام العالمى وعلاقات القوة فيه فى الزمن الراهن. كل هذه القيادات برزت فى أعقاب أزمة طاحنة عرفتها بلدانهم، فى مرحلة اتسمت بسيولة البنيان الطبقى، وبسقوط الأيديولوجيات الكبرى التى عرفها العالم فى فترة الحرب الباردة، وبراعة هذه القيادات فى اللعب على المشاعر الوطنية المتطرفة ومع فقدان الثقة فى النظم الليبرالية، وذلك على العكس من النظم السلطوية التى أحرزت نجاحا متعدد الجوانب، ووسعت من نفوذها فى النظام العالمى.
الأسباب الداخلية لصعود الزعامات الفردية
كل هذه الدول عرفت أزمات داخلية طاحنة نجحت القيادات الفردية فى التعامل معها بدرجات متفاوتة من النجاح. روسيا عرفت عهدا من الفوضى السياسية واحتدام الأزمة الاقتصادية مع التحول إلى نظام السوق الرأسمالية وانهيار نفوذها على الصعيد الدولى فى عهد بوريس يلتسين رئيسها الأول بعد انهيار الاتحاد السوفيتى.
وشهدت المجر أزمة اقتصادية غير مسبوقة اعترف بها رئيسها الاشتراكى الذى أدخل إصلاحات اقتصادية كان وقعها ثقيلا على المواطنين، وعانت الفلبين من تدهور أوضاع الأمن، بينما افتقدت تركيا الاستقرار السياسى فى أواخر القرن الماضى وعانت من شيوع الفساد فى طبقتها السياسية قبل النجاح الانتخابى لحزب العدالة والتنمية فى سنة 2002. هذه الأزمات الداخلية مع الوعود التى قطعها هؤلاء الزعماء بالنجاح فى مواجهتها بأفضل مما كانت تفعله الحكومات القائمة قبل وصولهم للسلطة هو الذى مكنها من اجتذاب تأييد المواطنين واستمرار هذا التأييد بعد إظهارهم قدرا من الفعالية عندما وصلوا إلى الحكم.
وقد اقترن ظهور هذه الزعامات كذلك بمرحلة من السيولة الطبقية من انكماش الطبقة العاملة وتدهور أوضاع بعض شرائح الطبقة الوسطى والميل للهجرة إلى خارج هذه البلاد تحت تأثير التقدم التكنولوجى أو الإصلاحات الاقتصادية ذات التوجه الليبرالى وتحت تأثير العولمة الاقتصادية. هذه الأوضاع تشيع مناخا من الخوف والخشية مما قد يأتى به المستقبل، وتجعل المواطنين على استعداد للقبول بتلك الزعامات التى توحى بالثقة فى قدرتها على التغلب على هذه الصعاب، وتعد بمستقبل مشرق، حتى ولو كان خطابها غير عقلانى.
ونظرا لأن هذه الأوضاع الطبقية لا تتيح فرصة للأحزاب التى تصوغ خطابها على أساس تبنى مطالب محددة لطبقة أو طبقات معينة. فإن هذه الزعامات نجحت فى بلورة خطاب لا ينطوى على مطالب يمكن أن تؤيدها طبقة وتعترض عليها طبقة أخرى، وإنما وجدوا طريقهم إلى خطاب شعبوى يجمع هذه الجماهير التى قد تكون لأقسام منها مطالب تتعارض مع مطالب أقسام أخرى، ولكنها تتغاضى عن هذه المطالب وراء الشعارات الشعبوية التى ترفعها هذه الزعامات، مثل استعادة مجد روسيا القيصرية أو الاتحاد السوفيتى، أو الحفاظ على ميراث الدولة العثمانية، أو الدفاع عن المسيحية والطابع الأوروبى للمجر فى مواجهة غزو المهاجرين المسلمين.
وبالطبع لا تجد هذه الخطابات الشعبوية منافسة من جانب أيديولوجيات كانت لها الصدارة فى زمن الحرب الباردة. ظهور هذه الزعامات يقترن بمرحلة سقوط الأيديولوجيات الكبرى التى عرفها العالم فى ظل الحرب الباردة. لم يعد هناك أنصار كثيرون للاشتراكية بعد سقوط الدول الاشتراكية سابقا فى شرق أوروبا، وفقدت الرأسمالية بريقها فى الدول الرأسمالية المتقدمة مع تفاقم عدم المساواة فى توزيع الدخول والثروات، ومع التحديات التى فرضتها العولمة الاقتصادية على كل من الطبقة العاملة وأقسام من الطبقة الوسطى فى هذه المجتمعات.
الأسباب الدولية لصعود القيادات ذات السلطات الواسعة
ولقد شجع الوضع العالمى على ظهور هذه القيادات، فمن ناحية واجهت النظم الليبرالية صعوبات كبرى فى الحفاظ على قدرتها على توفير الحكم الرشيد أو الاستقرار السياسى. سواء بسب ثورة الأقليات القومية والنزعات الانفصالية كما هو الحال مثلا فى إسبانيا أو العجز عن التوافق بين الائتلافات الحزبية كالحال فى إيطاليا أو صعوبة الاتفاق على مخرج من أزمة ينقسم بشأنها المواطنون وهو ما تعرفه بريطانيا منذ نجاح أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبى فى استفتاء بريكسيت فى 2015. النظم الليبرالية لم تعد مضرب المثل فى كفاءة الأداء.
ومن ناحية أخرى أصبحت النظم السلطوية المعادية لليبرالية هى النموذج الأمثل فى كفاءة الأداء. الصين هى الدولة ذات معدل النمو الاقتصادى الأعلى فى العالم لعقود، وهى تحقق نجاحات فى مجالات العلم والتكنولوجيا يجتذب الكثيرين من زعماء الدول النامية ومواطنيها. سنغافورة وكوريا الجنوبية حققت معجزات اقتصادية فى ظل نظم سلطوية مازالت إحداها سنغافورة تعيش فى ظلها حتى الوقت الحاضر، وروسيا فى ظل بوتين حققت الاستقرار السياسى، ونجحت فى تفادى السقوط الاقتصادى بعد رحيل بوريس يلتسين.
وقد امتد نفوذ هذه الدول ذات النظم السلطوية على الأصعدة الإقليمية والدولية. وهى تؤيد السياسات المعادية لليبرالية. هذا ما تفعله الصين بمشروعها الطموح المعروف بالحزام والطريق وبمصرف البنية الأساسية الآسيوى، وتحدت روسيا الدول الغربية بسياساتها تجاه الدول التى كانت تشكل جمهوريات فى الاتحاد السوفيتى السابق مثل أوكرانيا وجورجيا وتمد نفوذها على حساب الدول الغربية فى الشرق الأوسط. وتواصل إيران تحديها للولايات المتحدة بإصرارها على برنامج نووى وبمد نفوذها إلى دول عديدة فى الشرق الأوسط. وتعرب بعض هذه القيادات عن سقوط النموذج الليبرالى، وتدعو إلى الاقتداء بها مثلما يدعو بوتين. وتدعم القيادات التى تنتهج نهجها.
ليس من الغريب إذن أن تشكل كل هذه العوامل بيئة صالحة لظهور هذه القيادات التى تتلاعب بالنظم الديمقراطية فتجردها من مضمونها، وتبقى فقط على أطرها الرسمية التى نجحت فى تسخيرها لخدمة وصولها إلى السلطة وبقائها فيها.
مستقبل قيادة الرجل القوى
أثبت بعض هؤلاء القادة الذين تناولهم مقال فورين أفيرز قدرة هائلة على البقاء فى قمة الحكم على نحو لم يعرفه كثيرون ممن حكموا بلادهم قبلهم. كل من إردوجان وبوتين مضيا قرابة العقدين أو أكثر فى السلطة، وأوربان يتجاوز أكثر من عقد فى حكم بلاده. ولكن هل تطول هذه الظاهرة كثيرا؟. من الواضح أن حجم التأييد الشعبى لبعضهم فى تراجع بسبب إخفاق اقتصادى أو عدم المرونة فى مواجهة تطلعات المواطنين إلى قدر أكبر من الحريات، وهذا هو الوضع الذى يواجه كلا من بوتين وإردوجان فى الوقت الحاضر. يتفاوت الأمر من دولة لأخرى، ولكن يبدو أن العوامل الموضوعية التى ساهمت فى صعودهم ستجعلهم سمة للمسرح الدولى لسنوات قادمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.