اضطر وزير المالية الألماني، أولاف شولتس، لاستقلال طائرة أصغر من الطائرة الحكومية التي كانت مخصصة له في الأصل، للسفر للولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع صندوق النقد الدولي في أمريكا، وذلك بعد حدوث مشاكل في الطائرة المخصصة للوزراء. وكان شولتس يعتزم السفر بطائرة ايرباص A340، ولكنه اضطر للسفر بطائرة ايرباص A321، والتي تضطر للتزود بالوقود مرة أخرى في أيسلندا. وتبين قبل مغادرة الوزير للولايات المتحدة حدوث عطل جديد في إطارات الطائرة الحكومية الكبيرة "كونراد أديناور" أثناء إحدى عمليات الهبوط، مما اضطر المسؤولين لسحبها من حركة الطيران، حتى يتم الانتهاء من تحليل الواقعة وإصلاح العطل، وذلك حسبما أكد متحدث باسم سلاح الجوي الألماني. وحسب المتحدث ليلة الأربعاء/الخميس فإن أحد إطارات الطائرة التي كانت ستقل الوزير، الذي يتولى أيضا منصب نائب المستشارة، انفجر أثناء الهبوط في مطار كولونيا، لدى عودتها من اختبار سلامة، وقال المتحدث إن الطائرة كانت أثناء هذا الاختبار تقل فنيين إلى جانب طاقم الطائرة "كونراد أديناور". يشار إلى أن الطائرة "كونراد أديناور" قد أصيبت بالفعل بعطل في أحد إطاراتها خلال أول رحلة رسمية لها في أول أبريل الجاري، أي بعد فترة أربعة أشهر من الاختبارات والصيانة العامة. وكان أحد إطارات الطائرة قد فقد هواءه عقب رحلة وزير الخارجية هايكو ماس من برلين إلى نيويورك، والتي استمرت تسع ساعات. ولم تستطع الطائرة آنذاك اتخاذ وضع الاصطفاف بمفردها مما جعل جرها ضروريا. وكان شولتس قد تعرض هو الآخر في وقت سابق لتوابع هذه المشاكل في الطائرات الحكومية، حيث اضطر بسبب تعطل طائرته الأصلية لتغيير برنامج عودته من اجتماع صندوق النقد الدولي في إندونيسيا في أكتوبر الماضي. وتبين فيما بعد أن طائرة الوزير كانت ضحية قوارض قرضت على ما يبدو أسلاكا كهربية بالطائرة، مما اضطر شولتس لركوب طائرة ركاب عادية.