اتهمت وزارة الشئون الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إسرائيل بالعمل على إغراق الساحة الفلسطينية في دوامة العنف والفوضى. ونددت الوزارة، في بيان صحفي، بقتل قوات إسرائيلية فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال القدس، معتبرة أن الحادثة "حلقة إضافية في مسلسل التصعيد الممنهج والمدروس" ضد الفلسطينيين. وقالت الوزارة إن إسرائيل "تستدرج الساحة الفلسطينية لإغراقها في دوامة العنف والفوضى، بما يخدم مخططات ومشاريع اليمين الحاكم في إسرائيل، وتحويلها إلى مادة انتخابية تصب في خدمة أجندته". وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد ونتائجه وتداعياته، محذرة من مغبة التعامل مع الاعدامات الميدانية كأمور يومية مألوفة وكأرقام للإحصائيات فقط، بما يخفي حجم المعاناة الكبيرة للعائلات الفلسطينية جراء فقدانها لأبنائها ومعيليها. وطالبت الخارجية الفلسطينية المحكمة الجنائية الدولية ب "سرعة فتح تحقيق رسمي في هذه الجريمة وغيرها ومساءلة ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفهم من سياسيين وعسكريين وأمنيين". وأعلنت مصادر فلسطينية صباح اليوم عن مقتل شاب 23 عاما، وإصابة ثلاثة آخرين بالرصاص الحي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال مدينة القدس. وذكرت المصادر أن قوات إسرائيلية اقتحمت المخيم ودارت مواجهات بينها وبين شبان فلسطينيين ما أدى الى مقتل شاب بعد إصابته بأكثر من 10 رصاصات اخترقت جسده وإصابة ثلاثة آخرين أحدهم حالته متوسطة. من جهته أخرى، اعتقل الجيش الإسرائيلي القيادي البارز في حركة حماس في الضفة الغربية حسن يوسف بعد اقتحام منزله في بلدة بيتونيا قرب مدينة رام الله بحسب مصادر فلسطينية. وأوضحت المصادر أن يوسف 64 عامًا، سبق أن أمضى قرابة 20 عامًا في سجون إسرائيلية على فترات متفرقة وكان أفرج عنه في 21 من أكتوبر الماضي، بعد اعتقال استمر 10 شهور.