أكد نقيب المهندسين طارق النبراوى، قيام نقابته بدورها كاستشارى للدولة فى المشروعات القومية منذ أن تولى مجلسه النقابة فى عام 2014 الماضى؛ ردا على تصريحات وزير النقل الأسبق والمرشح على مقعد نقيب المهندسين هانى ضاحى، بأن النقابة ابتعدت عن دورها كاستشارى للدولة فى المشروعات القومية. وأضاف النبرواى، أن دور النقابة هو تقديم المشورة، وهو ما قامت به بالفعل، موضحا أن برنامج عملها كان واضحا للجميع، وشكلت لجان تقصى حقائق فى كل الأحداث التى مرت بها مصر، مثل سقوط أسانسير بنها وحريق العتبة وغيره. وكان ضاحى أكد خلال مؤتمر فى أسيوط، أن نقابة المهندسين فقدت دورها الاستشارى الهندسى للدولة خلال السنوات الماضية، وابتعدت عن المشاركة فى المشروعات القومية، وطالبها بأداء دور فاعل فى المشاركة خلال المرحلة المقبلة. وفى سياق منفصل، أعلنت لجنة تقصى الحقائق المشكلة من قبل نقابة المهندسين لمعاينة حادث سقوط المصعد فى مستشفى جامعة بنها، أمس، أسباب سقوط الأسانسير، وأوضحت أنها ستسلم تقريرها للنيابة العامة ومجلس الوزراء ومستشفى جامعة بنها. وقال وكيل النقابة ورئيس اللجنة المهندس محمد النمر، خلال مؤتمر نظمته نقابة المهندسين، أمس، إن اللجنة توصلت إلى أن الأسانسير لم تجرى له صيانة منذ عام 2009، وأن الحادث وقع لانهيار ميكانيكى ل«الكمرة الأمامية المثبت عليها بكرة تعليق المصعد»، وهى الكمرة الثابت عليها عامود محور البكرة، مضيفا أن تلك البكرة محملة بخمسة حبال جر وبانفصال الكمرة الأمامية من أحد أطرافها حدث ميل لبكرة التعليق مما نتج عنه انفلات الحبال من الناحية الحرة من عامود محور البكرة مع الكمرة الخلفية الثابتة، وبالتالى سقوط المصعد بمن فيها سقوطا حرا حتى الاصطدام بأرض البئر. وأشار إلى أن اللجنة رأت أن فرملة الطوارئ الخاصة بالمصعد أو ما يسمى مهنيا «الباراشوت» موجودة لكن غير مفعلة، وهى لها دور مهم فى إعطاء إنذار عند الحمولة الزائدة وتقوم بوقف المصعد عن أداء دوره، كما لم يتم مراعاة التوازن فى المصعد والكابينة بدون باب داخلى وهو الأمر المخالف للقانون. وأكد رئيس اللجنة، وجود عيوب هندسية فادحة فى التصميم، بجانب رداءة المواد المستخدمة فيه، مضيفا أن أهم الأسباب التى أدت إلى الحادث عدم وجود صيانة وقائية ولا دورية. من جهته، قال نقيب المهندسين خلال المؤتمر، إنه سيتم التحقيق مع المهندس الاستشارى والمنفذ والمقاول المسئولين عن المصعد.