قال عبدالستار عزازي، نجل الشهيد، ل«الشروق»، إن والده كان مثالا للشخص المثابر الطموح الذي لم يكتفِ بموقعه كأمين شرطة، ولكنه اجتهد وحصل على ليسانس الحقوق؛ لتتم ترقيته، واستلم بعدها عمله بمحافظة القليوبية، وقد انتقلنا جميعا للعيش معه بمنطقة الخانكة. وأضاف «عبدالستار»، أن والده كان حريصا على أداء الصلوات في أوقاتها في المسجد، كما تعود في قريته التابعة لمركز زفتى، مشيرا إلى أن والده حاول إيقاظه من النوم يوم الجمعة لاصطحابه كعادتهما لصلاة الجمعة، إلا أنه لم يستيقظ؛ فاضطر والده للنزول بمفرده؛ ليلقي مصرعه شهيدا على يد مجهولين كانوا يستقلون دراجة بخارية، وأنه استيقظ على أصوات الرصاص وهرع لمكان الحادث؛ ليجد والده غارقا في دمائه وعدد من الأهالي يحاولون ملاحقة الإرهابيين. وذلك عقب إعلان حركة «حسم» الإرهابية عن تبنيها لحادث اغتيال الملازم أول «إبراهيم عزازي» الضابط بقطاع الأمن الوطني بالقليوبية؛ وذلك أثناء خروجه من منزله لأداء صلاة الجمعة، ونشر الحركة تفاصيل الهجوم عبر صفحتها بموقع «تويتر». وكان أبناء قرية كفر شمارة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية قد شيعوا جنازة الملازم أول «إبراهيم عزازي شريف عزازي»، ضابط الأمن الوطني، الذي استشهد الجمعة برصاص إرهابيين في الخانكة بالقليوبية.