شيعت بعد ظهر، اليوم الأحد، جنازة الفنان الكبير فاروق الرشيدي أستاذ الإخراج بأكاديمية الفنون، من مسجد السيدة نفيسة إلى مقابر العائلة بالتجمع الخامس. حضر الجنازة مجموعة كبيرة من تلاميذ الفنان الراحل من طلاب أكاديمة الفنون، كما حضر لفيف من أعضاء النقابات الفنية الثلاث، وعدد من المخرجين منهم هاني لاشين، ودكتور سمير فرج مدير المصور السينمائي، ودكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، وشكري أبو عميرة، والفنان محمد أبو الخير، والمخرج خالد بهجت، وعبد الحكيم التونسي عضو مجلس نقابة السينمائيين، والمخرج أمين أبو الهدى كبير مخرجي التليفزيون، ومسعد فودة نقيب السينمائيين، والمخرج نبيل الجوهري، وممدوح يوسف نائب رئيس التليفزيون المصري. وكان الفنان فاروق الرشيدي قد رحل عن دنيانا، مساء أمس، عن عمر يناهز 75 عاما، بعد رحلة عطاء ظويلة قدم خلالها العديد من الأدوار الدرامية في الإذاعة والتليفزيون وشاشة السينما، من أبرزها مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، و"أم كلثوم"، و"التوأم". فاروق الرشيدى تخرج من المعهد العالي للسينما، وحصل على منحة دراسية في الاتحاد السوفيتي حصل من خلالها على الدكتوراه في الإخراج، وبدأ مشواره الفني من خلال الإذاعة، قبل أن ينتقل للعمل بالسينما والتليفزيون، وعمل الرشيدي كمساعد مخرج فى فيلم "حادثة شرف" عام 1971، فيما قام بإخراج فيلمين وثائقيين، وفيلم روائى طويل وهو "الفضيحة" عام 1992.