وقع الكاتب طلال فيصل روايته الجديدة (بليغ ) عصر الاثنين الماضى، بجناح دار الشروق، فى معرض القاهرة للكتاب خلال دورته رقم 48. تضم الرواية الصادرة عن «دار الشروق» العديد من المحطات الصعبة والعاطفية التى مر بها الموسيقار الراحل بليغ حمدى، بدءا من الحادثة التى اتهم فيها بقتل سيدة فى منزله، بعد أن لقت حتفها إثر سقوطها من شرفة المنزل، مرورا بسفره إلى باريس التى قضى فيها وقتا طويلا، وأيضا قصة حبة الشهيرة للمطربة وردة الجزائرية، مع إضافات يضعها الكاتب من خياله. يقول طلال فيصل، الرواية لا تعتبر مرجعا تاريخيا لحياة الموسيقار بليغ حمدى، بل تضم جل الأحداث التى تعرض لها مع إضفاء بعض اللمسات الفنية الخيالية الخاصة بالكاتب، وأهم ما تشير إليه الرواية هى القدرة على تجاوز العلاقات العاطفية خاصة بعدما يمر الشخص بعقبات من الصعب تجاوزها. من أجواء الرواية (لو إنك تأملت يا سليمان يا صاحبى، لوجدت أن سيرة الفتى وموسيقاه يمكن تلخيصهما فى ثلاث كلمات: الصدفة، والبهجة، والسبوبة...أولا، الصدفة وهى الموهبة الموسيقية القادمة من المجهول، النغمة الساحرة التى لا تعرف لها مصدر، شىء غير خاضع للعلم ولا للتخطيط المسبق، غير قابل للتفسير... ننتقل من الصدفة إلى البهجة، كل أغانيه وخصوصا فى البدايات كانت أشبه بما يعزف فى الملاهى.. هنا نصل إلى السبوبة، هذه يا سليمان دماغ شخص، نحتجى، لا يلقى كبير بال لفكرة أنه ملحن كبير أو موسيقار بالمعنى الرسمى، إنه النقيض التام لما يفعله عبدالوهاب مثلا فى الموسيقى. وقد سبق للكاتب أن قدم روايتان من قبل عن «دار الشروق»، وهما «سرور» و«سيرة مولع بالهوائم». كما وقع الكاتب أحمد خيرى الدين، مجموعته القصصية «شباك»، عقب توقيع طلال فيصل لروايته، فى جناح دار الشروق. وتتناول المجموعة القصصية اللحظات المريرة التى يتعرض لها السجناء فى عربة الترحيلات، عقب صدور حكم المحكمة عليهم بالحبس، والنظرات المؤلمة التى يطل بها السجين من نافذة العربة. وقال الكاتب إن المجموعة القصصية تعتبر أول عمل منشور له، وهى تضم مجموعة من المواقف التى تعرض لها سجناء عقب صدور حكم عليهم، والذين زارهم فى العديد من السجون، وسجل ما يقولوه لصياغة تلك المجموعة القصصية.