قررت محكمة جنايات الإسماعيلية، تأجيل النظر في قضية الهروب من سجن المستقبل، إلى جلسة 11 فبراير المقبل؛ للإطلاع ومناقشة الشهود، واستدعاء الدكتورة يسرية الطويل أستاذ المخ والأعصاب لسؤالها عن حالة المتهم الخامس، والذي يعاني من الصرع، طبقًا لمحامي المتهم، وعرض المتهم للكشف الطبي لبيان إصابته من عدمه، وتكليف الدفاع عن المتهم الخامس بتقديم أوراق علاجه، بالإضافة إلى تكليف مدير أمن الإسماعيلية بإبلاغ الشهود بموعد الجلسة. صدر القرار برئاسة المستشار محمد نصر الدين بركات، وعضوية المستشارين محمد شرف الدين ومحمود الشربيني، وسكرتارية محمد فؤاد ومحمد عبدالستار. بدأت أولى جلسات المحاكمة، اليوم الأربعاء، التي يحاكم فيها 13 متهمًا، هم: «أحمد شحاتة محمد، وعودة درويش علي، وصلاح سعيد لافي، وياسر عيد زيد» (هاربين) وينتمون لتنظيم أنصار بيت المقدس والمتهمين بتهريب الأسلحة عبر معدية سرابيوم. بالإضافة إلى «حسين عيد عودة أبوزينة، وكمال عيد عودة أبو زينة، وفايز عيد عودة أبوزينة، وعبدالله سعيد سعد لافي» (هاربين) الذين خططوا لهروب المتهمين من الخارج. كما يحاكم أيضًا: «عوض الله موسى علي، وأحمد يونس محمد، وإبراهيم صالح حسن، وعويضة سلامة عايد، وياسر محمود محمد المزيني»، (محبوسين). وطلب دفاع المتهم الخامس والسادس مد أجل الحكم للإطلاع على الأوراق، فيما طلب دفاع المتهم الثامن إعادة تحقيقات النيابة مع المتهم، وأكد المتهم السابع «إبراهيم حسن علي»، تهديده لإجباره بوضع المخدر لرجال الشرطة في الطعام لتسهيل عملية الهروب. ووجهت النيابة العامة للمتهمين عدة تهم منها الاعتداء على ضباط وأفراد الشرطة بإدارة الترحيلات، واستخدام الأسلحة الآلية حتى تمكنوا من الهروب، وقتل الرائد محمد الحسيني والمواطن أحمد عبدالوهاب، عمدًا مع سبق الإصرار، والشروع في قتل ضابطين آخرين وفرد شرطة، واستخدام القوة والعنف مع موظفين ضباط وأفراد السجن، والذي حال دون منعهم من الهروب لإطلاقهم الأعيرة النارية تجاههم، وإتلاف منشآت السجن لتنفيذ مخطط هروبهم. وشهد سجن المستقبل، في أكتوبر الماضي، هروب متهمين بعد إدعاء أحد السجناء ويدعى «عويضة»، إصابته بمرض شديد ليتمكن من مراقبة الضباط ومعرفة أماكن تواجدهم وتنفيذ خطة الهروب، مستخدمين الأسلحة الآلية، وفروا هاربين إلى منطقة كثيفة الزراعات، وأطلقوا الأعيرة النارية على القوة الأمنية الملاحقة لهم.