ما بين تأييد و تحفظات عقد فى مدينة العريش بشمال سيناء مؤتمرا للشركة الوطنية للاستثمارات فى سيناء ، بحضور الدكتور حسن فهمى رئيس الشركة و اللواء سامح عيسى سكرتير عام محافظة شمال سيناء نائبا عن المحافظ و اللواء السيد الحبال مدير الأمن ، و رؤساء مجالس المدن و القطاعات الخدمية وا الأحزاب و القيادات الشعبية و الشبابية و رحب اللواء سامح عيسى السكرتير العام بالحضور مؤكدا إلى أهمية ما تطرحه الشرطة من مخططات تنموية ستعود بالنفع على المواطنين مشيرا إلى أن توسيع دائرة المشاركة فى الاكتتاب يعطى الشركة فائدة أكبر فى اكبر القطاعات الأهلية من جهته عرف الدكتور حسن فهمى رئيس الشركة الوطنية للاستثمارات فى سيناء ماهية الشركة ، مؤكدا ان الشركة تأسست وفقًا لأحكام القانون رقم 159 لسنة 1981 برأس مال مرخص 10 مليارات جنيهًا مصريًا، ورأس مال مصدر قدره مليار و400 مليون جنيهًا مصريًا، ومؤسسى الشركة الوطنية للاستثمار هم، بنك الاستثمار القومى بنسبة 47.1% وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة بنسبة 42.9%، والجهاز الوطنى لتنمية شبه جزيرة سيناء ويملك 7.1%، ومحافظة شمال سيناء وتمتلك 2.9% من الأسهم، و الشركة تستهدف توسيع قاعدة الملكية من خلال زيادة رأس مال الشركة إلي ملياري جنيه بزيادة قدرها 600 مليون جنيهًا من خلال فتح باب الاكتتاب للمواطنين المصريين المقيمين في محافظات القناة وسيناء بما يسهم في توزيع عوائد الاستثمار علي أهالي المنطقة وتمتعهم بالعوائد التنموية الناتجة عن النشاط الاستثماري للشركة . ودعا اهالى سيناء إلى الإسراع فى الاكتتاب المتواصل حتى حتى 5 ديسمبر القادم ويتم من خلال بنك مصر الفرع الرئيسي بالقاهرة وفر ع روكسى والقرية الذكية وفروعه في محافظات القناة وسيناء، و ان قيمة السهم الواحد 100 جنيها وهى نفس القيمة الاسمية للسهم دون زيادة تجفيزا لهم وبحد ادني 50 سهما وحد اقصي 50 الف سهم من جهته تحدث اللواء السيد الحبال مدير أمن شمال سيناء ، مؤكدا أن قيمة الحدث و عظمته ، تعطى الأمل ، و تستحق المشاركة فقد تمنى أهالى سيناء أن يتحقق الأمن و التنمية كخطوات متوازية فى سيناء تتمتع بنواحي عديدة متميزة كمساحة و منتجات و تركيبة سكانية و هذا الكيان يسعي لتوسيع المشاركة السكانية فى المشروعات لما لها من مردود عليهم و تم فتح باب المناقشة و شارك فيها النائب حسام رفاعي لافتا إلى أنه تم طرح مشكلات سيناء أمام كل القيادات ، مشيرا إلى أن سؤال ملح نحتاج إلى تفسيره أو إجابته لماذا تأخرت التنمية فى سيناء 34 عام ، رغم أننا دائما نطرح ذلك المطلب ، مشيرا إلى أن الاستثمارات القادمة تتطلب مصارحة و أن فى سيناء الان أشجار زيتون تقتلع و مصانع ومشروعات تغلق الآن و شباب معتقل ومنتجات زراعية يتم تعطيل مرورها فى الكمائن و المعديات و عدم الاعتداد بالملكية للأهالى حتى أن قانون الاستثمار لم يشر إلى سيناء رغم أشارت إلى مناطق أخري ، مما يشعرني بالقلق تجاه جدية التنمية المستقبلية نطلب وقف ذلك و نحن نحرك بالشركة و المشاركة فيها بعد تحقيق ذلك و أكد أن سيناء الآن فى خطر فلابد أن تهتم الدولة ككل بسيناء لإنقاذها من جهته أكد المهندس عبد الله قنديل رئيس الغرفة التجارية بشمال سيناء على ثقته بالشركة و أنها تضم بين مجلس إدارتها شخصيات من سيناء و أن سيناء تستحق الكثير لأن جميع محافظات الجمهورية ارتوت بماء النيل عدا سيناء ارتوت بدماء الشهداء ، و أن أهلها يترقبون بأمل أن تحدث التنمية المنشودة لتعيد لها استقرارها