رغم أن عام 2015 شهد درجات حرارة هى الأعلى على الإطلاق فى البر والبحر، فإن دراسة علمية حديثة تؤكد أن المزيد من الحر فى الطريق إلينا. وأكدت الدراسة التى تستند إلى عمل أكثر من 450 عالما من مختلف أنحاء العالم، أن العام الماضى كان أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، فى البر والبحر. كما أن تقرير حالة المناخ، الذى نشرته الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية عقب تقرير لوكالتين تابعتين للحكومة الأمريكية، توصل إلى أن متوسط درجات الحرارة العالمية فى 2015، كان الأشد منذ بدء تسجيل درجات الحرارة. وتحدث ظاهرة «إل نينيو» بالمياه الدافئة بشكل غير معتاد فى المحيط الهادى، بعد أواخر ديسمبر ويمكن أن تسبب ظروفا مناخية كارثية. وأضافت أن العام الماضى سجل زيادة بلغت درجة مئوية كاملة على درجة الحرارة، فى الفترة التى سبقت العصور الصناعية. وقالت إن ظاهرة «إل نينيو» ستؤثر على الأرجح بشكل أكبر فى درجات حرارة سطح الأرض، فى العام الحالى، لتمهد الطريق لعام آخر من درجات الحرارة المرتفعة. وكان أعلى مستوى مسجل لدرجات حرارة سطح الأرض والبحار، تم رصده من منتصف إلى أواخر القرن التاسع عشر، عندما بدأ وضع سجلات تفصيلية لأول مرة. والدراسة السنوية التى تشرف عليها الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوى، ستشعل على الأرجح النقاش الدائر بشأن سياسات مكافحة ارتفاع درجات حرارة الأرض، مثل الاتفاق الدولى الذى أبرم فى باريس فى ديسمبر الماضى.