من أحاديث النفس : فى رحاب المولد النبوى الشريف هو رسول الله صلي الله عليه وسلم ،، وقد اختصه ربه عز وجل بخصوصيات ربانية لم يعطها أحدا غيره من خلقه ، من لدن آدم إلى أن يقوم الناس لرب العالمين ، وهى خصوصيات كثيرة متنوعة ، تتناسب فى كثرتها وعظمها مع عظمة هذا النبى الأعظم صلي الله عليه وسلم ،، و منها أنه الوحيد الذى سجلت حياته الشريفة دقيقة موثقة ومحققة يوما بيوم ، فلا مكان لنسيان أو إغفال أو تغيير أو تحريف ، وإذ نتعرض هنا لمولده صلي الله عليه وسلم يطيب لنا أن نسرد لمحات سريعة مركزة بصدده ، لننهل من معين صاف وعذب فرات ، تطهيرا للنفوس وسموا بالأرواح نحو مرضاة رب العالمين ، اسمه ونسبه صلي الله عليه وسلم : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ( واسمه شيبة وقيل شيبة الحمد ) ابن هاشم (واسمه عمرو) ابن عبد مناف ( واسمه المغيرة ) ابن قصى ( واسمه زيد ) ابن كلاب ( واسمه حكيم ) ابن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر( واسمه قريش ) ابن مالك بن النضر ( واسمه قيس ) بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ( واسمه عمرو ) بن الياس ( واسمه حبيب ) بن مضر( واسمه عمرو ) ابن نزار ( واسمه خلدان ) بن معد بن عدنان ، قال الحافظ ابن دحية في كتابه ( التنوير فى مولد البشير النذير ) : إن النسب إلى عدنان ثابت بإجماع الأئمة ، وما بعده موضع خلاف ، فجملة أجداده عشرون عدا أبيه عبد الله ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " لاترفعونى فوق عدنان " . وكم أب قد علا بابن ذى شرف * * * كما علت برسول الله عدنان ، ومن جهة أمه ،،، هو محمد بن آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ( واسمه حكيم ) ابن قصى ،،، أى أن أباه وأمه يجتمعان فى حكيم ،، صلي الله عليه وسلم وهنا نقول : افهم تغنم . فتأمل .