أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، على ضرورة اتخاذ موقف حازم من الجماعات الإرهابية التي تعثوا فسادا في مصر بالقتل والحرق والتدمير، لعدم وجود رادع، لافتا إلى أن ذلك ساعد على التمادي في الإرهاب وصناعة العبوات الناسفة والمتفجرات وزرعها بين المواطنين للنيل من أمن مصر واستقرارها. وأضاف زايد أن تنفيذ الأحكام والقصاص من القتلة فيه ردع خاص للشخص الذي ارتكب الجريمة، وردع عام لكل من يفكر في ارتكاب أي جريمة، وجعله يتراجع عن ارتكاب جريمته، مشيرا إلى أن المقصود بذلك "الحياة" التي ذكرها القرآن الكريم في الآية " ولكم في القصاص حياة". وأشار زايد إلى أنه منذ ثورتي 25 يناير و30 يونيو، ومصر تودع كل يوم شهداء جدد من الشعب والجيش والشرطة، وهناك من تم التنكيل بجثته، لافتا إلى انه منذ بداية التفجيرات ولم نشاهد حالة إعدام واحدة لتقر أعين ذوي الشهداء ويشعر الشعب المصري بان هناك رادعا، وانه آمنا مطمئنا. وطالب زايد بضرورة القصاص من كل القتلة والمجرمين وتطبيق حد الإعدام على كل من صدر في حقه حكم بذلك، مثل قاتل أطفال الإسكندرية الذي صدر حكم نهائي في 6 فبراير الجاري بإعدامه. وأشار إلى أن كل من حاولوا قتل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، خلال 25 يومًا تم إعدامهم وسجن بعضهم، وكذلك قتلة الشهيد الراحل السادات، وأيضا عندما اعتدى العتيبي وجماعته على الحرم المكي. بالأسلحة القي القبض عليهم، وتم إعدامهم خلال شهر في جميع مدن المملكة العربية السعودية وفي توقيت واحد حتى يكونوا عبرة ورادعا لغيرهم. ولفت إلى انه سبق وأن طالبنا في عهد الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور بضرورة العدالة الناجزة، مشيرا إلى أن الحكم "الضعيف" على جماعة الإخوان عام 1950 كان السبب وراء عودتهم مرة أخرى.