هبوط 30 جنيها في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026    رئيس الوزراء: مخصصات مالية إضافية لتسريع تنفيذ المرحلة الأولى من حياة كريمة    محافظ بنى سويف يعقد اجتماعًا بأعضاء اللجنة التنسيقية لمنظومة التصالح    مصر تؤكد تعزيز حقوق الإنسان والتزامها بالتنمية أمام مجلس حقوق الإنسان    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره المجري    وزير الشباب والرياضة يلتقي لجنة اللاعبين باللجنة الأولمبية المصرية    بسبب خناقة جيرة.. سقوط 3 أشخاص روعوا المواطنين وحطموا دراجة نارية    نوة الشمس الصغرى فى الإسكندرية.. هطول أمطار وشبورة مائية على الطرق غدا    أحمد ماهر: جلال توفيق صديق غالى.. وانتظر تحقيق النقابة بشأن تصريحاتى الأخيرة    نهاد أبو القمصان: شخصية الظابظ نورا قدمت بإتقان فى رأس الأفعى    قصر السينما يعرض 24 فيلما مجانيا ضمن احتفالات "ليالي رمضان"    عالم أزهري: الإمام الحسن البصري نموذج الربانية والورع في زمن الفتن    المفتي: الدين ليس قائمة قيود بل رسالة تقوم على العقيدة والشريعة والأخلاق    وزير الصحة يوجه بتعميم وحدات السكتة الدماغية بالمستشفيات لإنقاذ حياة المواطنين    استشاري أمراض الباطنة والسكري: لا مانع من صيام مرضى السكري ولكن بشروط    "العدل" يعلن خارطة الطريق لانتخاباته الداخلية.. بدء الترشح 2 مارس والمؤتمر العام 22 مايو    مؤتمر أربيلوا: يويفا لديه فرصة في الواقع أمام بريستياني لمكافحة العنصرية    تأكد غياب ديمبيلي وفابيان رويز أمام موناكو    يسرا تشيد بنيللي كريم في «على قد الحب»: مبدعة وقوية    جمال العدل: لو كان صالح سليم موجودًا لَأعاد زيزو إلى الزمالك    وزيرة الثقافة: إحياء 600 قصر ثقافة لبناء الوعي ومجابهة الفكر المتطرف تكون بالفكر والعلم    فضل الدعاء في اليوم السادس من رمضان    تفاصيل إطلاق مبادرة أبواب الخير لدعم الفئات الأولى بالرعاية خلال رمضان    اسماء ضحايا ومصابين حادث انقلاب ميكروباص إثر انقلاب بترعة الإبراهيمية بالمنيا    طريقة عمل كفتة الأرز، لذيذة على سفرة رمضان    أحمد رستم: مبادرة "إرادة" تلعب دوراً محورياً في تنقية التشريعات الاقتصادية    فرن بلدي يتسبب في حريق منزل بأوسيم والحماية المدنية تتدخل    موعد الإفطار في اليوم السادس من شهر رمضان 2026    وزير الدفاع: القوات المسلحة والشرطة هما درعا الوطن والعيون الساهرة على أمنه| فيديو    محاكمة متهم بالاعتداء على فرد أمن داخل كمبوند بالتجمع بعد قليل    المجلس القومي للمرأة وتنظيم الاتصالات يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز دور النساء في تكنولوجيا المعلومات    مستشار "الاتصالات" يكشف ملامح قانون حماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي    رئيس الوزراء يتابع تطوير ورفع كفاءة الطريق الدائرى وصيانة كوبرى 6 أكتوبر    نقابة فيردي تدعو إلى إضرابات تحذيرية في النقل العام على مستوى ألمانيا    حازم إيهاب يشوق الجمهور ل"الست موناليزا": انتظروا المفاجآت    أسامة علام ينشد الابتهالات النبوية فى باب الرجاء    فى الذكرى الرابعة للحرب.. بريطانيا تعلن فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا    الاحتلال الإسرائيلى يستهدف مواقع متفرقة فى غزة.. قصف مدفعى عنيف على بيت لاهيا ورفح الفلسطينية.. حماس تتهم إسرائيل بعدم الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار.. مصر تدفع بالقافلة ال 145 من المساعدات إلى القطاع    هيئة الاستثمار تتابع إجراءات تأسيس مشروع لإنتاج الفوسفات عالي التركيز باستثمارات 40 مليون دولار في المنطقة الحرة بقفط    تموين المنيا: ضبط 121 ألف قطعة ألعاب نارية وسلع مجهولة المصدر    المؤبد لصاحب محل نظارات زرع نبات القنب فى منزله بالإسكندرية    حملات مرورية مفاجئة بشارعي «الغشام» و«سعد زغلول» بالزقازيق لضبط المخالفين    رئيس هيئة الرعاية الصحية: نمضي بخُطى ثابتة لتعزيز الرعاية التخصصية وثقة المواطن بخدمات الرعاية الصحية الحكومية    محلل اقتصادي فنزويلي: فنزويلا لن تخرج من أزمتها الاقتصادية دون إصلاح سياسي    الهلال الأحمر المصري يعزز مد غزة بخيام وبطاطين وملابس شتوية عبر قافلة زاد العزة ال145    ريال مدريد يضع مدافع توتنهام على راداره الصيفي    ما حكم الإفطار على التدخين في نهار رمضان وهل يبطل الصوم؟ الإفتاء توضح    منتخب السعودية يستعد لمواجهة مصر بمعسكر أسباير    محافظ بورسعيد يتابع رفع المخلفات من الضواحي عبر الشبكة الوطنية للطوارئ    رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يهنئ وزير التعليم العالي والبحث العلمى بمكتبه بتوليه المنصب    أحمد بيلا يخطف الأضواء في رمضان.. وإشادات بأداءه في مسلسل عين سحرية    مبادرة أبواب الخير.. مدبولي يتفقد اصطفاف الشاحنات المحمّلة بكراتين المواد الغذائية قبيل تحركها لتوزيع الدعم    في ذكرى الحرب.. بريطانيا تفرض عقوبات على 5 بنوك روسية    الزمالك في مواجهة خارج التوقعات أمام زد بحثا عن صدارة الدوري    الأوقاف تحدد خطبة الجمعة المقبلة عن "أيام الله في رمضان وظاهرة عدم مساعدة الزوج لزوجته"    لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره..الأزهر يقدم "الطالب محمد قابيل "لإمامة المصلين بالجامع الأزهر    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    وليد ماهر: توروب حقق ما أراد وسموحة غامض هجوميا.. وكامويش لغز صعب الحل.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأديبة ندى إمام عبد الواحد: الأفكار، والقيم، والمبادئ، التي أحملها، وأدافع عنها، هي مطالب ثورتي المجيدة، ثورة 25 يناير و30 يونيو،
نشر في شموس يوم 10 - 07 - 2013

كان لقائي هذه المرَّة، في هذا الحوار، مع السيدة المصرية، الأديبة، والشاعرة، والقاصة، ندى إمام عبد الواحد، والتي تتصف شخصيتها بالوعي، وسعة الاطلاع، والجد والاجتهاد، والمثابرة، ووعيها الاجتماعي الواسع والعميق، وأفكارها القيمة والمنفتحة، وثقافتها العميقة، وأجوبتها الموضوعية، والحس الوطني والقومي الرائع، كعادتي مع كل من أحاورهن، كان سؤالي الأول لها هو:
@الرجاء التعريف بشخصيتك للقارئ، جنسيتك ومكان إقامتك، وطبيعة عملك والعمر والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي وهواياتك المفضلة؟؟؟
ندى إمام عبد الواحد، مصرية، وأقيم بالقاهرة، أعمل باحثة في مجال الوعي البيئي، عمري سبع وأربعون عاماً، أحمل شهادة الماجستير في علوم بيئية تربوية، وإعلام بيئي، حالياً، باحثة بالدكتوراه، متزوجة، هواياتي القراءة والكتابة..وأيضا أنا شاعرة وقاصة.
@ما اسم المدينة التي تقيمين بها، واهم معالمها التاريخية والهامة إن وجد، التي تميزها ؟؟؟ الرجاء بعد الانتهاء من كل اجابة ان تقولي لي تفضل
أقيم في قاهرة المعز، القاهرة المحروسة، التي بها ألف مئذنة، وقلعة صلاح الدين الأيوبي، ومسجد السلطان حسن، وكنيسة العذراء مريم، وشجرة مريم..ومسجد سيدنا الحسن، وخان الخليلي، وبرج القاهرة الدولي، وأهرامات الجيزة وأبو الهول.
@ ما هي الأفكار، والقيم، والمبادئ، التي تحملينها، وتؤمني، بها وتدافعي عنها؟؟ وهل شخصيتك قوية وجريئة وصريحة ومنفتحة اجتماعياً ومتفائلة؟؟؟
الأفكار، والقيم، والمبادئ، التي أحملها، وأدافع عنها، هي مطالب ثورتي المجيدة، ثورة 25 يناير و30 يونيو، وهب الحرية والعيش والعدالة الاجتماعية، واحمل أيضاً، هَمْ الأمية، التي تتفشَّى في بلدي، وهَّمْ الفقر، وهَّمْ الجهل، شخصيتي جريئة، وقوية، لكنها مسالمة، لدى مبدأ أخلاقي، وذوق جمالي، أريدهما أن يتفشيا في وطني..لا للنفاق، وأهلا بالإبداع..فالبيئة من حولنا إلا حق، وخير وجمال، لست منفتحة اجتماعياً، بل على العكس، أنا انطوائية وخجولة..لكنني لا أخاف، أنا متفائلة إلى حد كبير..لكن في أحيان كثيرة، يتملكني حزن شديد.
@هل أنت مع حرية المرأة، اجتماعياً، واستقلالها اقتصادياً، وسياسياً؟؟؟
أنا مع الحرية، حيث تكون للمرأة وللرجل، وللحيوان، وللنبات..يجب أن يشعر كل مخلوق بالحرية ..الحرية هي الهواء..والعبودية قيد.حرية المرأة، جزء من حرية الوطن، ثم المجتمع، ثم حرية الرجل الشرقي، ولو تحرر كل ذلك، تحررَّت المرأة أيضاً، الحرية المادية، تأتى حين تتعرض المرأة لقيد العبودية، للمال، وذلك لو تعرضتْ للحاجة الشديدة، والحرية السياسية، واجب للمرأة والرجل، والحرية الاجتماعية، هي حرية التعبير عن الرأي، وهذا أحد حقوق الإنسان، بصفة عامة.
@ما هي علاقتك بالقراءة والكتابة ؟؟ وهل لديك مؤلفات؟؟ لمن تكتبي من فئات ألمجتمع؟؟؟ وما هي الرسالة التي تودي إيصالها للقارئ؟؟؟وما هي طبيعة كتاباتك، هل هي أشعار، أم قصص، أم خواطر وغيرها؟؟؟ ومن هم الكتاب والأدباء الذين تعتبرينهم قدوة لك، سواء عرب أو خلافهم???
علاقتي بالقراءة والكتابة، علاقة قديمة وحتمية، فانا أحمل شهادة ليسانس آداب، لغة إنجليزية، وقرأت الأدب الانجليزي، بحكم دراستي، وكنت أكتب القصص والخواطر، وأنا بالمراحل الدراسية المختلفة، ولدي الآن مجموعتين قصصيتين:(منازل العشق) و(عندما يبكى الجسد)، ولدي مسرحية بعنوان: (الرحيل بأمر الملك)، الرسالة التي أود إيصالها القاريء، هي العمق الذاتي والفكري، لأي شيء..فلا تأخذ يا قارئي بالسطوح فقط، بل أنا أجذبك لعمق الكلام، واكتب للمرأة بصفة خاصة، وسأضع لك قصة من قصصي القصيرة: شموع بالشمعدان، المذهب الموضوع فوق المدفأة الرخامية، بالصالة، كانت كلما أقبل الليل، تضيء شموعاً أربعة، وتدير الموسيقى الهادئة، وفى جدية وشجن، تتخيَّل أنها ساحرة، وأن لديها قدرات عظيمة، ولكنها قدرات طيبة. تتمايل مع صوت الموسيقى، وتدور حول نفسها، وحول مائدة السُفرة، تفرد ذراعيها تارةً، وتضمهم تارة أخرى، تدور حول نفسها، وتنسى ما حولها. تطير بقدراتها، فوق السحاب، وتقفز من سحابة لأخرى، كانت تجمع النجمات المضيئة، وتعود تنثرها مرة أخرى، في توزيع جديد، ثم تناجي القمر، فيداعبها، وتدخل إليه فى الهوة المضيئة. تنزع ملابس الساحرات عن جسدها، وترقص عارية. وتدور، وتدور، وينتشي القمر، ويضيء أكثر فأكثر، وتبدو هي كظل يتمايل من خلف الدائرة، البيضاء. عند انتهاء الرقصة، تعاود ارتداء ملابس الساحرات، وتضع قبعة الرأس الطويلة، وترمي بشعرها الأحمر فوق كتفيها، وتخرج من حضن القمر. تقفز فوق السحب مرة أخرى، عائدة إلى البيت، وحين تصل، تتثاءب استعداداً للنوم. لم يصل زوجها بعد، بالرغم أن الساعة قاربت الواحدة صباحاً، إنه مع المرأة الأخرى، زوجته الثانية، الحب الذي طرأ على حياتهما، فلم يحتمل الزوج خسرانه، والنشوة التي لا بديل عنها، والجسد الذي يهبه الشوق والاشتياق. أما هي، فلها إطفاء الشموع، وغلق النوافذ، وإسدال الستائر، والدخول في عالم شبيه، بعالم الموت، وفى انصياع تام، تتشرنق داخل نفسها، وبحزن دفين تنام. تستيقظ في الصباح في ثوب امرأة أخرى، ذاهبة إلى العمل، حاملة إفطارها في شنطة يدها، ممسكة باليد الأخرى طفلها الصغير، الذاهب إلى المدرسة فى دعةٍ وبراءة، بعدما أعطى لبابا قبلة الصباح .
وهذه قصيدة نثريه: لم يمت قلبي وحيداً، بل كانت ترافقه أصوات وأصداء، ربما كانت بكائيات الحزن، ورقصات الموت، بينما هو على تلك الإيقاعات، يطفيء شموعه، ويرقد قرير العينين.
@ كيف تتمخض كتابة وولادة القصيدة الشعرية لديك، وهل هي من صنع خيالك، آم تعبر عن حالة خاصة مررت بها، او تعبر عن معانا صديقة لك، وكم تستغرق من الوقت حتى الانتهاء من كتابتها؟؟؟
كل قصائدي ممتزجة، من الواقع والخيال..المعاناة الشخصية، ومعاناة الآخرين..وضعي ووضع المجتمع، أنا قد أستغرق يوماً فى كتابة مجموعة من القصائد، وقد أستغرق شهراً، لقصيدة واحدة، ليس هناك وقت محدد.
@هل أنت مع الديمقراطية، وحرية التعبير، واحترام الرأي، والرأي الآخر، والتعددية السياسية، وحرية الأديان، وسياسة التسامح في المجتمع، ؟؟؟
طبعاً، مع كل هذا، وأنا مع محبي الحوار، وأعداء الحوار، ومع المتسامح واللا متسامح، لولا التعددية، ما كانت مصر التعددية، هي صفة مصر، ولهذا نحن في ثورة، لمن يريدون إجبارنا على حوار واحد، وموقف واحد، ونبذ التعدد، الذي هو الهواء، الذي تستنشقه الحرية.
@ما هو تعليقك على مقولة أن: الشعراء يتبعهم الغاوون، ألا ترى إنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، وكبر مقتا عند الله أن تقولوا ما تفعلوا؟؟؟
هههههههههههه الشعراء، الذين ليس لديهم مبدأ، ولكنه (رب الشعر)، كل الإبداع جاء من عند الله، فهو البديع..فهو الذي علمنا ما لم نكن نعلم، وهو رب الشعر، وهو المصور.
@ما هو رأيك بالثقافة الذكورية المنتشرة في المجتمعات العربية؟؟؟ والتي تقول: المرأة ناقصة عقل ودين، وثلثي أهل النار من النساء، والمرأة خلقت من ضلع آدم الأعوج، فلا تحاول إصلاحها، لأنك إن حاولت فسينكسر، لذا لا تحاول إصلاحها، والمرأة جسمها عورة وصوتها عورة، وحتى اسمها عورة، وما ولَّى قوم أمرهم امرأة، إلا وقد ذلوا. والمرأة لو وصلت المريخ نهايتها للسرير والطبيخ.
ههههههههه..ده كلام؟؟ أولا الثقافة الذكورية، لن تختفي من المجتمع الشرقي بسهولة، أما ناقصات عقل ودين، فالكلام فيها لن يؤتي بأي جديد، نحن نسمعها من أذن، ونخرجها من الأخرى، والمرأة خلقت من ضلع اعوج، ده هراء، لان المولى سبحانه وتعالى يقول..مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ، وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًاً، وهو القائل (إن كيدهن عظيم)، دى للرد على موضوع ناقصات عقل ودين، والاسم عورة، مش منطقي طبعاً، ده كلام تافه، والجسم والصوت عورة، طبعا لو أسيء استخدامه، والتعامل به، من اجل شهوات والعياذ بالله. وانا مع الاحترام في كل شيء، سواء ملبس أو كلام او نظر، والمرأة مكانها في قلب المجتمع، ومشاكله، وكذلك في بيتها، فالمرأة لا يمكن أن تنفصل، وتكون في واد، والمجتمع بالخارج، في واد آخر ؟
@كيف تصفي لنا وضع المرأة في مصر من الناحية الثقافية والتعليمية والتوعوية؟؟وكيف تصفي لنا نظرة الرجل المصري لها، وتعامله معها، وهل أنت راضية عن ذلك أم لا ؟؟؟وكيف تحبي أن يعامل الرجل المرأة بشكل عام ؟؟؟
وضع المرأة في مصر رائع، وبعد الثورة ازداد روعة وبهاء، فالمرأة المصرية، مثقفة بالسليقة وبالفطرة، نتيجة ما مر بها من ثقافات متعددة، عبر الأزمان، أما بالنسبة للتعليم، فالمرأة لم تحصل على القدر الكافي حتى الآن، خاصة في المناطق الريفية، نظرة الرجل المصري للمرأة المصرية نظرة احترام، وتقدير، وخاصة أنها شريكته فى ثورته، وتقف بجانبه وتدعمه، أحب أن يعامل الرجل المرأة باحترام وتقدير وشهامة، أن يخاطب فيها العقل أولا، ثم ستعطيه هي الحنان والحب، والحياة، الجنة بدون حواء، لم ترق كثيراً لآدم.
@ هل أنت مع ظاهرة الصداقة، والحب، والزواج، عبر صفحات، التواصل الاجتماعي؟؟؟وهل تعتقدي أن الشبكة العنكبوتية نعمة أو نقمة على الإنسان؟؟؟
الشبكة العنكبوتية نعمة كبيرة، مثل شيء يجعلك تتواصل مع الناس، والدنيا نعمة وحرية، وظاهرة الصداقة والحب والزواج عبر الشبكة، أمر غير مضمون، قد ينجح وقد يفشل..لكن لو أنها وسيط في الخير، ومؤمنة بالفعل، قد تكون هامة وخاصة، بالنسبة لمن يعانون الوحدة والانطواء، ويكونون غير قادرين على تكوين صداقات خارجية، ويكونون غير قادرين على تكوين الصداقات.
@ ما هو في رأيك، أسباب ارتفاع نسبة العنوسة، بين الشابات والشباب في المجتمعات العربية.؟؟؟ وهل أنت مع الزواج المدني، وزواج المسيار، والمتعة، من اجل التقليل من العنوسة؟؟؟ وما هي الحلول في رأيك التي يمكنها ان تقلل من العنوسة في المجتمعات العربية؟؟؟
ارتفاع نسبة العنوسة له أسباب كثيرة، منها الاجتماعية، حيث أصبح الناس مقلون في التعامل مع الآخرين، ويغلقون حياتهم على أنفسهم، وعدم وجود تجمعات أسرية، ومنها الأسباب الاقتصادية، ومنها أسباب جمالية هههههههه، الحلول لتقليل العنوسة، هو توفير الإمكانات المادية والعمل للشباب وتوفير أسباب للالتقاء، كمهرجانات واحتفالات، وندوات للشباب، وما غير ذلك.
@ ما هي أسباب ظاهرة التحرش الجنسي، في رأيك الشخصي في مصر بالذات وباقي المجتمعات العربية، وهل أنت مع نشر وتعليم، الثقافة الجنسية، وكيف يمكننا القضاء على هذه الظاهرة برأي السيدة ندى؟؟؟
التحرش الجنسي مرض أخلاقي نفسي، أو نفسي أخلاقي ..سببه الخطاب الديني الغير واع، الذي يثير الفتن، ويقلب القلوب، لم نكن نرى تلك الأحداث المؤسفة، منذ خمس سنوات مثلا، بل ازدادت حبن زادت القنوات الدينية الفضائية، التي يأتي فيها شيوخ الفضائيات، ليقولوا أفكاراً مريضة، تسبب الفتن فيها، الرجل مطالب بغض البصر، والرجل مطالب بكبح جماح الشهوات، وعدم التعرض للمرأة، فكيف نعطيه رخصة أن يتعرض بالسافرة، لأنها سافرة ؟ أين أذن الأخلاق الإسلامية العظيمة..الثقافة الجنسية لدينا ناقصة، فهم واع..ناقصة أخلاق مجتمعية، لن يتم القضاء على هذه الظواهر السيئة، إلا بخطاب ديني حقيقي وإسلامي واعي، وشيوخ لديهم الحكمة والدين السمح، وخطاب آخر أخلاقي علمي، وثقافي، وتربية سليمة في المنازل، واحتواء من الآباء، والزواج الذي أعرفه هو الشرعي الرسمي، وربما يكون العرفي حلاً في أحيان خاصة، لكن غير ذلك، لا أعرف ولا أؤيد.
@ هل يمكنك سيدتي توضيح، أسباب الخيانة الزوجية، في الأسرة العربية، بين الزوجين بشكل عام؟؟؟
الخيانة جرم مثل أية جريمة، لها أسباب ودوافع.. منها للزوج..عدم القناعة بما لديه، أو إهمال الزوجة، أو حب المغامرة، لو بالنسبة للزوجة، فهي أولا عدم احتواء الزوج العاطفي لزوجته، وضربها وأهانتها، وهناك خيانات لمجرد الخيانات، وهذه تكون لذوى النفوس الضعيفة، والتربية المنحلة في الأساس.
@ ما هو في رأيك مسببات الطلاق، والطلاق العاطفي بين الزوجين، وما يترتب عليه من نتائج سلبية؟؟؟
أول سبب في الطلاق، هو عدم تجانس الزوجين، من حيث الثقافة البيئية، أي هو من بيئة، وهي من بيئة أخرى، وهنا لابد من التصادم الثقافي، وعدم التفاهم، أو سوء معاملة أحد الطرفين، أو تدخل الأهل في حياة الزوجين، فقد شرع الزواج بين اثنين فقط، ولا يحتمل طرف ثالث، والأزواج بين ثلاثة أو أربعة أفراد، لذا يجب أن نحترم خصوصية الزواج بين الزوج والزوجة، الطلاق العاطفي سببه انعدام الحوار بين الزوجين..الإهمال من أحد الطرفين للآخر.
@ يقال إن الرجل يملك جسده، وهو يعتبر ملكية خاصة به، وهو حر بالتصرف به كما يشاء، وكذلك المرأة، تملك جسدها، وهي حرة التصرف به كما تشاء، هل أنت مع هذه المقولة، بكل ما تعنيه من معنى؟؟؟
لكل منا جسده، فلا يحق للآخر أن يقيده بقيود قاسية، ولا أن يهينه أو يستغله..وكل جسد له حرمته.
@هل لك سيدتي توضيح ما يحدث في مصر الآن، وما هي توقعاتك المستقبلية، وهل انت مع حكم الاسلاميين لمصر وفي بعض الدول العربية الأخرى؟؟؟
الوضع في مصر رائع فهو مخاض لولادة شعب حر..وديمقراطية تحترم كل الإطراف وكل التعددية ..وأتوقع الخير الكثير بإذن الله وأنا مع حكم الله الحقيقي الحكم بالحق والعدل والخير لا حكم لجماعة لديها معتنق خاص بها قد لا يتماشى مع معتقدات أخرى للشعب..الحكم يحب ان يشمل الجميع تحت مظلة الوطن ولكل وطن شرعه ومنهاجه لا دخل لي بباقي الأوطان إلا التي ترفض مثلى الحكم من زاوية واحدة فأنا أؤيدها والتي تقبل لها حريتها الخاصة.
@ ما هي طموحات واحلام السيدة ندى امام الخاصة والعامة والتي تتمنى ان تتحقق؟؟؟
أتمنى أن يمن الله على مصر، بكل الخير والسلام، والأمن، وكذلك سوريا الحبيبة، وفلسطين والعراق وليبيا، وباقي الأقطار العربية، وأن يمن الله علي وعلى أسرتي بالصحة والخير والسعادة..وان يعطيني القدرة على توصيل رسالتي بالوعي البيئي للناس، وبالوعي الثقافي أيضاً، أتمنى أن يسود الحب كل الدنيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.