ترامب عن احتجاجات إيران: الناس يتدافعون كالماشية!    احذروا، بيان عاجل من الأرصاد بشأن تحركات الأمطار والرياح على محافظات مصر    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    طريقة عمل بطاطس مهروسة، محشية بالخضار ومخبوزة في الفرن    الجيش الروسي يطلق صواريخ باليستية وفرط صوتية وكروز تجاه أوكرانيا    الإسكان تتابع الموقف التنفيذى لمشروعات حياة كريمة لتطوير قرى الريف    الأوقاف: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام في السنوات العشر الماضية    سر وجوده في مسجد قبل معركة عبرا ومواجهة مرتقبة مع الأسير، تفاصيل جلسة محاكمة فضل شاكر    وزير الزراعة: أسعار الدواجن أقل بكثير من العام الماضي.. ولا 8 جنيهات ولا ال 35 سعر مقبول للكتاكيت    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    تفاصيل عرض الاتحاد السكندرى لضم أفشة من الأهلي قبل إعلان الصفقة خلال ساعات    إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    نيويورك تايمز عن ترامب: الصين وروسيا لن تستخدم منطق إدارتي وفنزويلا تهديد مختلف عن تايوان    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هؤلاءِ الرِجال العِظام …. وَ إِجتهادَاتِهم الّرائعةُ ( 3 ) د . يسري عبد الغني
نشر في شموس يوم 26 - 07 - 2019

لا شك في أن الدراسة الأكاديمية تُتيحُ تنمية القدرات الخاصة لدي الإنسان و تنقلهُ إلي دوائر اوسع يتسعُ فيها المجال لتعميق وترسيخ دعائم ساندةٌ لهُ حين تكونُ هذه القدراتِ من اهم وسائل بناء شخصية عِلمية مُتميزة بين أقرانِها ، ودافعاً لِطموحاتٍ تفوق المُعتاد و تتجاوزهُ لِدعم العِلم ، وتحقيق جديدٌ فيهِ ؛ يُضافُ لأرصدة دعم قُدرات الوطن من ناحية ، ودعم قُدرات أفرادهِ من ناحية أُخري .
إن تصفح و إلتقاط نقاط مُحددة سنحتاجُ إليها و نحنُ نتحدثُ عن عالمٍ و خبير يعيشُ بيننا ؛ ويلتفُ الكثيرون حولهُ كا كوكبِ ينشرُ عليها اضواءهُ من خلال وسائط مُتعددة ؛ فيهدينا نوراً نهتدي بهِ وسبلاً نمضي خِلالِها ننتشي حيناً و نبتهج كثيراً ، ونشكرُ الله و نحمدهُ اكثر ونحنُ نردد الدعوات بحفظهِ ورعايته بدوام الصحة والعافية ؛ و زيادة عِلمهُ ؛ اتحدث عن راهب كَرس ويكرسُ وقتهُ وجهدهُ من أجل كلمتين هما شعارهُ وشعارُ محبي هذا البلد وهما ” الأصالة و المُعاصرة ”
إنه دكتور / يسري عبدي الغني ..
جاء في سيرتهِ الذاتية عن الدراسة الأكاديمة و التخصصية :
المؤهلات والخبرات :
حاصل على درجة الدكتوراه من معهد الدراسات الاستشراقية والمقارنية التابع لجامعة وارسو بولندا 2003
حاصل على درجة الماجستير في الأدب المقارن – جامعة جنوب الوادي- مصر 2000
أربع دبلومات عليا في الأدب والتاريخ والفلسفة من جامعات : الأزهر ، القاهرة ، عين شمس المنيا (في الفترة من 1976 إلى 2000) .
ليسانس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من كلية دار العلوم / جامعة القاهرة ، 1975-
يجيد 3 لغات أجنبية بالإضافة إلى العبرية القديمة والحديثة .
لقد شكلت هذه الدراساتِ دعائم العلمُ والثقافة ، وهو يُنشئ – لنا ولهُ – مِنبراً لا يُنازعهُ أحدٌ فيهُ ، وبإحترافية ومِصداقية مدعومة بالحقائق و المُحصلات العلمية من عديد من المصادر كما هو واضحٌ ، حتي أن العديد من مراكز البحث والعلم تعتمدُ و يعتمدُ طلابِها في اوراق أبحاثهم علي المنتج العلمي لهُ والمُسجل في الكتبِ والمشورات في البحثية العلمية في جامعاتِنا و الكلياتِ والجامعات الأجنبية ،
وقد جاء في سيرتِه الذاتية :
” أن له أكثر من 45 كتابًا في مجالات الفكر والثقافة والأدب والتاريخ والنقد ، كما له العديد من الكتب المحققة ، في مختلف مجالات التراث العربي و الإسلامي نشرت في مصر و الوطن العربي وخارجهما “.
وقد لا تتسع المساحة لنشر اسماء هذه الكتبِ ، لكننا نلحظُ هذا الثراء العلمي و الثقافي الموسوعي من خلال عناوين هذه الكتبِ
ومنها :
( عقادي وأفتخر ، دار النيل والفرات ، القاهرة ، 2018 ، (جائزة أحسن كتاب لعام 2017)
التواصل الأدبي بين الشعوب : إضاءات ورؤى ، دار النيل والفرات ، القاهرة ، 2017
البيروني : رائدًا لحوار الأديان والثقافات ، دار نور للطباعة والنشر ، ألمانيا ، 2017
صفحات من تاريخ المكتبات العربية ، دار نور للطباعة والنشر ، ألمانيا ، 2017
توفيق الحكيم ، شمس المسرح العربي ، القاهرة ، 2016
النثر الفني في صدر الإسلام ، كتاب نهج البلاغة للإمام / علي بن أبي طالب نموذجًا ، دار إطلالة جبيلية ، بيروت ، 2015
تراثنا الثقافي ، دفاعا عن الهوية ، ، القاهرة ، 2014 .
إتحاف النبلاء بأخبار وأشعار الكرماء والبخلاء : دراسة وتحليل وتحقيق ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2013
معجم الأفعال المبنية للمجهول ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2012
ديوان بديع الزمان الهمذاني ، دراسة وتحقيق وتحليل ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2011
معجم الأفعال الجامدة في اللغة العربية ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2010 )
يدعم هذه الكتبِ العلمية علي الساحة الموازية ، وهي ساحة نشر و تعميق ثقافة المواطن كا آلية من آليات إهتمامهِ با الشأن الأكبر في حياتهِ الشخصية و العلمية وهو تعضيد فكرة وكيان اساسي لنقل وتوير وسائل تحقيق الهوية المصرية العربية من خلال ” الأصالة و المعاصرة ” كمرجعية واحدة وثابتة ولا بديل عنها لإعادة الروح المصرية والثقافة والهوية لوطنٍ شاء الله ان يتصدر أمتهُ لحفظ كتابهِ الكريم من ناحية ؛ و تعظيم الإنجازات التي لحقت بالعرب والإسلام في عصور المد الحضاري للعرب والمشاركة العميقة والمشهود لها عالمياً بين حضارات الأمم
إن المشاركات الثقافية من خلال ندواتهِ الشهرية ذات العناوين الهامة ، والشخصيات والقاماتِ الثقافية المُستضافة فيها وتنوعهم مصريون و عربِ وحتي اجانب ؛ فضلا عن الإصدارات و المُسابقات المُتوالية الراقية في فنون الكلمة " شعر & رواية & قصة & مسرح & ابحاث ادبية وعلمية و ثقافية ... الخ " للكبار والناشئين . مُضافٌ إلي ذلك حضوره الشخصي كضيف شرف و مُحاضر في العديد من الصالونات الأدبية و الثقافية التي يُدعي إليها دعما لقوتِها و تميُزِها بحضوره .
اعود لأقتطف بعضاً من كتبهِ لمن يُريدُ الإستذادة :
( الرسالة الألوحية في العلاج بالأعشاب الطبية للشيخ الرئيس ابن سينا : دراسة ونقد وتحليل ، دار الجيل ، بيروت ، 2009
كتاب الجمل ، لعبد القاهر الجرجاني .. دراسة ونقد وتحليل ، بيروت ، 2008
عبد القادر البغدادي .. زعيم اللغويين في القرن العاشر الهجري ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2007
ديوان الخرنق بنت بدر بن هفان .. شقيقة طرفة بن العبد البكري ، برواية أبي عمرو بن العلاء .. دراسة وتحقيق وتحليل ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2006
البخلاء ، للجاحظ ، دراسة وتحقيق وتهذيب وتحليل ، دار ابن سينا للطباعة والنشر ، القاهرة ، 2005
يا نور الدين … صفحات من حياة القائد البطل / نور الدين محمود زنكي ، القاهرة ، 2004
الإسهامات العلمية لعلماء المسلمين في مرآة الاستشراق ، القاهرة ، 2003
شخصية عمر بن الخطاب .. من خلال التفسير القرآني المأثور عنه ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2001
مؤرخون مصريون من عصر الموسوعات ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، 2000
عن الصعلكة والصعاليك في الشعر العربي : ديوان عروة بن الورد أمير الصعاليك نموذجًا .. دراسة وتحقيق ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2000
الحب العذري في الشعر العربي : ديوان قيس بن الملوح (مجنون ليلى) ، برواية أبي بكر الوالبي .. دراسة وتحقيق , ملحق به مجموعة من الأبحاث عن الحب في الأدب العربي ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1999 ) .
و لعل مما يُميزالموسوعي المصري و العربي الفاضل د . / يسري عبد الغني
أنه أنشأ كياناً ثقافياً ” اُسرىّ ” يحملُ وحدهُ عبء إدارة مؤسسة ثقافية خاصة ” غير ربحية ، لا تتلقي دعما من أحد ” وتقوم بتكاليف الإعداد والتنسيق لكلِ آلياتِها المُتعددة ، و كأن هذه المؤسسة ” الأسرية ” تتسامق علوا وقدراً و إهتماماً وتميزاً عن مثيلاتِها من الهيئات الثقافية الحكومية أو ما يُناظرها من من كياناتٍ مدنية أخري ، اسرة المنتدي وأعضاء مجلي إدارتهِ زوجتهِ الفاضلة السيدة الأستاذة / أسماء ابو بكر & وإبنهُ البار د. / مصطفي يسري عبد الغني ” باحث ” & وإبنته البارة السيدة د . / نهي يسري عبد الغني … مستشارة قانونية” .
إن ” المنتدي الثقافي للأصالة والمعاصرة ” فهو مؤسس ورئيس مركز الأصالة والمعاصرة للبحث العلمي و التنمية الثقافية ، بالقاهرة .
يقول المؤسس عن المنتدي ؛ ونشهد لهُ ومعهُ :
” المنتدى الثقافي للاصالة والمعاصرة مركز علمي ثقافي يعمل وفق اللوائح والقوانين الرسمية غير ربحي ، يضم مجموعة كبيرة من أهل الفكر والإبداع من مصر والوطن العربي والمهجرين الأوربي والأمريكي ، و يعقد ندوة شهرية تناقش قضايانا الثقافية وتعرف برموز ثقافتنا العربية وبشباب المبدعين في مختلف المجالات ، بالاضافة الى الملتقيات والمؤتمرات الثقافية والفكرية كما يعقد مسابقات بحثية وفكرية وثقافية وأدبية وعلمية لها جوائز معنوية تقديرية … شكرًا لكل من وقف معنا ودعمنا معنويًا في جميع الهيئات الرسمية والأهلية ، أو كتب عنا ولو حرف واحد .
نرحب بكم في منتدانا فبكم نستمر ونحقق طريقنا ألى ثقافة راقية مستنيرة تجمع بين الأصالة والمعاصرة … حفظ الله مصر .. حفظ الله العروبة … عاشت ثقافتنا الأصيلة ” .
إن فعاليات هذا المنتدي منذ إنشاءه في عام 2017 م – ملحوظة ليس له مقرٌ ثابت – يَطَوف بالقاهرة الكبري شرقاً وغرباً شمالاً و جنوباً بعنوايِنِهِ المُتجدة ؛ يطوفُ و تتبعهُ مُرافقة وداعمةُ له القامات الثقافية الرفيعة المستوي والجادة في مشاركاتِها العلمية والبحثية ، وكأنه – المنتدي – يقول لمصر كُلِها ومُثقفيها ” القاهرة عاصمة التراث والأصالة والمعاصرة ” و المنبر الثقافي لكلِ العربِ ….. و بكم نستطيع !
أعود مرة اخري لنشر بعضٍ من كتبهِ :
( ابن عنين .. الشاعر المتمرد : حياته وإبداعه الشعري ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1998
الغربة والاغتراب .. رؤية إسلامية من خلال كتاب كشف الكربه في وصف حال أهل الغربة للحافظ بن رجب الحنبلي : دراسة وتحقيق وتحليل ، دار القرآن ، القاهرة ، 1997
المسلمون المنسيون : دراسة لأحوال الأقليات الإسلامية في العالم ، مكتبة ابن سينا ، القاهرة ، 1996
الوطن في الأدب العربي الدارات للأصمعي وياقوت الحموي .. دراسة لغوية أدبية تحليلية ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1995
مورد الظمآن في فضائل سور القرآن الكريم .. جمع وتحقيق ، مكتبة القرآن ، القاهرة ، 1994
بين الأدب والنقد .. مجموعة من مقالات لم تنشر من قبل للعالم الكبير الدكتور / محمد مهدي علام ،إعداد وتحقيق وتقديم ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1993
المعتزلة أحرار الفكر الإسلامي .. دراسة وتحليل ، القاهرة ، 1992
في علم الكلام .. الماضي والحاضر والمستقبل ، القاهرة ، 1991
معجم المؤرخين المسلمين حتى القرن الثاني عشر الهجري ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1990 ، تم طبعه أكثر من 20 مرة
الحريات في الإسلام .. دراسة مقارنة ، القاهرة ، 1990
هوامش حول قضية اختفاء مهدي المهداوي ، مجموعة قصصية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1989
معجم المعاجم العربية ، دار الجيل ، بيروت ، 1986 (تم طبعه أكثر من عشرين مرة )
المدنية العربية الإسلامية .. نظرات في الأصول والتطور ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1985
مذكرات الفنانة / فاطمة رشدي .. سارة برنارد الشرق مع زوجها عزيز عيد ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1984
التنمية الاجتماعية في الإسلام ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1978
كما أن له اهتما م بالمجتمع المدني ومنظماته على كل الأصعدة الثقافية والاجتماعية ) .
ماذا عن اعماله وعمله الحالي جاء في السيرة العطرة الذكية :
( عمل بالهيئة المصرية العامة للكتاب كباحث ومحرر حتى وصل إلى درجة مدير عام عمل كسكرتير ومدير ورئيس لتحرير أكثر من مجلة ثقافية ، منها : الجديد ، القصة ، عالم القصة ، أمواج ، المسرح ، عالم الكتاب ، علم النفس ، سلسلة المركز القومي للطفولة …
رأس ومازال العديد من لجان التحكيم في المجلات الأدبية وفي المسابقات الأدبية بمختلف أنواعها في مصر وخارجها ، في الشعر والقصة والرواية والمسرح . .
شارك و مازال في العديد من المؤتمرات والندوات والملتقيات الثقافية والفكرية في مصر وخارجها
شارك ومازال كمعد ومقدم وضيف للعديد من البرامج الثقافية في العديد من وسائل الإعلام المصرية والعربية .
كتب مئات المقالات في عشرات من المجلات المحكمة في مصر والوطن العربي وأوربا .
حصل على العديد من الجوائز والتكريمات أكثرها خارج مصر ) .
كثيرا ما فكرتُ و أنا اتصفح صفحتهُ الشخصية أو صفحة المنتدي ؛ أين يجدُ هذا المُجتهدُ العظيم وأي وادٍ شياطينهُ غير شياطين واد عبقر ، يمدهُ بما ينشره و بهذا الكم الغزير عن اساطين الفكر والأدب التي يُمتعُنا بالحديث الشيق والعبارة البسيطة والمعلومة الكاملة عن مولدهم و رحيلهم ، وإبداعاتهم ، وتراجمهم الذاتية ، وتأثيراتهم وعطائِهم الإنساني والعلمى ليس فقط خلال قرنٍ أو قرونٍ من الزمان ؛ بل علي إمتداد منشأ التراث الإنساني المحفورِ و المكتوب في سجل حضارة الإنسان ؛ لعل غرامهُ و ولعِهِ بالتراث قيد له هو فقط تلك الشياطين التي لا تهجع ولا تنام ، ولا تدعُ له هو ايضاً فرصةِ للراحةِ أو النومِ ؛ بما تحملهُ إليه علي مدار عقرب الثواني وعقرب الساعاتِ في اليوم الواحد نهارهِ وليلهِ ، إننا بالتأكيد لا نحسدهُ بل نَغبِطهُ علي هذا السعي الدائب و الجهد الرائع لِتتحقق عبارة :
" هؤلاء الرِجال العِظام ….. و إجتِهاداتِهم الرائعة "
و اضيفُ أخر ما نشرهُ ؛ و أنا أعد هذه السطور :
” الشعر وثورة يوليو ..
ونحن نحتفل بثورة يوليو 1952 يجب ان نتحدث عن الشعر قبل الثورة ، وكيف أثرت الثورة في الشعر وأدت إلى تطوره شكلاً ومضمونًا ، وظهور شعراء عبروا عن الثورة في مختلف مراحلها منعكسًا شعرهم على الشعر العربي بوجه عام ، ولا ننسى شعر العامية ودوره الكبير في التعبير عن إنجازات الثورة ، وكذلك الشعر الشعبي .. كل عام ومصر والعروبة بخير ”
” في ذكرى ثورة يوليو 1952 ، يجب ان نعرف الاجيال الصاعدة بالإنجازات التي قامت بها ثورة يوليو منذ قيامها ، في المسرح والسينما والموسيقا والمكتبات والفنون والآثار والثقافة بوجه عام ، ودور عراب الثقافة المصرية والعربية الدكتور / ثروت عكاشة في هذه الإنجازات ، ومطالبين بإعادة هذا الدور المهم للقوى الناعمة التي نحن في أمس الحاجة إليها .. كل عام ومصر والعروبة بأمن وخير وأمان وثقافة أكثر وأعمق ” .. 24 / 7 2019 م
واختم بهذه الخاطرة الرقيقة الجميلة :
” مجرد خاطرة— أنا أحب الاستيقاظ مبكرًا لأكتب وأقرأ ، ولا مانع من فنجان قهوة ، وإن كنت أصبحت أقلل منها لنصائح الأطباء والأبناء ، زوجتي بدونها لا تكون الحياة ، لقد واجهت معي أصعب الأوقات وأمرها ، وحمدًا لله تغلبنا على ذك وانتصرنا بقدرة الله على أهل الشر والطمع والغرور ، فإنها هي شمعة تنير لنا جميعًا حياتنا ، ثم تأتي نهى ابنتي التي تحب الأدب وإن كنت غير راض عن ذلك لأنه طريق وعر ، وهي محامية ولها عملها الخاص المحترم فلماذا الأدب ومتاعبه ، ولكن ابني الدكتور مصطفى بعد عن هذا الطريق حيث يعمل كباحث في العلوم الاجتماعية بالإضافة إلى وظيفته الرسمية وله العديد من المؤلفات المهمة في مجاله ، وأخيرًا سلمى وحمزة حفيدي ، يهونان علينا هذا الزمن الرديء ” .. 22/ 7 2019 م
… و
كتبت إليه ” ربما تَعِدُ الكِتابةَ عنك تَرفا أَنّتْ زاهدُ فِيه ؛ لكنّها بالنسبةُ لى شرفُ أسعى إليه “
فما كان مِنهُ – ومن دماثة خُلقهِ – إلا نزع رِداء الزُهدِ لِيهدينىّ شرفّ الكِتابةُ عنهُ …
إنني مثلكم …. الف أهواهُ …. !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.