مدير تعليم دمياط يسلم الكتب للطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني    الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    لماذا خالف الذهب المحلي الاتجاه العالمي وتراجع 140 جنيهًا خلال أسبوع؟    البورصة تواصل الصعود بمنتصف تعاملات اليوم    رئيس هيئة قناة السويس: عبور 1315 سفينة بحمولات 56 مليون طن    محافظ مطروح: مهرجان التمور منصة استراتيجية لتعزيز القيمة المضافة ودعم قطاع النخيل    إزالة 409 حالات تعد بالبناء المخالف بالشرقية على مساحة 47 ألفا و648 مترا    اتحاد التأمين: تطوير سوق التأمين السيبرانى ضرورى لدعم بناء اقتصاد رقمى آمن ومستدام    وزير الخارجية الإيراني: أبلغنا روسيا والصين بتقدم المفاوضات مع أمريكا    مشعل يؤكد رفض حماس تسليم سلاحها    روي فيتوريا مديراً فنياً لنادي الوصل الإماراتي    الزمالك يوضح سبب غياب صبحي وكايد وأوشينج عن لقاء زيسكو بالكونفدرالية    سيراميكا يتعاقد مع محمد رضا بوبو من بيراميدز لمدة 3 مواسم ونصف    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    خلافات تتحول لعنف داخل مستشفى.. إصابتان وتلفيات بغرفة الجراحة بكفر شكر    بعد تغيبه.. العثور على جثة طفل غريقًا في ترعة بقنا    السيطرة على حريق اشتعل بعقار دون إصابات فى كرداسة    ارتفاع بالحرارة ونشاط رياح مثير للأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    بدء تلقى تظلمات طلاب الشهادة الإعدادية بسوهاج اعتبارًا من 11 فبراير    إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة عامل بمغسلة سيارات في كفر الشيخ للمفتي    حقيقة خطف طفلة فى القليوبية.. الأمن يكشف لغز فيديو شبرا الخيمة ويضبط المتهم    إحالة الفنانة الشعبية دنيا الألفي للتحقيق وإيقافها عن العمل    إيقاعات ومشاهد إستعراضية يابانية على المسرح الكبير    جناح وزارة الدفاع يبوح بحاضر القوات المسلحة وتاريخها    تحسين الأسطل: انتهاكات إسرائيل في غزة مستمرة رغم تعهد ترامب بعدم إطلاق رصاص    محافظة المنيا تفتح باب التقدم لمسابقة «الأم المثالية» لعام 2026    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    هيئة الرعاية الصحية تعلن بدء استقبال الحالات بوحدة أورام الفيروز    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    الصحة: مصر تحصد جائزة "نيلسون مانديلا العالمية" لتعزيز الصحة 2026    رئيس زراعة الشيوخ: القطاع الزراعي يساهم في الناتج المحلي ب15% بقيمة قدرها 105 مليارات جنيه    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    تدوير المخلفات الإلكترونية.. حملة توعوية بتجارة عين شمس    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    رياضة الوادى الجديد: بدء فعاليات اختبارات الموسم الرابع من برنامج كابيتانو مصر    أوكرانيا تفرض عقوبات على موردين أجانب لمكونات صواريخ روسية    رابطة الأندية: لا للذكاء الاصطناعى فى قرعة الدورى وستكون علنية وبحضور الأندية    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    قصائد تروي سيرة الحنين فى مهرجان الشارقة للشعر النبطي    محمود فوزي: الحكومة حريصة على التعاون مع النواب لمنع الاصطياد بالمياه العكرة    انطلاق الانتخابات البرلمانية في تايلاند وسط رهانات على الإقبال الشعبي    وزير «النقل» يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    تحذير علمي: الجدري القاتل قد يشعل جائحة جديدة عبر فيروسات مشابهة    بالأسماء، الداخلية تقرر رد الجنسية المصرية ل 21 شخصا    البابا كيرلس الكبير عمود الدين وتلميذ جبل نتريا    رئيس الحسين إربد: عرض بيراميدز أقل بقليل من الأهلي لضم فاخوري    الصحة: الدولة لم تشهد أي حالة تبرع أو نقل عضو والإشكالية هي "القبول المجتمعي"    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    الزمالك ضيفًا على زيسكو الزامبي لحسم التأهل لربع نهائي الكونفدرالية    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    أستاذ أمراض جلدية: صلاحية الأنسجة من 6 ل 12 ساعة.. ونقلها يتطلب هليكوبتر ومهابط بالمستشفيات    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    وفد أزهري يخطب الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجاليات العربية في ميلانو    أزمة الأخلاق وخطر التدين الشكلى!    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإعلامية والمذيعة دعاء فاروق تفتح عقلها وقلبها فى حوار صريح جدا
نشر في شباب مصر يوم 05 - 08 - 2013


• كنت دايما أقول لمرسي اصحى يا نايم.
• أقبل الظهور في الإعلانات بشروط.
• المذيعة الناجحة لازم تبقى بطبيعتها.
• أكثر صفة أعتز بها في نفسي البساطة.
دعاء فاروق إعلامية مصرية اشتهرت ببساطتها وتلقائيتها في تقديم برامجها حتى صارت البساطة والتلقائية من أهم ما يميزها من سمات.. تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية - جامعة طنطا، وتم قبولها للعمل كمذيعة في شبكة ( راديو وتلفزيون العرب) عام 1998م، ارتدت الحجاب عام 2002م، فكانت بذلك أول مذيعة مصرية تظهر على شاشات التليفزيون في تقديم برامج المنوعات بالحجاب. تنقلت في العمل الإعلامي ما بين قنوات الإيه آر تي، وقناة إقرأ، حتى استقر بها الحال في قناة الحياة حيث تصاعدت جماهيريتها من خلال برنامج "كلام من القلب"، ثم "الدين والحياة" والتي اجتهدت في تقديم شتى الموضوعات الحياتية من خلاله.. وقد حرصت في حوارها معي أن يكون كلامها من القلب كما عودتنا دائما حتى أنها فضلت نشر الحوار باللهجة المصرية البسيطة دون أدنى تكلف أو تنميق ...
حوار: صفاء عبد المرتضى
• بداية : كيف جاء دخولك إلى مجال الإعلام؟
يعني أنا كنت قاعدة كده مع نفسي وفجأة حسيت إن الشغل اللي بشتغله ده مش عاجبني، مع اني كنت بشتغل ساعتها في شركة كبيرة.. فقلت: لأ أنا عايزة أشتغل مُذيعة، وقمت قايمة مكلمة الدليل وقلتلهم إدوني رقم ال ART فكلمتهم وقلتلهم أنا عايزة أشتغل مذيعة .. ويظهر بتجيلهم مكالمات كتير زي دي كل يوم؛ فقالوا لي: آه .. مش عايزين دلوقتي، قلتلهم: طب عايزين إيه بس، قالولي: هاتي ال CV بتاعك ولما نعوز هنبقى نكلمك، وخدت منهم العنوان ...
وفات عالموضوع ده 3 شهور وبعدين كنت معدية في يوم في شارع جامعة الدول العربية جنب العنوان ولابسة كويس ومتشيكة لأن كان عندي اجتماع في شركتي وال CV معايا في شنطتي، ومش في دماغي ومعدية بالصدفة فلاقيت العنوان ده أدامي، قلت: طب ما اطلع، وكنت طالعه عشان أحط الCV فلاقيت أكتر من 200 مذيعة قاعدين للاختبار، ولما قدمت ورقي للسكرتيرة سألتني: هو انت كنت مقدمة عندنا قبل كده في الإعلان اللي كنا عاملينه من 6 شهور؟ قلت لها: لأ .. قالت لي: أصل كل اللي شايفاهم دول تصفية كانوا مقدمين قبل كده. قلت لها: لا أنا معرفش، أنا جايه من بيتنا كده! فنظرت إلي، ويظهر انها شافت انه ييجي مني ، فدخلت عند اللجنة اللي كانوا بيمتحنوا ، فطلع واحد فتح الباب وبص كده وقال لها: أوك، خليها .. وسبحان الله مخدوش حد من اللي كانوا موجودين دول كلهم غيري أنا وواحدة كمان.
• تنوعتِ في تقديم البرامج الاجتماعية، الدينية، الترفيهية، والشبابية .... فأيهم أقرب إليك؟ أو أيهم وجدت فيه نفسك؟
أكتر حاجة بحبها البرامج الاجتماعية، لأنك بتبقي في قلب الأسرة، ودايما الناس تقول لي: انت واحدة مننا، انت بتتكلمي زي بنت خالتي، انت فيكي شبه من بنت عمي، طول الوقت بتتقال الكلمة دي "حاسين انك واحدة مننا"، ففكرة انك قاعده فرد في الأسرة وبتتكلمي في مشاكلهم اليومية والحياتية دي أحلى حاجة في الدنيا؛ لأن الأسرة دي هي بذرة المجتمع فإذا صلحت صلح المجتمع كله، وبتصلحي حاجة لو اتصلحت خلاص شكرا الدنيا كلها هتتظبط.
• كيف تعدين لحلقات برامجك؟
معروف عني ان أنا باكتب مقدمات حلقاتي كلها لوحدي، وأنا عشان باطلع كل يوم عالهوا عارفة الكلام اللي يقولك : ده اتهرس قبل كده!
تقريبا اتكلمت في كل المواضيع والشطارة انك تجيبي الموضوع من كل الزوايا، وكل المواضيع الاجتماعية والحمد لله اتكلمنا فيها من معظم زواياها من تربية الأطفال، والعلاقات الزوجية، والمشاكل النفسية، ...... وغيرهم كتير
أنا معايا طبعا فريق إعداد بيقترح عليه نشوف إيه الجديد اللي ممكن نقوله، وإيه اللي ممكن نتكلم فيه ثم يكون الاختيار .. هم يقترحوا وأنا في النهاية أرى ما الذي لم أتناوله من قبل وطبعا لازم نعمل على أي موضوع مقترح بحث وافي.
وأنا دائما ما أنصح الفتيات الصغيرات اللائي يجئن ليتدربن كمذيعات في القناة وأقول لهن: "اوعي تاخدي كارت وتقري منه وانت متعرفيش فيه إيه.. لازم تبقي فاهمة انت بتتكلمي في إيه .. وتبقى إيدك في الإعداد .. وهو ده اللي بيفرق بين واحدة تعتمد اعتماد كلي على الإعداد وبين واحده بتقول اللي هي بتقراه بس، وبين واحدة بتشوف الأبعاد، وبتسأل، وبتتكلم، وده نصف النجاح .. يعني مش فكرة إنك شكلك حلو، أو لابسة كويس.. وبعدين في الآخر انت مش عارفه هتقولي إيه .
• هل لك بعض التحفظات في برامجك؟
لأ.. معنديش أي تحفظات .. يعني مثلا مواضيع مُعينة مقدرش أعملها.. لأ باعمل كله.. وباتكلم في كل حاجة.
• ماذا تعيبي على مقدمي البرامج اليوم؟
الدنيا النهارده انفتحت خالص مبقاش فيه مدرسة تقليدية في تقديم البرامج .. أصبح فيه كل الأنواع زي بالظبط ال open "الأوبن بوفيه" اللي بيبقى من هنا لآخر الشارع .. بيكون عندك كل الأنواع وكل الأصناف ومتقدريش تلومي ان دول بيعملوا أو مبيعملوش ؛ لأن لو دول معملوش غيرهم هيعمل .. وزي ما قلتلك الدنيا اتفتحت والقنوات كترت ، وما أعتقدش ان احنا فيه عندنا حاجة خارجة أو غير لائقة لأن المصريين عامة بيراعوا الحاجات دي كويس أوي.
• وماذا عن التهريج الزائد من بعض مقدمي البرامج في الفضائيات الآن؟
والله فيه ناس بتحب ده، وناس مبتحبش ده.. اللي مبيحبش يقلب... انت ممكن تستتقلي دم حد، وحد تاني يشوفه شربات ، وممكن ناس تانية تقول لأ ده over "أوڤر" أوي ، وناس تانية تقول لأ أنا بزهق من الشغل العادي ... وفي الآخر كل ما الحاجة تنوعت كل ما الأنماط قدامك كترت وبعدين خلاص انت في ايدك الروموت وتقدري تتصرفي .. تقلبي متقلبيش براحتك.
• ماذا تعني محبة الجمهور لك؟
دي أحسن حاجة في الدنيا .. يا سلام .. يعني تخيلي كده لما ناس كتير تحبك ، عارفه الدعوة بتاعة "ربنا يحبب فيك خلقه" فدي يعني نعمة نعمة نعمة هفضل أشكر ربنا عليها طول عمري .. ان انت طول مانت ماشية ناس تفضل تقولك احنا بنحبك وبندعيلك ، وبنجيب في سيرتك بكل خير .. وناس توقفك وتحضنك وتتصور معاكي .. دي نعمة لا تقدر بمال.
• وهل يضايقك ألا يعرفك أحد في الشارع؟
بصي الموضوع مش شاغلني خالص ..خالص، طب أنا هقولك بقه الإفيه اللي انت مش متخيلاه .. ان أنا كل مرة حد بيوقفني بأستغرب .. لأن أنا طول الوقت باشتغل على أساس ان الناس مش عارفاني.
وطول النهار بزعق في العيال وبلمهم وبناكل وبنوسخ ايدينا وعايشين حياتنا عادي ، وبعدين أكتشف ان الناس بتبصلي وبتضحك فآخد بالي..
وعمري في حياتي ما اتكلمت في التليفون وقلت أنا فلانة الفلانية ، وحتى في مدرسة ولادي أقولهم أنا مامة راقية مبقولش أنا مين.. ومرة كنت رايحة مكان كبير تبع الجيش ورايحة وعارفة طبعا ان استحالة حد يكون عارفني ، ففوجئت بلواء جيش ماسك مركز كبير بيقولي أهلا يا مدام دعاء فاستغربت لأني مكنتش متخيلة ان لواء جيش يكون بيتفرج عليه فبقيت مستغربة .. يعني أنا باستغرب لما حد بيعرفني لغاية دلوقتي وده العادي بتاعي.
• ولماذا تحرصين على هذا المنطلق؟
أولا إحنا كتير .. وبعدين أنا مش نجوى إبراهيم أيام مكنش فيه غير القناة الأولى والتانية بس ومفيش غير نجوى إبراهيم واحده بس، وعدد بسيط من المذيعات اللي يتعد على الصوابع ، إنما دلوقتي بقه فيه 70 ألف مذيعة ومليون قناة فضائية ، ففكرة ان أنا أمشي أقول: "يا أرض اتهدي" دي مش موجودة عندي خالص.
• المميزات التي أضافتها الشهرة لدعاء فاروق؟
الشهرة لها مميزات لو انت هتستغليها و الحقيقة انا مبحبش استغلالها نهائي .. - والله ومش كلام بس - دي حقيقة.. لدرجة ان احنا مرة دخلنا أوتيل وماكنش فيه أماكن لينا وكنت قاعدة أنا وزوجي فقال لي دعاء البنت اللي في الاستعلامات بتشاور عليكي وبتقول دعاء فاروق أهه.. روحي انت كلميها عشان ندخل علطول ، قلت لته: مبعملش كده، فيه مكان ندخل مفيش خلاص زينا زي غيرنا... أنا مبعرفش أستغل الموضوع ده نهائي ... ومرة كده لمحت بنتي بتقول أنا بنت فلانة ، قلت لها: الإنسان بنفسه لا بأبوه ولا بأمه .. وأنا مش شايفه إن فيه أي هالة حواليه ، وشايفة إن شغلتي في الإعلام شغلة زي أي شغلة تانية...ده طبعي وأنا مش شايفه ده خالص والحمد لله على النعمة دي لأن الناس اللي بتتعامل من منطلق الشهرة وبتنسى نفسها عند أول drop
بتتجنن.. وأنا من أول يوم دخلت فيه الإعلام بقول: ده مش دايم؛ لأن انت بتشتغلي بصحتك، وصوتك، وشكلك .. كل ده لو فيه حاجة منهم راحت خلاص.
• وهل سببت لك الشهرة أي متاعب؟
ملهاش عيوب عندي لأني مش هقولك مبقدرش أمشي .. والكلام ده لأ خالص، ومعنديش الوش البلاستيك اللي أنا رسماه على الشاشة عشان لما أطلع والناس تقفشني من غيره تتضايق .. أنا هو أنا.. يعني أنا بطلع دايما أقول احنا من طنطا وكنا وعملنا ومعانا ومعناش ، فخلاص يشوفوني بقه بنزل بإسدال الصلاة، وأنا بوصل العيال للمدرسة، عادي يعني معنديش مبدأ إن الشهرة بتقيد حركتك لأ خالص، بتحرك وبروح وبآجي وأنزل أقف في الطابور أشتري فول وطعمية ، وممكن تلاقيني في السوق واقفة بالعباية وباشتري الخضار، وبفاصل وبتعصب وعايشة حياتي عادي جدا زي أي ست مصرية بسيطة.
• في رأيك ما الصفات الواجب توافرها في المذيعة الناجحة، والصفات التي يجب التخلي عنها؟
المذيعة الناجحة أهم حاجة تحب اللي بتقوله؛ يعني تدور وتبحث وتثقف نفسها في اللي هي بتقدمه ، ولا تعتمد على أحد يأتي لها بشيء تقرأه، كده مش هتعلم مع الناس.. المذيعة الناجحة لازم تبقى بطبيعتها، وتبتعد بقدر الإمكان عن البهرجة في اللبس والعيشة؛ لأن البهرجة الزايدة مش بتعلي بالعكس بتنزل ، ولازم كمان متبقاش ضحلة في معلوماتها.
• هل تواجهين مشكلة حتمية الظهور بملابس جديدة في كل حلقة؟
أنا بقالي عشر سنين بطلع على الهوا كل يوم فأكيد بتواجهني مشكلة ان أنا كل يوم المفروض أطلع بطقم جديد .
• وهل من الممكن أن ترتدي ملابس مكررة؟
ماهي دي الشطارة بقه إنك توفقي الملابس مع بعضها البعض بحيث تبدو وأنك ترتدينها للمرة الأولى؛ يعني البلوزة اللي أنا لابساها دلوقتي دي طلعت بها ست مرات قبل كده في التليفزيون، لكن كل مرة ألبسها بشكل مختلف مع جاكيت طويل مرة، مع بلوروه من غير أكمام مرة أخرى، مع إيشارب لونه رمادي مرة ثم لون آخر في مرة تانية وهكذا.. وبعدين بفرح جدا لما ألاقي بنات كتير يقولوا لي: احنا بنتعلم منك إزاي نلبس.
• هل عانيت من ويلات الغيرة؟ وكيف تتعاملين مع من يغار منك؟
متى شعرت بغيرة من يحدثني، أتحدث معه وكأنه هو الكل في الكل ؛ يعني بديله برستيچه، وأحسسه إن هو أفضل مني بكتير عشان أكسر حتة الغيرة دي؛ عشان كده غيرة الآخرين لا تسبب لي أي مشاكل.
• أنت كمشاهدة .. أي أنواع البرامج تستهويك التوك شو، الحوارية، أم السياسية ..؟
بحب أتفرج على كل حاجة، بالرغم من تفضيلي لمشاهدة البرامج الحوارية ، إلا إن أنا مبحبش نملة تعدي من أدام الكاميرا من غير ما أشوفها.
• هل توافقين على تقديم الإعلانات؟
والله أنا ما اتعرضش عليه، ولو اتعرض عليه حاجة محترمة أعملها .. يعني أنا باشوف منى عبد الغني بتعمل إعلانات محترمة جدا وبتأدي رسالة من خلالها، فلو فيه حاجة زي كده أكيد هقبل.
• لماذا تكتبين بالعامية في معظم كتاباتك؟
أكتر حاجة بتقرب الناس ليكي، أولا اللغة الفصحى لها ناسها، ثانيا: انت عندك كم كبير من الشباب بيدخلوا عالفيس بوك، وتويتر .. الشباب اللي هما طالعين في عصر الانترنت، والدش، وبعدوا عن الكتاب بشكل كبير واتعودوا ياخدوا معلوماتهم من المصادر دي .. ففكرة انك توصلي لهم رسالة حلوة بلغتهم اللي هي بيتكلموا بها أنا حاسة إنها مناسبة جدا.
وأنا الحمد لله عرفت أوصل الرسالة من خلال كتابي "اشتري مني"؛ يعني مثلا مقالة "أبويا" اللي في أول الكتاب مليون رسالة عرفت أوصلها بشكل سلس من غير ما أدي توجيهات مباشرة، وبعدين أنا مش في كتاب تنمية بشرية واحد اعمل كذا ، اتنين متعملش كذا، لأ ده أنا بحكي تجربة حياتية بحلاوتها وبعبلها .. لو كتبتها بلغة عربية بشكل منمق معتقدش ان هيبقى فيها روح.
• ولا ترين في ذلك تقهقر للغة العربية الفصحى وجمالياتها ؟
أكيد لأ.. أنا مش عايزة مثقفين يقروا، أنا عايزه الناس العادية العامية البسيطة اللي مابتقراش عشان أجيب رجليهم، وقد تكون هذه بداية ليحبوا القراءة.
• أفضل من كتبوا في الأدب الساخر من وجهة نظرك؟
عمنا الكبير محمود السعدني، أحمد رجب، يوسف معاطي، إسعاد يونس، بلال فضل.
• أكثر شخصية نسائية تأثرت بها على المستوى الشخصي؟ ولم؟
أمي؛ لأنها ست حكيمة جدا في جميع تصرفاتها، ودايما تاخد الأمور من حواليها بهدوء، وحكمة، وتروي.
• بم تنصحين المرأة الطموحة التي يأخذها اهتمامها ببيتها وأولادها عن تحقيق ذاتها؟
أن توازن بين طموحها ودورها كزوجة وأم، وألا يطغى جانب منهما على الآخر.
• من تصريحات دعاء فاروق......
"شعرت أن حجابي أخذ شكل رسالة أكثر منه تسلية" فماذا تقصدين؟
طبعا؛ لأني بعد ما اتحجبت حسيت إن شكلي بالحجاب ووقاره لا يناسب البرامج الترفيهية وبرامج المسابقات مثلا، وأنا لا أعيب فيهم ولا أقلل من شأنهم ، لكنني شعرت بأنه من الواجب أن أقدم برنامج ذات طابع اجتماعي ديني يستفاد منه كل أفراد الأسرة.
• إلى من توجهين هذه الكلمات ) بأسلوب دعاء فاروق)
- اشتري مني ....
لكل المشاهدين.
- اصحى يا نايم ....
كنت دايما بقولها للرئيس محمد مرسي.
- لك يوم يا ظالم ....
لأي حد بيفتري.
- مينفعش كده ....
للي بيخربوا البلد.
- معاك للآخر ....
لزوجي.
- مش هرد عليك ....
لأي حد لسانه طويل.
• أكمل ما يأتي :
- .......... يعتبر محطة مهمة في حياتي.
برنامج كنوز ، وانتقالي لقناة الحياة.
- .......... حافز لبذل مزيد من الجهد.
النجاح.
- الثروة عندي تتمثل في ..........
أولادي.
- .......... كلمة لا توجد في قاموس حياتي.
اشمعنا.
- .......... هو نقطة ضعفي.
أهلي وعيلتي.
- أكثر ما يزعجني من الآخرين ..........
التدخل في شئوني الخاصة.
- .......... من عيوبي التي أسعى دوما لتقويمها.
العصبية.
وختاما: أكثر الصفات التي تعتزين بها في شخصية دعاء فاروق؟
البساطة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.