أكد اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، على الأهمية البالغة التي يمثلها "مهرجان التمور" كمنصة اقتصادية وثقافية رائدة، مشيراً إلى أن المهرجان يعكس عمق التعاون الوثيق بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والمحافظات المصرية التي تشتهر بزراعة النخيل، وذلك في إطار رؤية الدولة للنهوض بهذا المحصول الاستراتيجي. تعاون مؤسسي لنهضة زراعية وأوضح المحافظ، أن التنسيق المستمر مع وزارة الزراعة يهدف إلى تبادل الخبرات وتسليط الضوء على المقومات الفريدة التي تمتلكها المحافظات المنتجة للتمور، لافتاً إلى أن تضافر الجهود المؤسسية يعد الركيزة الأساسية لتطوير سلاسل الإمداد الخاصة بهذا القطاع، بدءاً من تحسين جودة الزراعة وصولاً إلى آفاق التصدير العالمي.
رؤية القيمة المضافة وشدد اللواء خالد شعيب، على أن التوجه الحالي لا يقتصر على التوسع في المساحات المنزرعة فحسب، بل يركز بشكل أساسي على "تعظيم القيمة المضافة". وأشار إلى أن المحافظة تسعى بالتعاون مع الجهات المعنية إلى تشجيع الاستثمار في قطاعات تعبئة وتغليف التمور وفق أحدث المعايير الدولية، التصنيع الغذائي القائم على مشتقات النخيل، تطوير منظومة التخزين لضمان استدامة التوريد طوال العام.
دعم المزارع والمنتج المحلي واختتم المحافظ تصريحاته مؤكداً أن هذه الفعاليات تضع مصلحة المزارع والمنتج الصغير في مقدمة أولوياتها، عبر فتح منافذ تسويقية جديدة وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة، بما يسهم في تحويل زراعة النخيل من نشاط زراعي تقليدي إلى صناعة متكاملة تدعم الاقتصاد الوطني.