ذُكر اسمها على حين غرة فنسكب فنجان قهوتى كاشفاً حيائى المدفون. لمح الجمع حماقتى فصارو يتغامزون فيما بينهم بالسخرية يتهكمون. تمنيت حينها ان تبتلع الارض خجلى الملعون متوارياً عن العيون. تقاسموا برائتى بذكر اسماء هم لها مغرمون زائفون .. ها هيا. تركتهم الى وحدتى حبيبتى والحياء صديقى محزون. حريتى وكبريائى ومغتصبى احساسي وقلمى وقلبى يبالى. ارى فى سكنتى بهائى وانا السماء ظلى والارض مرسى هوائى. هكذا كان حديثى فى ظل وحدتى اناجى تارة وتارة اشد ازر نفسى بنفسى. ليتها تعلم بحبى لها وكم اشتاق لها فؤادى .. ليتها تعلم مبلغ حبى لها وآمالى. ساخوض تجربتى الى النهاية وفى قلمى وريشتى صورة لعطر هواها. سأتسابق مع نفسى فى الاعتراف بحبها فأنا احبها حتى الاحالة. فلن اترك خجلى ينتقص من برائتى امارة .. وفى عجالة وانا بصحبة كتابى تداخلت الحروف والكلمات متناثرة. وكأن روحى انتزعت من اعماقى ذاهبة إلى حيث هى حقاً ها هى. شعرت بأن الارض تدور حول فلكها عند سماعى لصوتها. وما ان نظرت فى وجهها تلعثمت كلماتى مبتسماً مشرقا. لم يكن الامر على الاطلاق هيناً .. فلم استطع أن ابوح لها عاشقاً. تركتنى بعد ان اذاب طيفها ارضى وسمائى وصار الهواء كله هى. مضت لحظات بكل الاعوام السابقة وكأن حورية السماء هبطت لى ناظرة. لااعرف كيف السبيل اليها وماذا عنها ومتى القاها والكثير من الاسئلة. ايام تمضى وكأنها لم تمضى الى حيث لقاء اناجى ربي بحق السماء اين هى. شوقى ولهفتى والانتظار يكبح جماحى الرامية لتهور اقدامى من بعد السخرية. اقمت على عهدى ثلاث ليال مداوية بأن اكون من المجاهرين بحبها. استحضرت قلمى وفنانى مقتبساً من النجوم اضوائى إلى حيث توبتى وثنائى. عن رسمها واطيافها يرجمون فؤادى .. يتهامسون والالم يعتصر مآبى. سألقى بكل الاوردة وحتى شريانى وسأطلق العنان لروح الحب ترسوا برباب قرارى. ودعت الانتقام والاغلال التى اوغلت صدرى مما يقولون وارتقيت الى حيث عطر الروح. فما أزاب قلبى ليس الفتون بل انقى مما يفترون فلن يقهر حياء حبى مأثوم. للتواص مع الكاتب https://web.facebook.com/esam.sadek.h 01123000250