مفكر سياسي: الإخوان حاولوا تغيير يوم عيد الشرطة.. فيديو    وفد من الإعلاميين الأفارقة يتعرف على تجربة «قومي المرأة» للنهوض بأوضاعها    حملة "اتحضر للأخضر" ضمن مناقشات "طاقة النواب"    «وقف إنشاء شركات سياحية جديدة» يثير الغضب    النفط يهبط 2% ويتجه لخسارة أسبوعية بفعل مخاوف فيروس كورونا    البيت الأبيض: الانتهاء من محاكمة الرئيس مع نهاية الأسبوع    شاهد.. خطيب" الأقصى" يتحدى الاحتلال ويدخل المسجد محمولًا على الأكتاف    وزير الدفاع السعودي: ميليشيات إيران تهديد لأمن المنطقة    ارتفاع ضحايا زلزال تركيا إلى 6 قتلى    60 دقيقة.. الزمالك يبحث عن الهدف الأول أمام مازيمبي    مواعيد الجولة المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز Premier League    لاعب الأهلى السابق: "مصر جابت محمد صلاح واحد ومش هتجيب غيره"    اختلف مع زوجته.. شاب ينهي حياته بالمنيا    حالة الطقس المتوقعة.. غدا السبت 25 يناير 2020    ضبط موظف أثناء قيادته سيارة ملاكي مهربة جمركي ابالقاهرة    اصابة 12شخصا فى حادث تصادم ميكروباص بسيارة نقل ببنى سويف    والد الشهيد كريم العايق: "بيجي كل يوم يتكلم معايا وبشوفه" (فيديو)    عضو بالبرلمان الأفريقي: على الشباب المصري استثمار خبراتهم في أفريقيا    عرض فيلم شارع حيفا بمهرجان جوتنبرج بالسويد    بعد التحقيق مع فادي الهاشم.. تحرك جديد من محامية قتيل فيلا نانسي عجرم    فيديو.. أحمد سعد يهدى الشرطة فى عيدها أغنية "يا بلادى"    كارول سماحة تتألق فى حفل أوبرا جامعة مصر.. وتغنى ل"عبد الوهاب وأم كلثوم"    الصحة: العزل الفوري لأي حالة يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا    وزير الأوقاف: سلسلة "رؤية" علامة فارقة في الفكر المستنير    محافظ الأقصر يتفقد أعمال رصف وتطوير شوارع البياضية| صور    الكشف على 1644 حالة في قرية بقوص    أسعار الحديد مساء اليوم الجمعة 24 يناير 2020    شاهد.. سيد رجب يفتتح احتفالية "مصرنا" بكلمة عن مصر    أم بدون قلب.. "رحاب" تلقي بطفليها من الطابق الرابع ببنها وتحاول الانتحار    شخصيات خليجية تطمئن على "مبارك" هاتفيًا    ميجان ماركل تسلط الضوء على رحلاتها الخيرية عبر إنستجرام    رسميًا.. أيمن حفني ينضم لصفوف المقاولون العرب    فيديو| هنا الزاهد تغني "سالمونيلا": "تقودني للجنون"    تقرير أوكراني: أرسنال يتقدم بعرض لضم مدافع شاختار    «وضعت سُم فئران بدلًا من الفلفل السمر».. تفاصيل تسمم ربة منزل    جمال شعبان:300 ألف أمريكي يموتون بالسكتة القلبية سنويا و100ألف مصري يلقون نفس المصير    رئيس الوزراء يصدر قراراً بمهام واختصاصات وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية    الداخلية اللبنانية تنفذ مداهمات لضبط مرتكبى الاعتداء على متظاهرى مجلس الجنوب    "أفراح القبة" على مسرح الشباب بالمنيل    تشكيل الوحدة لمواجهة الحزم في الدوري السعودي    بعد الاعتداء عليها داخل البرلمان.. نائبة تونسية تقاضي راشد الغنوشي    مدحت العدل مداعبا المواطنين باستاد القاهرة: كلنا إيد واحدة أهلى وزمالك    هؤلاء لا يمكنهم الإقامة في المدينة بالدنيا ويذيبهم الله في النار بالآخرة    "المتحدة للخدمات الإعلامية" تحتفل بانطلاق قناة الزمالك    مصدر ب"التعليم": الانتهاء من تصحيح امتحانات الصف الثاني الثانوي    تعرف على المقصود بالمهر وفيمَ يُصرف وما قيمته.. "الأزهر للفتوى" يوضح    الطب الوقائي: مصر خالية من فيروس كورونا.. فيديو    وزير الأوقاف: الالتفاف خلف قيادتنا السياسية وجيشنا وشرطتنا جزء من صميم عقيدتنا    وزير الرياضة يبحث مع الوادا اتفاقية التعاون مع جنوب أفريقيا لمكافحة المنشطات    تعرضك للوقوع في مصيدة الشيطان.. 3 أمور يهملها كثيرون ويخسرون فرصة النجاة    الطيران تهنئ الشرطة بعيدها.. وعاملو المطارات يهدون رجال الأمن شيكولاتة    الصحة: فترة انتظار المرضى تراجعت ل17 يوما بدلا من 400.. وعالجنا 370 ألف حالة    فض إضراب 115 عاملًا بالفيوم وصرف العلاوة الدورية بعد رفعها ل150 جنيهًا    3 أسابيع قبل غلق حجز وحدات "سكن مصر".. بمقدم 50 ألف جنيه    رئيس الوزراء ينيب "جمعة" في افتتاح المسابقة العالمية للقرآن الكريم    محافظ القليوبية يتفقد عددا من المشروعات بشبين القناطر    حقيقة انخفاض منسوب مياه النيل    فيديو.. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصي وتطلق "المطاطي" على المصلين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأرصفة الجديدة ووضع الخوازيق ومعاناة الناس
نشر في شباب مصر يوم 05 - 10 - 2018

تجميل الشوارع الرئيسية والجانبية في كل مدن وقري مصر شيء جميل ولكن عند وضع الأرصفة الجديدة يقوم العمال بخلع الأرصفة القديمة وتركها بالشهور علي جانبي كل طريق يتم رصفه وكذلك لا يقوم العمال بإتقان عملهم عند تركيب الأرصفة الجديدة ولا يقومون بوضع المونة الأسمنتية اللازمة لها لكي تمسك بالأرض ويتركونها مخلخلة فيقوم بعض الخارجين علي القانون بخلعها بسهولة من الطرقات وحملها بعيدا لاستخدامها في
عمل المصاطب أمام المنازل والحواجز أمام المحلات التجارية والأكشاك الخشبية وغيرهما هذا بجانب تحويل
كل طرقات مدن وقري الجمهورية إلي جراجات مؤقتة وثابتة للسيارات بجميع أنواعها سواء كانت سيارات
جديدة أو خردة هذا بجانب اختراع بدعة جديدة من جانب أولئك السائقين الذين حولوا الطرقات والشوارع إلي جراجات ملك لهم فالواحد من هؤلاء السائقين يشتري السيارة ب 3 مليون جنيه والبعض الآخر بواحد مليون في أغلبية هذه السيارات ولا يفكر أبدا في ركنها في جراح بعيد عن هذه الشوارع التي لا يجد السائر فيها مكان لكي يمشي فيها بأمان نظرا لكثرة الزحام في الطرقات من البشر والسيارات المركونة والأكشاك والإشغالات الاخري
من الباعة الجائلين والثابتين والذين احتلوا أغلبية هذه الشوارع مما حول الحياة إلي عذاب يومي مستمر للناس هذا بخلاف المباني المخالفة وبناء أبراج سكنية تصل خمسة عشره دور فوق شبكات صرف صحي هالكة تم عملها بمعرفة أهالي كل شارع بالجهود الذاتية دون ان تعمل لهم الحكومة بأي مساعدة أبدا خلال ال 40 سنة الماضية في تجديد شبكات الصرف الصحي والذي يصل عرض كل ماسورة منها في حجم كف اليد أو يزيد فليلا مما جعل
هذه الشوارع وهذه الطرقات إلي قنابل موقوتة في انفجار مواسير مياه الصرف الصحي ودخولها لكثير من المنازل والشقق القديمة في كل منطقة كل هذا بسبب بناء هذه الأبراج والعمارات بدون ترخيص وموافقة المحليات التي تصرح لهم وتحميهم من الغرامات ومحاضر الشرطة ويتم بناء ذلك علي منازل سكنية قديمة أصحابها لا يقدرون علي تجديدها فيقوم المقاولين باستغلال حاجة بعض هؤلاء الناس في تجديد هذه المساكن فيقومون بالاتفاق معهم علي هدم هذه المنازل القديمة وتحويلها إلي أبراج وعمارات عالية ثم يقتسم أصحاب هذه المنازل مع هؤلاء المقاولين بتقسيم العمارات والأبراج بالنصف فالمقاولين يأخذون النصف وأصحاب البيوت القديمة يأخذون النصف الأخر من شقق هذه الأبراج والعمارات فيقوم المقاولين بتسليمها لهم عبارة عن شقق مكونة من الحوائط والأسقف الخراساني وكل ساكن او صاحب شقة يقوم بتشطيبها علي حسابه الخاص ويقوم كل مقاول بأخذ نصيبها من هذه الشقق السكنية في كل برج او عمارة وتشطيبها علي حسابه ويقوم ببيعها تمليك للإفراد بملايين ومليارات من الجنيهات ثم يختفي للبحث علي منازل سكنية ليفعل ذلك العمل كما عمل في عمله السابق وكل هذا يتم فعله علي الشبكات الصرف الصحي الهالكة والتي لم تفكر الحكومة أبدا في تجديدها في اغلب شوارع القاهرة الكبرى ودون النظر لمعانات الناس الشديدة كل يوم نرجع لحديثنا عن الأرصفة الجديدة ووضع الخوازيق الحديدية وهذه البدعة الجديدة ظهرت بالاتي وهو قيام كل صاحب سيارة كبيرة أو صغيرة بالذهاب للاسطي الحداد الخاص بصنع ولحام وتركيب الأبواب والشبابيك الحديدية بدفع مبلغ محدد لصنع ثلاث مواسير حديدية بقواعد حديدية صغيرة مخرومة ثم يذهب الحداد أو ما ينوب عنه بالذهاب مع سائق السيارة وأمام سكنه يتم وضعها وتثبيت هذه القواعد الحديدة الصغيرة بالاسمنت ثم يقوم بوضع المواسير الحديدية داخل الدوائر مع وضع الأقفال الحديدية لكي تحجز له مكان في الشارع لوضع السيارات عليها فعندما يركن سيارته يقوم بخلعها وفك أقفالها وعندما يذهب إلي عمله يقوم بوضعها مما حول طرقات وشوارع الجمهورية إلي خوازيق بشعة للسيارات كل هذا علي حساب الطريق سواء كان كبير او صغير وتشاجر الأهالي والسكان يوميا مع بعضهم البعض وسقوط المصابين والموتى نتيجة هذه الأعمال اليومية الغير مشروعة وفي غفلة من القانون وسقوط المسئولين لين علي ذلك الأفعال البشعة ودون محاسبة هؤلاء الخارجين علي القانون فكل فرد من هؤلاء حول الشارع إلي ملك له هذا يضع إشغالاته وهذا يضع سياراته وهذا يبني ويأخذ أجزاء من مساحة الشارع لعمل كشك وهذا يوسع مسكنه علي حساب جزء من الطريق وهذا يرمي قمامته في الطريق وهذا يلعب في الشارع وإقلاق راحة الناس وهذا ينشر الضوضاء المستمرة بالليل والنهار عن طريق ورشته الصناعية أو الخاصة بصيانة السيارات وهذا يقوم بغلق الطرق بالثلاثة أيام أو يزيد لعمل الأفراح الحقيقية أو الوهمية ويقلق راحة الناس بمكبرات الصوت وضوضاء الأغاني الصاخبة دون النظر لمعاناة مريض أو إفزاع طفل رضيع أو إقلاق راحة عامل أو موظف يريد النوم عدة ساعات ليواصل عمله كل يوم كل هذا وغيرها يتم دون حسيب او رقيب والمسئولين في الإحياء والحكومة يقولون في تصريحاتهم اليومية في الصحف الورقية والقنوات الفضائية الحكومية والخاصة كله تمام يا أفندم لقد عملنا كذا وكذا وكذا وطبعا كله كذب في كذب دون مراعاة لقول الحقيقة المرة أيها المسئولين في الحكومة أو من يهمه أمر البلد عليكم بأداء واجبكم علي أكمل ما يكون من اجل إعادة النظام والنظافة إلي شوارعنا وكذلك محاسبة المتسببين في ذلك والقضاء علي البلطجة و تجار المخدرات والشباب المزوغ من المدرسة والجامعة والمتسكع في الشوارع من الذكور والفتيات والذين يتسببون في نشر المشاجرات اليومية وسقوط الضحايا والمصابين كل يوم وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم علي ما فعلوه من إيذاء للطرقات وللناس فهل انتم فاعلون ام تظل هذا الأفعال قائمة دون حل ويظل العابثين والمفسدين والخارجين علي القانون يفعلون كل شيء مخالف دون رقيب وحسيب لهم ولذلك يجب تفعيل القوانين ضد هؤلاء الخارجين عن القانون والذين لا يتقنون في عملهم ومحاسبتهم حتي يعتبروا ويرتدعوا ويكونوا عبرة لغيرهم.
------------
بقلم / عبد العزيز فرج عزو
كاتب وباحث مصري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.