مركز النيل للتنوير يحتضن انطلاقة الملتقى الثقافي الأول لجامعات أسيوط    تخصيص 704 مساجد لصلاة التهجد و255 مسجدًا للاعتكاف خلال رمضان بالقليوبية    وزيرة التضامن: ننسق مع المالية لتطبيق حزمة الحماية الاجتماعية قبل رمضان    محافظ الدقهلية يتابع حالة الركوب بموقف السيرفيس بشارع جيهان    محافظ القاهرة يشهد حفل تخرج 249 طالبا بكلية الدراسات العليا في الإدارة بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا    نتنياهو: غزة لن تشكل تهديدا لإسرائيل مرة أخرى    رئيس الوفد ناعيا مفيد شهاب: فقدنا رمزًا وطنيًا وقامة قانونية صاغت صفحات مضيئة من تاريخ مصر    دبلوماسي إيراني يكشف عن صفقات اقتصادية على طاولة مفاوضات النووي مع أمريكا    شهداء بينهم قيادى فى سرايا القدس إثر غارات إسرائيلية على غزة    وائل جمعة: توروب يعاند إدارة الأهلي.. وكان سببا في ضياع مستوى اللاعبين    الأهلي يبحث عن هدف التقدم أمام الجيش الملكي بعد مرور 65 دقيقة (صور)    وزير الرياضة يهنئ نور الشربيني ومصطفى عسل بعد التتويج ببطولة ويندي سيتي للاسكواش    النقل: تعديل مواعيد تشغيل المترو والقطار الكهربائي مع بداية رمضان    السيطرة على حريق نشب في محل تنجيد بالإسماعيلية (صور)    جنايات بورسعيد تحجز قضية قاتل زوجته ببورسعيد للحكم الثلاثاء المقبل    صائدو المناصب    على الحجار يغنى تتر مسلسل رأس الأفعى بأغنية يا مصر يا بلادى.. النجم الكبير لليوم السابع: الأغنية تحمل مفاجآت على مستوى التوزيع الموسيقى والبناء اللحنى.. العمل علامة فارقة ضمن سباق دراما رمضان 2026    ياسر جلال يطالب بمنع فوضى التصوير: انتهاك لحرمة الحياة الخاصة وإساءة للمجتمع    الثلاثاء.. انطلاق حملة موسعة لتنظيف المساجد استقبالا لشهر رمضان    انطلاق الملتقى العلمي الأول لأمراض صدر الأطفال بمستشفى طلخا المركزي    تحت رعاية رئيس الوزراء..محافظ الجيزة يشارك في مؤتمر الجمهورية الخامس 2026    طريقة عمل أم علي بالجلاش في خطوات بسيطة    جيسوس يقود تشكيل أرسنال أمام ويجان أتلتيك بكأس الاتحاد الإنجليزي    قرار جمهورى بتعيين أكرم الجوهرى رئيسًا لجهاز الإحصاء وتوفيق قنديل نائبًا    محمود مسلم: الصحفي ليس على رأسه ريشة لكن القلم أو الكاميرا على رأسها ريشة وتكشف التجاوزات    القوات الروسية تحرر بلدة تسفيتكوفويه التابعة لمقاطعة زابوروجيه    قائمة منتخب ناشئات الطائرة تحت 17 عامًا في البطولة الشتوية الدولية بإيطاليا    بيلد: قرارات حاسمة لبايرن ميونيخ في الصيف.. وتحديد أول الراحلين    وزير الخارجية يؤكد أهمية القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة أفريقيا    جنايات دمنهور تحيل محاكمة المتهمين بقتل شخصين إلى الاستئناف بعد رد المحكمة    رمضان 2026 - الطابع الدرامي يسيطر على تتر "على قد الحب" بصوت إليسا    ثقافة أسيوط تنظم يوما للأطفال استعدادا لاستقبال شهر رمضان    إنفوجراف| القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يستعرض حصاد 2025    محمود مسلم: قضية الأورام تمس كل بيت.. وحماية المرضى «ضرورة»    اعتماد المخططات التفصيلية لحي الهرم ومنشأة القناطر وتحديث مخطط كفر الجبل    الكشف على 758 مواطنًا في قافلة طبية مجانية بقنا    CBS News: رسائل إبستين تظهر صلات قوية مع مبعوث ترامب الخاص توم باراك    الأعلى للإعلام يقرر استدعاء مسئول صفحة "أميرة بدر" على فيس بوك لجلسة استماع    مجلس إدارة الأهلي يزور جوهر نبيل لتقديم التهنئة بعد توليه منصب وزير الشباب والرياضة    قرار جديد ضد عاطل بتهمة قتل صديقه وتقطيعه في العياط    علاء مبارك يثير الجدل بظهور غامض لهلال رمضان اليوم في الغردقة، والنشطاء: السماء مشتاقة    محافظ كفرالشيخ : جاهزية شاملة ل استقبال شهر رمضان    نائب بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ: مكافحة الأورام قضية أمن قومى    الصحة العالمية: 115 دولة تدرج لقاح فيروس B لتطعيم الأطفال منذ الولادة    ختام النسخة الثالثة من بطولة زد الدولية للناشئين بمشاركة أندية من أوروبا وآسيا وإفريقيا    منال عوض توجه بالدفع الفوري لرصد أسباب الروائح مجهولة المصدر بالجيزة    فلكية جدة تكشف موعد رصد هلال نهاية شهر شعبان    القبض على عاطل هتك عرض طفل بقنا    الدكتور حسام موافى: أنا بفضل الله وبحمده بصحة جيدة وكل عام وأنتم بخير    مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة، الأمن يداهم بؤر إجرامية في قنا وأسوان وأسيوط    اتحاد الناشرين العرب يطلق مبادرة لدعم مكتبات وزارة الثقافة السورية    «جيهان زكي» تبهر الحضور بثلاث لغات في ختام ملتقى النحت    تأجيل زيارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشمال سيناء بسبب سوء الأحوال الجوية    منطقة الأقصر الأزهرية تعقد فعاليات مسابقة الإمام الأكبر لحفظ القرآن الكريم    أولاد حارتنا.. أسئلة فلسفية! (3)    السيسي يشدد على ضرورة الجدارة والكفاءة فى الأداء الحكومى    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 15فبراير 2026 فى المنيا....اعرف مواقيت صلاتك بدقه    تسريبات تكشف تفاصيل مقتل لونا الشبل داخل القصر الجمهوري بسوريا ودور منصور عزام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ازاحة برهان غليون وتنصيب عبد الله الدردي مسألة وقت
نشر في شباب مصر يوم 30 - 11 - 2011

كان لافتا ان تنشر صحيفة السياسة الكويتية قبل ايام خبرا مختصرا عن قرب تنصيب عبد الدردري نائب رئيس الوزراء السوري السابق زعيما للمجلس الوطني المعارض بديلا عن برهان غليون. صحيفة السياسة وناشرها احمد الجارالله مصدر معروف بانه المنفذ لتسريبات المخابرات الاسرائيلية والسعودية والاميركية في عالم الصحافة العربية.
حول هذا الموضوع يقول معارض سوري مقيم في باريس ومعروف عنه رفضه لحمل السلاح من قبل الثوار السوريين وهو نفسه دفع ثمن معارضته لسيطرة الاخوان المسلمين على المعارضة السورية فاستبعد عن المجلس الوطني وجرى اغتيال شقيقه من قبل مسلحي الاخوان وتعرض هو نفسه للضرب على ايدي بلطجية الاخوان في مصر اثناء زيارته لمقر الجامعة العربية .
يقول المعارض الذي زار بيروت قبل فترة ثم عاد الى باريس حيث مقر اقامته منذ عشرات السنين :
" الاميركيون اختاروا عبد الله الدردري وبدأوا بتسويق زعامته وتعميم صورة اعلامية له تقدمه كبديل لبشار الاسد ، وكونه دمشقي ومسؤول سابق في النظام فسوف يحظى بقبول عربي واوروبي وتركي اكيد فضلا عن امكانية نجاح الحملات الاعلامية الاميركية بالعربي في تسويق شعبي له داخل سورية "
في لبنان تبدو اروقة السفارة الاميركية في عوكر ، شمال بيروت ،وكأنها مقر قيادة اعلامية خاص بالثورة السورية التي تحول الحديث عن عسكرتها رمزا لفشل الحرب الناعمة التي ارادتها اميركا بديلا عن الحل العسكري في مواجهة خصوم لا حل عسكريا ممكنا معهم .
عبد الله الدردي اما زائر دائم للسفارة واما فان رجالها يزورونه في مقر مكاتب الامم المتحدة في بيروت حيث يعمل الدردري منذ ثلاثة اشهر مديرا لاحد اقسامها .
في داخل السفارة يتولى قسم الديبلوماسية العامة تركيب الروايات المؤثرة عن اللاجئين السوريين المخطوفين في لبنان ومن ثم تعمم تلك الروايات على سياسيين وصحافيين مأجورون عند الاميركي فتظهر على شاشات التلفزة وفي صفحات الانترنت قصص تقشعر لها الابدان عن معاناة ابطال الحرية السوريين في بيروت بسبب ممارسات عملاء النظام السوري ...
هي قصص من مجموع يعد بالمئات تم وضعها في اروقة السفارة ثم تناقلتها الصحف والفضائيات اللبنانية وسوق لها سياسيون لبنانيون.
يقول اعلامي لبناني من المشاركين في تسويق القصص الاميركية وهو ممن يفاخرون بصداقته مع الاميركيين :
لكل شخصية ينبغي تسويق مقالات عنها سعر، ولكل قصة صحافية كلفة، ومن يضع التسعير والكلفة هم الاميركيون انفسهم الذين يتولى متخصصون يعملون في مكتب الديبلوماسية العامة (الدعاية ) فيها تأليف القصص بناء على معلومات يجمعها عملاء المخابرات والديبلوماسيون العاملون في السفارة .
اما عن آخر القصص المطلوب تسويقها – يتابع الصحافي – فهي قصة بطل اخترق النظام السوري وجعل من قيام الثورة امرا ممكنا ، ولولا قدراته الاختراقية تلك، وبطولاته الفائقة الشجاعة لما كان لسورية ثورتها وجيشها الحر !
من المقصود بتلك القصة ؟
انه عبد الله الدردري الذي رصد الاميركيون لتسويق بطولاته من بيروت مئات الاف الدولارات وهي حملة ستتصاعد لتصل الى الذروة مع سقوط زعامة برهان غليون ومطالبة المعارضين – بعد توحيد ما بقي مشرذما منهم - بقيام حكومة انتقالية في المنفى .
إذا فمعلومات المعارض السوري – الباريسي حقيقية ؟
الصحافي اللبناني – الصديق للاميركيين يضيف :
هذه اصعب شخصية يمكن لاي صحافي ان يتولى تسويقها، فكيف تسوق عند الثائرين السوريين رجلا هو اسوأ ما في النظام السوري من نماذج، وهو رمز للسرقة والنهب المنظمين، وهو رمز لافقار الفقراء ورمز لتدمير التكافل الدولتي للمجتمع.
المعارض السوري المعروف بنشاطه لاجل شعب البحرين وبصداقته لبعض قوى المقاومة في لبنان رغم جذرية عدائه لنظام الحكم في سورية من منطلق حقوقي وصف الدردري بانه استمرار لمآساة الشعب السوري التاريخية ويشرح مقصده فيقول :
كل سوري فقد عمله يعلم ان الدردي هو السبب وكل عاطل عن العمل وخريج جامعي يعرف بان سبب مآسيه هي سياسات عبد الدردري الاقتصادية التي اوقفت التوظيف التلقائي في وزارات الدولة ومؤسساتها ، وكل رجل صناعة صغيرا كان ام كبيرا فقد قدرته على الاستمرار في ظل منافسة البضائع المستوردة لمصنوعته يعرف بانه لولا الدردري وسياساته لم اقتنع النظام بفتح البلاد على مصراعيها للاستثمارات الاجنبية وللاستيراد من الاجنبي، و كل سوري احس ببرد شتاء قارس " يلعن " الى اليوم عبد الله الدردي، وكل مزارع اصابه الفقر والافلاس بسبب سياسات الانتقال الى اقتصاد السوق يلعن الدردي ويود الانتقام منه فكيف نجعل من هذا الرجل حلا في سورية ؟
وتسائل المعارض متذمرا :
رجل (عبد الله الدردري) يعرف كل سوري انه من جذر النظام ومن زبانيته التاريخيين، ولولا وصوليته وجبنه واستغلاله الفرص لما تحول الى حصان طروادة اميركي ناشط من بيروت الآن لتفعيل الحصار على النظام في سورية .
الرجل خرج من دمشق لانه مثيل لاصالة نصري التي تراجعت عن غناء قصيدة هجاء ضد بشار الاسد ثم مدحته حين سقطت الثورة في رمضان، ثم حين احست بان الناتو قد يتدخل في سورية بزخم عقوبات الجامعة العربية عادت وبايعت نفسها " فنانة ثورة " وشتمت النظام (الراي الكويتية – الاثنين 27 ت2 2011 ).
ويتابع المعارض السوري فيقول :
هكذا هو عبد الدردري، رضع مصالحه الشخصية مع النظام من حليب امه وحين جاء وقت الثورة وانقلاب الشعب على الحكم خرج باحثا عن رب عمل قديم جديد هو الامم المتحدة، ولكنه تمادى في معارضته الوصولية حتى اقنع الاميركيين بمساعدة من بعض رعاته الجدد من الاتراك بانه انسب لمحاربة بشار الاسد من الباهت برهان غليون .
الصحافي اللبناني الصديق للاميركيين يؤكد ما يقوله المعارض السوري عن اختيار عبد الدردري من قبل الاميركيين ليكون رجل مرحلة ما بعد سقوط النظام السوري (حلم اميركي)
هكذا ابتلي الصحافيون اللبنانيون بمهمة اميركية جديدة لم تعجب الكثيرين منهم ، فهم وعلى الرغم من المقابل الجيد الذي يتقاضونه من السفارة الاميركية (تدفع السفارة الاميركية بحسب مصادر امنية لبنانية رواتب لاكثر من ثمنانيمئة كاتب وصحفي وناشط اهلي في لبنان ) الا ان بعض الشخصيات يعتبر التعامل مع ملفها امرا مكروها. فأي رجل يدافع عن تولي عبد الله الدردي قيادة المعارضة السورية يجازف بسمعته المهنية لان " المتعوس فقط هو من يدافع عن رجل له مواصفات الدردري "
اما لماذا تريد السفارة الاميركية تسويق عبد الله الدردري يقول الصحافي – المصدر :
خاب امل الاميركيين من برهان غليون فهو ذو شخصية متقلبة ومنفرة وقد تمكن منذ توليه رئاسة مجلس المعارضة الانتقالي من تفريق كثير من المعارضين عن المجلس وعلاقاته المتوترة جدا في الفترة الاخيرة بالاخوان المسلمين تجعل من استبداله امرا لا مفر منه، لذا وقع اختيار الامريكيين على الدردري ، فمن جهة اولى هو شخصية براغماتية لها تاريخ وشرعية من داخل النظام السوري حيث انه يعتبر اعلى شخصية منشقة عن النظام في وقت لم يتمكن الاميركيون حتى الآن من استمالة اي شخصية مدنية او عسكرية مؤثرة في نظام بشار الاسد (يبحث الاميركيون عن تكرار لتجربة مصطفى عبد الجليل في ليبيا الذي شغل منصب وزير العدل في نظام معمر القذافي ) ومن جهة اخرى هو اداة طيعة وقد اثبت ذلك للأميركيين وفي حال اضطر الاميركي الى التدخل عسكريا في سورية فعبد الله الدردري سيعلن من موقع المعارضة القيادي طلبه ذاك التدخل في المستقبل (يقول المعارض الباريسي ان التدخل كاد يحصل لولا غموض موقف ايران التي ابلغت الاميركيين عبر السويسريين انها تعتبر التدخل في سورية اعتداء على ايران)
المعارض السوري المقيم في باريس كشف ان الاميركيين يستخدمون عبد الله الدردري لوضع خريطة العقوبات الاقتصادية على سورية وهو العارف تمام المعرفة بكافة التفاصيل العلنية والسرية لنقاط ضعف وقوة الاقتصاد السوري .
ونظام تهريب المازوت والغاز من سورية واخفاء السلع الاستراتيجية من الاسواق والتواصل مع محتكرين وفاسدين في الوسطين الرسمي والخاص في سورية هي مهمات ينفذها عبد الله الدردري حاليا لصالح الاميركيين – رعاة بعض المرتزقة و الاخوانجية ممن سيطروا بالسلاح على تنسيقيات ترفع شعار سلمية الثورة و الاميركي برأي المعارض هم ممولي المسلحين الحقيقيين وان من مال قطر والسعودية.
وآخر انجازات الدردري (يضيف المعارض ) هي فقدان المازوت من الاسواق السورية ، فمعرفة الدردري وامتلاكه لمعلومات موثقة وهائلة الحجم عن كميات المازوت التي تطرحها الدولة السورية في الاسواق على ابواب الشتاء وعلمه بطرق التوزيع ما بين الوزارة والمستهلك جعلت من خططه لسحب تلك المادة من الاسواق سلاحا فعالا لتعميم حالة سخط شعبي على النظام في الاوساط التي لا وجود لداعمي الثورة فيها .
كيف يمكن سحب المازوت من الاسواق السورية ؟
يقول المعارض السوري الناقم على الدردري :
هو يعرف الكمية لذا خصصت قطر وتركيا وتيار المستقبل في لبنان اموالا هائلة جرى ضخها في اوساط المعارضين الذين اشتروا كميات كبيرة من المازوت جرى تهريبها الى تركيا ولبنان والاردن والعراق ليس لاعادة بيعها بل لجعل الطلب اكثر من العرض في وقت عمل فيه الاميركيون عبر قادة التكفيريين والمرتزقة في الداخل على الاتصال من خلال وساطة الدردري ببعض كبار موزعي المازوت وببعض الرسميين الفاسدين لنيل مساعدة الطرفين في عرقلة التوزيع بعد حصول الازمة !
ماذا يمكن ان تفقد سورية بعد من مواد استراتيجية على يد المخططات التي يضعها عقل عبد الله الدردري الشيطاني ؟
يقول السوري المعارض :
الليرة .....الدردري وضع خططا وقدمها للاميركيين عن افضل الطرق التي يمكن من خلالها ضرب الليرة وحدد على سبيل المثال ايام العطل لرفع سعر الدولار مقابل الليرة حيث يكون البنك المركزي السوري خارج القدرة على السيطرة على سوق العملة السوداء التي يجددها حينها الصرافون الكبار ، من هناك عمل الاميركيون والعرب على تكثيف حملة ملاحقة رجال اعمال معروف عنهم ولائهم للنظام وقدرتهم على دعم الليرة في ايام غياب البنك المركزي عن السمع .
المعلومة هي نصف الحرب يقول الخبراء وفي المجال الاقتصادي المعلومات هي الحرب كلها والدردري يمتلك كل ما يحتاجه الاميركيون لايلام الشعب بحجة اسقاط النظام من خلال تجويع الشعب السوري .
عبد الله الدردري في سطور :
عبد الله الدردري ابن اللواء عبد الرزاق الدردري ، شغل منصب رئيس لهيئة تخطيط الدولة حتى 22 كانون الأول 2003 ، وبعدها تسلّم منصبه كنائب لرئيس مجلس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية. كان شغل قبلها معاون الممثل المقيم/ خبير البرامج في مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية .المهام الرئيسية: " الإشراف على تطوير وتنفيذ مشاريع التعاون الفني للبرنامج الإنمائي في سورية في مجالات التنمية الإنسانية والإدارية والإصلاح الاقتصادي وحماية البيئة. ومن هذه المشاريع:- مركز دعم القرار- التنمية الإدارية- الإصلاح الاقتصادي- دعم مفاوضات الشراكة الأوروبية- تنسيق المعونات الخارجية- تطوير العمل البرلماني- دعم مصرف سورية المركزي المهام الرئيسية:1993-1997 المدير الوطني لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية . المهام الرئيسية: 1996-1997 مستشار لدى مركز الأعمال السوري الأوروبي. المهام الرئيسية: 1989-1993 مدير مكتب صحيفة الحياة في دمشق 1988-1989 محرر الشؤون الدولية في صحيفة الحياة في لندن 1986-1988 باحث اقتصادي في مكتب جامعة الدول العربية في لندن .
تذكر معلومات سربها عاملون سابقون في مكتب عبد الله الدردري ان
ريم زوجة الدردري....
أسست جمعية خيرية اسمتها " أمل الغد" عام 2005 تعنى بأطفال الشلل الدماغي ولكن المفارقة أنه وبحسب وزارة الشؤون الاجتماعية لم يحصل بينها أي تعاقد مع أي مركز معالجة لهذه الحالات
المأخذ على هذه الجمعية أن مساعداتها كانت عبارة عن مجرد توزيع للسلل الغذائية على الرغم من طرحها مشاريعاً وآفاقاً فقد كانت عبارة عن مركز – تغطية – لتمرير رشاوى الى الدردري بطريقة قانونية و لصب أموال الاقتصاديين الذين يريدون رضا الدردري ومن لا يعرف كيفية الوصول إليه من الناحية المالية كان يكفيه أن يضخ في جمعية زوجته التي استغلت دعم زوجها كالعديد من زوجات المسؤولين.
اللافت أن مجلس إدارة الجمعية خلّبي إذ أن مكتبها في المهاجرين قد أُغلِق مع نهاية مشاريع الدردري في البلاد ولا أحد يعلم عن الجمعية شيئاً
تردد مؤخرا إنه وصل قبل نحو 3 أشهر ونصف الى بيروت من دون ضجة ولا صخب إعلامي، بذريعة "قبول دعوة للمشاركة في اجتماع خبراء اقتصاديين نظمته إحدى وكالات الأمم المتحدة" في بيت الأمم المتحدة بالوسط التجاري..
و قد نقل عن مشاركين في هذا الإجتماع، إن "الدردري" لفت أنظار المشاركين من العرب والأجانب بالنكات والخبريات الساخرة عن أجهزة الأمن السورية ومقدار غبائها وقمعها للشعب وكرهه له.
وبعد أقل من أسبوعين على هذه المشاركة المفاجئة، تم الاعلان في بيروت أن المسؤول السوري السابق ، قد شارك في اجتماع الخبراء المشار إليه للتغطية على الهدف الأساسي ألا وهو التوقيع على اتفاقية للعمل كموظف في صندوق النقد الدولي، بصفة مقيم في بيروت.
ثمة من يرى أن إسناد هذه "الوظيفة الدولية" إلى الدردري تعد مكافأة له، على "التزامه" بتطبيق برامج صندوق النقد في الإقتصاد السوري طيلة السنوات الماضية، الأمر الذي خلق أساسا ماديا للأحداث الإجتماعية والسياسية الحالية..
وكان لوحظ أنه أثناء انعقاد "اللقاء التشاوري للحوار الوطني" برئاسة السيد فاروق الشرع نائب الرئيس السوري، اتهم مشاركون كلا من رئيس الحكومة السابق ناجي العطري ووزير الاقتصاد في حكومته عبدالله الدردري بأنهما قد "ضلّلا القيادة السورية على مدى سبع سنوات بقولهما ان نسبة النمو هي 7,5 في المئة خلافاً للواقع".
وكان الدردري قد أعلن يتاريخ 26/01/2010 في كلمة له خلال أعمال المؤتمر الدولي الأول للتنمية في سورية، إن "الإصلاحات التي اسسها واتبعها أسهمت في زيادة حصة الفرد في الناتج المحلي الإجمالي ورفع قيمة هذا الناتج من 24 مليار دولار عام 2004 إلى 60 مليار دولار حالياً, إضافة إلى التأسيس لتوازن اقتصادي كلي مقبول".
وكان كان منتقدوا الدردري قد ذكروا ان من أهم نتائج سياساته الليبرالية
1. فقد الطبقة الوسطى وجودها وتحولت الى فقيرة
2. فقد القطاع العام صلاحياته وراس ماله
3. الراس مالية السوريا لم تتبنى أية مشاريع بنى تحتية طويلة الامد
4. لم يحصل اي تطوير للقطاع الخاص يؤدي الى بناء سوريا بناء اقتصادي مستقل بل على العكس تم تهديد الصناعات المتوسط (وهي عماد الاقتصاد السوري) بفتح الاسواق السورية أمام المنتج الأجنبي دون تقديم أي تشريعات حقيقية لحماية المنتج الوطني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.