قرأت كلمة لمغيب اخوانى هذه الايام أخذت أضحك على هذه الكلمة والتى منها انه يجب ان ننهى عمل الشرطة فى مصر او نعيد هيكلتها بشكل أو نظام جديد ..........وجدت ان صاحبنا هذا درجة الغيبة والتغيب عنه وصلت لمنطقة لاعلاج لها الا فى مستشفى الامراض العقلية !!!!!!!!!!!!وقررت نظرآ لأهمية عمل الشرطة تتبع تاريخ انشاء الشرطة عبر التاريخ فتوصلت الى ان المصرى القديم منذ بدأت دولة الفراعنة وهو يعرف جيدآ نظام الشرطة ..........فعندما يتحدث التاريخ عن الشرطة يقول لنا :جهاز الشرطة عرفته مصر مع بدايات الدولة المصرية القديمة عندما وحّد الملك نارمر (المشهور بمينا أي المؤسس) مصر في دولة واحدة يحكمها الفرعون، فظهرت الحاجة الماسة لإدارة تنظم أعمال توزيع مياه النيل بين المصريين، فكان جهاز الشرطة الذي اقتصرت مهمته الأولى على الحرص على توزيع مياه النيل بشكل عادل بين جميع المصريين آنذاك. ويقول الاستاذ د. سليم حسن في موسوعته «تاريخ مصر القديمة» الى أن أهمية هذا المنصب دعت الى أن يتولى وزير الفرعون مهام رئيس الشرطة الأعلى في العاصمة، بالإضافة الى المحافظة على المؤسسات العامة، ومتابعة العاملين في إدارة الدولة وعزل من يثبت فساده بالإضافة الى حراسة الفرعون بتشكيل الحرس الخاص بالفرعون. ومع الوقت أصبح منصب «رئيس الشرطة» من أهم الوظائف في الدولة المصرية. ومن أطرف مهام الشرطة الفرعونية هي مهمتها في حماية مقابر الفراعنة حتى لا يتعرض لها لصوص الذهب والمقابر وهي المهمة التي تقوم بها حالياً شرطة الآثار وإن لأغراض مختلفة. وربما يكون أبرز ما قامت به الشرطة الفرعونية وسجله التاريخ هو ما قام به رئيس الشرطة «سمحو» من إحباط مؤامرة لاغتيال إخناتون فرعون مصر وكانت العلاقة ودية بين الشعب والشرطة في عصر الفراعنة على العكس من العلاقة الطيبة التي جمعت بين المصريين والشرطة في عصر الفراعنة ساءت علاقة الشرطة بالمصريين في عهد دولة البطالمة. فقد أصبح رجال الشرطة من الإغريق الغرباء الذين لا همّ لهم إلا جمع المال واحتقار المصريين الا انه فى نهاية عصر البطالمة وبداية العهد الرومانى تحول الوضع الى الاحسن الا ان مصر شهدت مصر تغيرات جذرية في مفهوم نظام الشرطة. فالعرب كانت لهم رؤيتهم الخاصة لعمل الشرطة التي ظهرت لأول مرة تحت مسمى نظام «العسس» في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. وفي عهد الخليفة علي بن أبي طالب نظمت الشرطة وأطلق على رئيسها صاحب الشرطة وكان يُختار من علية القوم ومن أهل القوة. وفي مصر الإسلامية كان زكريا بن جهنم بن قيس أول من تولى الشرطة لعمرو بن العاص بعد الفتح الإسلامي وفى عهد محمد على تغير الوضع تمامآ وبدأ استحداث بعض الإدارات التابعة لجهاز الشرطة كشرطة الجمارك وشرطة البصاصين (الشرطة السرية) وكانت مهمتهم التنكر في أزياء الباعة الجائلين والتردّد على دور الأعيان الناقمين على السلطة الجديدة ورفع تقارير الى أولي الأمر لاتخاذ اللازم ..............ولنا لقاء فى جزء ثان عن تطور الشرطة المصرية