عقد المؤتمر الرياضي العلمي الثاني يوم الأربعاء الموافق 21 ديسمبر وذلك في فندق غزة الدولي وكان شعار المؤتمر" الرياضة بين واقع وطموح " تحت رعاية وزير الشباب والرياضة محمد المدهون وقد حضر أ. أحمد عبد العزيز معارك من جمهورية مصر العربية وأ. محسن رمضان لمشاركة في المؤتمر وطرح أبحاثهم ضمن الأبحاث التي تم عرضها , شكر لوزير الصحة د. باسم نعيم الذي كان نائب عن رئيس الوزراء إسماعيل هنية , شكر لنائب رئيس اللجنة الأولمبية ا. وليد أيوب وشكر لجميع الحضور . أكد وزير الشباب والرياضة محمد المدهون على أن المؤتمر يحمل رسالة رياضية فلسطينية نحو أبناء الأسرة الفلسطينية فان الرياضة لا تسير عشوائيا بل بالتنظيم والتخطيط ووفق منهج سليم حيث أن المؤتمر يحمل العميق الرياضي العربي وأن الرياضة ليست مباريات ومشاركة في بطولة بل أيضا هي مشاركة في اتخاذ القرار كما قال أن جزء من معاناة الشعب الفلسطيني هو الحصار الرياضي المفروض علي غزة . واختتم المدهون كلمته بالتأكيد على أن الرياضة لغة يفهمها جميع العالم، لذلك كان الوفاق الرياضي جزء أساسي من عمل الوزارة خلال الفترة الماضية، على أمل أن يتحقق الوفاق السياسي الكامل بوجود مؤشرات إيجابية من جميع الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة. بدوره، قال الوزير نعيم في كلمة له بالنيابة عن رئيس إن الرياضة على رأس أولويات الحكومة من خلال متابعة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومبادرته الدائمة لتقديم الدعم للرياضيين. وأشار إلى أنّ رئيس الوزراء طالب جميع الوزارات بتقديم مشاريعها لطرحها خلال زيارته المقررة قريبا لمجموعة من الدول العربية، وأضاف أن من بين أهم المشاريع المطروحة ملف مدينة الياسين الرياضية، مؤكداً أن هنية خلال اتصاله مع أمير دولة قطر حصل على وعد بتمويل المدينة الرياضية التي أعلن عنها قبل 5 أعوام. وأضاف أن الرياضة الفلسطينية تحتاج إلى فتح آفاق التعاون واكتساب الخبرة من الأشقاء العرب، لبناء كوادر رياضية مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة. بعد عرض الأبحاث علي ثلاث جلسات حيث كانت الجلسة الأولي رياضة المنافسات الرياضية برئاسة د. أسعد المجدلاوي ناقشت الجلسة رؤيا بحثية حول المدخلات الواجبة لأحداث التطوير المطلوب للتربية الرياضية المدرسية والتحرك بها نحو صورتها المأمولة . بالإضافة إلي صعوبات تدريب الكرة الطائرة "جلوس " بمحافظات قطاع غزة وأثرها علي المستوي المهاري وناقشت أيضا تأثير تدريبات الأثقال والبليومتري على القدرة العضلية للطرف السفلي والمستوي الرقمي للاعبي الوثب الطويل , تأثير برنامج تدريبي بالمزج بين التدريب البليومتري والتسهيلات العصبية العضلية للمستقبلات الحسية على تطوير بعض الصفات البدنية والمستوي الرقمي لعدائي المسافات القصيرة , ديناميكية تطور القدرات الحس حركية الخاصة بمهارات الوثب لتلميذات الحلقة الثانية من التعليم بقطاع غزة . وكانت الجلسة الثانية للمؤتمر تضمنت محور الإدارة الرياضية وأدارها الدكتور عمر قشطة، وجاءت الأبحاث المقدمة في هذا المحور على النحو التالي: الأزمات التي تواجه الأندية الرياضية في محافظات غزة، من وجهة نظر مجالس الإدارة، قدمها الدكتور رمزي جابر. بحث صناعة القرار لدى المسئولين بوزارة الشباب والرياضة الفلسطينية، ألقاها الدكتور عمر قشطة، بحث واقع ممارسة النشاط الرياضي لذوي الإعاقة في ضوء التشريعات والقوانين الفلسطينية، ألقاها الدكتور أزير الشنباري. بحث واقع التخطيط للأنشطة الطلابية في جامعات محافظات غزة، للأستاذ محمود الناطور، بحث بعنوان دور المواقع الرياضية الإلكترونية المحلية في تعميق الانقسام الرياضي الفلسطيني، من وجهة نظر رؤساء الأندية الرياضية، للدكتور رمزي جابر ومعين فرج. بينما تضمن المحور الثالث في المؤتمر الرياضة المدرسية وأدارها الدكتور رمزي جابر، وجاءت الأبحاث المقدمة على النحو التالي: اتجاهات طلبة قسم التربية الرياضية بالكلية الجامعية التطبيقية بغزة نحو العمل بمهنتي التدريس والإدارة الرياضية، ألقاها الدكتور حاتم أبو سالم، بحث المشكلات التي تواجه طلاب المرحلة الثانوية نحو ممارسة النشاط الخارجي في محافظة شمال غزة من وجهة نظرهم، للأستاذ أحمد صالح، بحث تقييم مستوى خبرة طلاب المستوى الأول بكلية التربية البدنية والرياضة بجامعة الأقصى نحو بعض مهارات الحركات الأرضية، للأستاذ محمد أبو عودة. بحث معوقات تطبيق برنامج التربية الرياضية في المرحلة الأساسية بمحافظة غزة وسبل حلها من وجهة نظر معلميها، للأستاذ عثمان العمصي، والبحث الأخير المشكلات التي تواجه طلبة قسم التربية الرياضية في الكلية الجامعية التطبيقية، أثناء فترة الدراسة، للدكتور حاتم أبو سالم، وتضمنت جميع المحاور مساحة للنقاش من قبل الحضور. تعميم نتائج الدراسات على الاتحادات والأندية والمؤسسات المعنية، للاستفادة والتطبيق. كما شملت التوصيات ضرورة أن تقوم وزارة الشباب والرياضة بإعادة النظر في عدد الأندية، ضمن معايير معتمدة تعرف ما هو النادي وإيقاف نشاط الأندية التي لا تلتزم بالمعايير لحين تسوية أوضاعها. الاهتمام برياضة ذوي الإعاقة، كمشروع وطني قومي على أساس أنها مشروع وطني موحد، تقييم جهود العمل الإعلامي الرياضي نحو تعزيز الثقافة البدنية كمشروع موحد. استخدام الأساليب الحديثة في التدريب الرياضي وخاصة ألعاب القوى، ووضع برامج تدريب تأهيلية في الإدارة الرياضية من العاملين في الوزارة والأولمبية والاتحادات والأندية. والتوصية الأخيرة ضرورة التنسيق بين الوزارات المعنية بخصوص البنية التحتية للرياضة المدرسية، والتواصل مع وزارة التربية والتعليم والخروج بتوصيات خاصة بتطوير الرياضة المدرسي .