شن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية هجوما حادا علي الإعلام المصري ووصفه بالإجرام ، قال إن الإعلام الرسمي مضلل ويريد أن يهدر علي الشباب اللحظات الفارقة التي نعيشها ويريد عودة الطغاة مرة ثانية ، بينما تقوم بعض الفضائيات بالتخويف من الإسلاميين وتستخدمهم كفزاعة للمجتمع . جاء ذلك اليوم في لقاء أبو إسماعيل وطلاب وأساتذة جامعة الفيوم بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبد الحميد عبد التواب صبري . قال أبو إسماعيل إن الإسلاميين لن يجروا البلاد لحروب مبكرة أو عنف ، وأكد علي التدرج في التغيير وحق المجتمع في الحصول علي قسط من الوقت للتغيير وخصوصا البنوك حتى تتحول لبنوك إسلامية ، وشرح أن نهضة أوربا قامت علي أكتاف وبعقول الإسلاميين بينما لم تجن الدول العربية والإسلامية التي احتلتها دول أوربية إلا الخراب والمظاهر السيئة . أكد انه يخاف مما حدث بعد ثورة 25 يناير أكثر من إعجابه بها ، وحذر من تكرار الانقلاب علي مبادئ الثورة مثلما حدث في ثورة يوليو 1952 التي انقلبت حسب وصفه علي المبادئ التي أعلنتها بعد مرور 5 سنوات فقط بعد قيامها ، وأشار أن مصالح البلاد يجب أتن تكون مقدمة علي ما عداها حتى تحقق النهضة المنشودة مثلما فعلت ألمانيا واليابان اللتان خرجتا من الحرب العالمية واقتصاد هما تحت الصفر وأصبح الآن بسواعد أبناء كل منهما في المقدمة . أثار أبو إسماعيل التساؤلات حول اختفاء معاهدة كامب ديفيد وقال بالنص إن عمرو موسي وقت أن كان وزير خارجية والدكتور محمد البرادعي عندما كان مدير لهيئة الطاقة الذرية لم يعلما عن الاتفاقية شيئا ، كما تساءل عن أسباب سحب الملف النووي المصري ؟؟!!! .