رئيس دفاع الشيوخ يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب بعيدها الثالث    عضو اللجنة العليا للحج والعمرة يكشف تفاصيل قرار السعودية بإقتصار الحج على المقيمين داخل المملكة    مصر ترفض أسلوب إثيوبيا لفرض الأمر الواقع على دولتى المصب ب «سد النهضة»    رئيس جامعة كفر الشيخ: غياب 604 طلاب في امتحانات الفصل الدراسي الثاني    «السعيد» تشارك في الجلسة الافتتاحية لاجتماع رؤساء المحاكم الدستورية    التموين تسعى لتحقيق 75% اكتفاء ذاتي من القمح    رفع 8 أطنان من التراكمات والمخلفات بمدينة الزينية في الأقصر    محافظ الغربية يناقش أعمال 435 مشروعا بتكلفة 1.9 مليار جنيه    محافظ جنوب سيناء يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة المياه    معيط : 57.9 ٪ من الموازنة الجديدة لتحسين معيشة المصريين    النمو الاقتصادى لمجموعة العشرين يعود لمستوى ما قبل كورونا خلال الربع الأول من 2021    الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يواصل التصعيد بالضفة الغربية إنقاذا لمستقبله السياسي    لقاء الرئيس السيسى وولى العهد الأمير محمد بن سلمان يحمل رسائل قوية فى كل الاتجاهات    الرئيس الروسي يشدد على ضرورة توسيع حملة التطعيم ضد كورونا    الناخبون الجزائريون يواصلون الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات التشريعية المبكرة    أبو مازن يثمن مواقف روسيا الداعمة للشعب الفلسطيني    ماكرون يدعو رئيس وزراء بريطانيا إلى احترام اتفاق بريكسيت    صعود صيد المحلة للدوري الممتاز (ب) رسميا    يورو 2020    إصابة 3 أشخاص في انفجار أسطوانة بوتاجاز داخل منزل بأسيوط    المتهمة "زوجة عمه".. كشف غموض العثور على جثة "معاذ طفل شبين القناطر"    تعليم القليوبية: إنهاء كافة الاستعدادات اللازمة لامتحانات الدبلومات الفنية    «الداخلية» تحبط محاولة غسل 5 ملايين جنيه حصيلة تجارة المخدرات    معلومة تقود الشرطة لضبط وكر لتقليد المطبوعات التجارية للشركات العالمية    السيسي بتوفير تمويل إضافي 10 مليار جنيه لمشروعات الثروة الحيوانية    10 أفلام من 22 دولة تشارك في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة    تامر حسنى يهنئ محمد فراج وبسنت شوقي على عقد قرانهما    بعدما تعافت الرئة أُصيب المخ.. رحلة معاناة زكي فطين عبد الوهاب مع السرطان    طارق لطفي: مشهد لقائي مع فتحى عبد الوهاب و خالد الصاوى و احمد رزق مستر سين القاهرة كابول"    ضبط 14 كيلو مخدر حشيش أثناء حملات الداخلية    حكم من يريد الحج ولم يستطع بسبب كورونا.. وزير الأوقاف يوضح    «الأزهر للفتوى» يوضح فضل «ذي القعدة» على بقية الشهور    4 أغسطس.. نظر استئناف أحمد فلوكس على حكم حبسه سنة لسب وقذف ياسمين عزت    أمريكا توقف استخدام ملايين الجرعات من لقاح جونسون    بعد الفوز على الأتراك.. إيطاليا مرشحة للتتويج بلقب اليورو    وزير الدفاع التركي يعتبر جيش بلاده في ليبيا ليست قوات أجنبية    «أنت الهضبة الحقيقي»: تفاصيل مكالمة عمرو دياب لشريف دسوقي بعد بتر ساقه    القومي للمرأة بالإسكندرية: حملة طرق الأبواب استهدفت 19 قرية    البابا تواضروس: ثلاثة أشياء قدمتها الكنيسة طوال تاريخها    تحية واجبة..    لابورتا يثير الجدل في برشلونة    محافظ الغربية يُشيد بجملة «عنينك في عنينا»: نضع كل إمكانياتنا لدعم العمل الأهلي الجاد    هل تدخل البلاد موجة رابعة ل كورونا؟.. وأستاذ فيروسات يكشف عن موعد انتهاء الجائحة    الشروط وكيفية التقديم.. كل ما تريد معرفته عن جائزة "بيان" للإبداع التعبيري باللغة العربية    تعرف على موعد وملعب مباراة المنتخب الاوليمبي مع جنوب أفريقيا    الإسكان تعلن تفاصيل طرح أول إعلان لشقق مبادرة التمويل العقاري ال3%    محافظ دمياط ومايا مرسي تضعان حجر أساس فرع المجلس القومي للمرأة.. صور    كشف ملابسات واقعة سرقة خزينة من داخل مطعم في الهرم    شروط الأضحية.. الإفتاء توضح 3 أنواع قبل عيد الأضحى 2021    التأمين الصحى الشامل تعلن تسجيل 17 ألف مواطن وفتح 4600 ملف عائلى بالسويس    السعودية تحدد شروط أداء مناسك الحج    علم الأرقام | مواليد 12 يونيو.. لديهم طبيعة حيوية ويتحلون بالكرم    وزير الرياضة يجتمع مع مؤسس فورميلا إي لبحث التعاون المشترك    وزير الرياضة يشهد نهائيات منافسات "ليزر-رن) ببطولة العالم للخماسي الحديث    دار الإفتاء تتصدر التريند بسبب حكم تقبيل وملامسة الحجر الأسود وقت البلاء    أول تعليق من محمد إيهاب بطل مصر في الأثقال بعد استبعاده من أولمبياد طوكيو    عاجل .. تدخل سريع من الحكومة لحل مشكلات مواطنين مع البنوك وشركات التأمين    سبب نزول سورة إبراهيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجمهورية الثانية مصر الناهضة

اقتربنا من نهاية العد التنازلى لإعلان الجمهورية الثانية لمصر حدث جلل يترقبه معنا العالم كله
ومنذ عام 2014 عندما تقلد الرئيس السيسى حكم مصر فى ظروف استثنائية للغاية وتسلم الحكم الانتقالى من الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور، وهو يعد العدة لعاصمة جديدة لتدشين جمهورية ثانية قوامها الشباب وتدعمها الخبرة من الفئات العمرية الأكبر داعمين ومساعدين بما لهم من تجارب نافعة.
لم يكن الأمر سهلاً على بلد حاول تفرقة شملها «جماعة أطلقت على نفسها الإخوان» وخلال عام مدعومين من قوة خارجية حاولوا تدمير الوطن والمواطنين غير أبهين إلا بمنافعهم الشخصية الديكتاتورية المريضة، ساعدهم الخونة مثلهم والمأجورون مدفوعين بالتشكيك فى كل ماهو إنجاز عظيم من انتصارات عسكرية ومشروعات قومية هى فى الحقيقة إرث أجيال ضحت بأرواحها فى القتال والبناء على حد سواء.
هذا لم يخف «السيسى» من أن يخوض مشروعه القومى الكبير «مصر الناهضة» بدأها بتأمين البلاد داخليًا وإرساء قوانين لتنظيم كل شيء، ليس هناك شيء عشوائى أو بالصدفة كله مدروس ومعروف مكانه.
وقبلها أعاد بناء القوة العسكرية حامية الحدود والحقوق وفارضة السيادة، ومعها أرسى قاعدة أمنية داخلية رافعة شعار حقوق المواطن وحمايته هى صاحبة الاعتبار، وهو فى هذا أقام قواعد دبلوماسية حافظة لكرامة مصر والمصريين.
هذه القوة الذكية ودبلوماسية المحارب التى يتمتع بها رئيس صبور وضع رأسه على كفه وقال تقطع أيدينا لو حاول من يكون أن يجعلنا جيش مصر العظيم ضد أهالينا هذا مستحيل إننا جيش الشعب والشعب أهلنا، ودعم ثورة شعبية بكل ماتعنى الكلمة لإزاحة حكم «المرشد الجاير» ليس هذا وحسب بل قبل أن يدخل التحدى الجبار الحرب ضد الإرهاب الذى لم يهابه الأبناء وزهقت أرواحهم فداء للوطن الغالى، من هذا المنطلق لا يجوز أن نقبل أى شك أوتاويل فى إنجازاتنا ومسيرة قائدنا وتلك حرب أخرى جنودها الصحافة والإعلام للتصدى لأربابها فى كل مكان.
ولأن العالم يقيس القوة الدولية بالمحددات العسكرية كرادع فى المقام الأول، ثم القوة الاقتصادية ومظلة دبلوماسية تدير العلاقات الخارجية، وكل هذا اعتمده العالم باسم «القوة الذكية» التى يقيس على أساسها حجم الدولة وقوتها الشاملة، ومع إننا فى تحديث وجهوزية لم نشهدها من قبل حتى فى سنوات الحرب بالنسبة للتدريب الذى وصل إلى خمسين مناورة فى السنة سواء كان مخططًا له كتدريب داخلى أو مع الأشقاء والحلفاء، وأيضًا التسليح الحديث والمتنوع والمتعدد المصادر والجنسيات لجيشنا، إلا أننا لا نستخدم هذا كقوة بطش بل العكس نعلن قوتنا بكل ثبات ونردع الأعداء ونوقفهم عند حدودهم لا يتعدونها معنا، مع أننا فى بعض الأوقات كشعب تكون نظرتنا لأمور سياسية كثيرة خصوصًا على الصعيد الخارجى مدفوعين بالمباهاة بقوتنا العسكرية وجيشنا المتقدم بمراحل عن جيوش المنطقتين العربية والشرق أوسطية، بل تتعداهم لتحرز ترتيبًا عالميًا هو ال12 بين القوى العسكرية العالمية لناتى فى ترتيب الإنفاق العسكرى عالميًا إلى رقم 45، وهذا يعد إنجازًا بحصولنا على صفقة ال30 طائرة رافال والتى ستكون على متن «الميسترال» حاملة الطائرات الأسطول العملاق فى جنوب وشرق المتوسط والتى نقلتنا من بحرية المياة الزرقاء إلى العميقة، هذا يعد إنجازًا حقيقيًا لجيش قوته تدفعه دفعًا للصفوف الأولى فى الترتيب العالمى، وعندما نطالب الرئيس باستخدام القوة العسكرية مع بعض الدول المارقة معنا والتى تستفزنا وتحاول مجرد الاقتراب من حقوقنا ومقدراتنا ونجهز بصوتنا بالاندفاع لذلك نجد الرئيس يحذو مقامًا آخر متبعًا فيه أسلوب المحارب الدبلوماسى الذى لا يعادى الشعوب مهما كانت الأنظمة ويرى أن قوتنا العسكرية لا يجب أن تكون متغطرسة بل مقننة تعلن عن حضارتنا فلا تبطش ولا تندفع.
هذه القوة العسكرية العظيمة بشريًا وعتادًا تحمى مقدراتنا الاقتصادية ومشاريعنا الاستراتيجية الحيوية حتى إن السيسى طلب منا نحلم لنكون ضمن القوة الاستثنائية العالمية التى هى عبارة عن منافسة فى كل المجالات داخليًا وخارجيًا، ولذلك وضع فى خطط لفترة حكمه بدأها من اليوم الأول شبكة طرق ربطت كل أنحاء مصر ببعضها لسرعة وصول البضائع والمنتجات القادرة على التنافس دون حجة الادعاء بأن الطرق غير ممهدة أو لا تساعد فى النمو والاستثمار الاقتصادى، وبجانب هذا قام بأهم تغذية للصناعات والتجارة والعمران شبكة كهرباء كاملة تكلفتها 615 مليار جنيه، وبإضافة محطة الضبعة ستصل إلى تريليون جنية، نفذت منها حوالى سبع خطط، وقال إنه يريد أن تكون شبكة كهرباء مصر جسرًا لنقل الكهرباء إلى العالم الخارجى لتماثل المجرى الملاحى العالمى لقناة السويس الذى يربط الشرق بالغرب خصوصًا أن البنك الدولى اختار مصر لتكون راعية لتطوير شبكة الكهرباء فى قارة أفريقيا، أيضا لدى مصر 15 ميناء تجاريًا بمحطات عديدة للتداول والحاويات وتزويد السفن بالوقود على أعلى مستوى تكنولوجى.
ماسبق هى «عقيدة الجمهورية الثانية» وترجمتها مصر الناهضة بشعب واع ومدرك للتحديات المستحدثة على الساحة، وعلينا جميعًا فى الصورة أن نكون مستعدين، فنحن جند النصر.
2
3


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.