مازالت وقائع النصب على المواطنين مستمرة من خلال الادعاء بالعمل فى بورصة تداول العملات الأجنبية «فوركس»، الواقعة الجديدة تبحثها مباحث الأموال العامة هى محاولة نصب وأيضاً محاولة تجنيد أحد المحللين المصريين للعمل لصالح إحدى الشركات الوهمية التى تعمل دون تراخيص. يقول مجدى حسانين المحلل الفنى فى مجال بورصة فوركس: إن مكاتب الشركات ذات السمعة السيئة فى هذا المجال تتزايد فى القاهرة وتستهدف الحصول على الدولارات من العملاء للربح فى البورصة دون إعطاء عائد للعملاء. أبرز الشركات التى تسىء لسمعة فوركس شركة تدعى «G.X» متعددة الجنسيات مقرها لندن اتفقت مع بعض المستثمرين فى بورصة تداول العملات الأجنبية على أن يكونوا وكلاء للشركة ويمدونها بالعملاء الجدد، واستقطاب أموالهم مقابل 50٪ من مجمل الإيداعات وتحصل الشركة على النصف الآخر بينما لا يربح العميل أى شىء. توالت الخسائر للعملاء وحاولوا الاتصال بأحد الوكلاء الذين عملوا بالاتفاق مع الشركة كوسطاء، لكن الوكيل الذى يدعى (ش.ك.غ) لم يرد على أى من هذه الاتصالات فاضطر المواطنون الذين يتجاوز عددهم 20 إلى اللجوء للقضاء وإبلاغ مباحث الأموال العامة وقضت المحكمة الاقتصادية بتغريم المتهم 50 ألف جنيه وخروجه على ذمة القضية. وأضاف المحلل الفنى أن كثيرا من الناس الذين قرروا استثمار أموالهم فى البورصة تلقوا اتصالات هاتفية من شركة تسمى «كابيتال. و.ف»، وصاحبها يدعى «سمير. ب» أردنى الجنسية وفى العقد الرابع من عمره، ويعمل معه «شريف. ع» مصرى الجنسية و«ريان. أ» أردنى، واعتمد الثلاثة فى اتصالاتهم على العملاء ذوي الخبرة القليلة فى السوق أو عملاء ليس لديهم خبرة فى المجال من الأساس، والاتفاق مع الضحايا على الحصول على أرباح كبيرة وتقديم عروض مميزة جدا، وبمجرد إيداع الضحية الأموال وبدء التداول - الوهمى - على ذات الأموال التى أودعها ولا يعلم أن أى ربح سيحصل عليه سيكون من الأموال التى أودعها فى حساب الشركة وليس نتيجة أرباح التداول من حسابه.. وسواء إذا كان الضحية رابحا أو خاسرا فإنه لا يستطيع سحب الإيداع مرة أخرى ويروي حسانين أنه تلقى مكالمة من شخص يدعى شريف العجمى حاول إقناعه بالعمل لدى شركة للاستثمار وجنى الأرباح واختاره لعلمه أنه لديه سمعة طيبة فى سوق تداول العملات، فقدم له عرضا بجلب العملاء مقابل 25٪ من قيمة الإيداعات، ومرتب شهرى 1500 دولار، مما جعله يشك فى الأمر ويسأل عن تراخيص الشركة، وتوصل المحلل إلى معلومات تفيد بأن الشركة تعمل بتراخيص وهمية وعنوان وهمى لمقرها، وبمزيد من البحث توصل المحلل الفنى إلى أحد ضحايا هذه الشركة والذى تم النصب عليه في مبلغ 150 ألف دولار. ويحذر حسانين من التعامل مع هذا النوع من الشركات، وعدم الاستثمار قبل اختيار مدير حساب ليحافظ على الأموال ويتابع الأرباح.∎