ينتظر أن يتسلم السفير الأمريكى روبرت ستيفن بيكروفت، عمله كسفير للولايات المتحدةالأمريكية فى القاهرة نهاية هذا الشهر، وهو حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة مورمون يوثا، وقد شغل منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكى كولن باول، والوزيرة كوندليزا رايس. المفاجأة أن السفير الأمريكى الجديد لمصر قد عمل قسيسا تبشيريا، وأيضا عمل محاميا بأحد المكاتب القانونية فى سان فرانسيسكو، وفى وقت سابق عمل بمكتب شئون الشرق الأدنى، كما خدم بالسفارة الأمريكية فى كل من عمان ودمشق والرياض والأردن، وانتقل كنائب للسفير الأمريكى بالعراق 2011وفى سبتمبر 2012 رشحه الرئيس الأمريكى باراك أوباما خلفا للسفير جيمس جيفرى ليكون سفيرا لأمريكا بالعراق. ومن المعروف أن السفير بيكروفت صديق شخصى للرئيس الأمريكى أوباما، وعلى خلفية هذه المعلومات تم تجهيز المنزل الخاص بالسفير الذى يقع داخل السفارة الأمريكية ومكون من دورين وحمام سباحة ليكون فى استقبال السفير الجديد، وذلك بتغيير الحمامات وسجاجيد المنزل وبعض الديكورات لتتلاءم مع متطلبات السفير الجديد وأسرته. جدير بالذكر أن السفير الأمريكى الجديد من طائفة مسيحية تسمى مورمون، وهم من الذين يدعون للرجوع إلى الطبيعة، ويوجد عدد من الأمريكان الذين ينتمون لهذه الطائفة أعضاء بالكونجرس. على صعيد آخر يصل وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى إلى القاهرة اليوم السبت ، ليجرى مباحثات مع الرئيس السيسى، ووزير الخارجية سامح شكرى، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى، وتستغرق الزيارة يوما واحدا، تنتهى الزيارة بعقد وزير الخارجية الأمريكى مؤتمرا صحفيا، وتأتى زيارة كيرى للقاهرة بعد لقاء الوزير بوزراء خارجية المنطقة العربية وتركيا بالعاصمة السعودية الرياض لإقناع مصر بالاشتراك فى التحالف الأمريكى لمحاربة داعش. الغريب أن جون كيرى قد صرح قبل مغادرته الرياض قائلا: إننا نريد الحصول على «فلوس» العرب لمواجهة داعش.