«النواب» الحاليون فى الأقصر ..«لم ينجح أحد»    أسعار النفط تسجل أدني مستوي فى 3 أسابيع بالختام    تجديد شهادة الأيزو الدولية "2015_ISO 9001" لمطار شرم الشيخ الدولي    البنك الدولي يدعم تونس بأكثر من 160 مليون دولار في مجال الكهرباء    وزير قطاع الأعمال: السياحة ما زالت متأثرة بصورة كبيرة جراء كورونا    جهاز حماية المستهلك يكشف أسباب تغريم المدارس    وزيرة التضامن: توجيه من السيسي للاهتمام بمرحلة الطفولة المبكرة    السودان: الاحتفال بتوقيع اتفاق السلام يوم 3 نوفمبر بالخرطوم    سياسي تركي معارض: الفساد في عهد حزب العدالة والتنمية الحاكم ليس له مثيل    القاهرة والرياض تبحثان تعزيز التعاون بين البلدين فى المجالات العُمالية    روسيا تعلن إقرار استراتيجية تطوير منطقة القطب الشمالى    «قدمت لهم أكثر من أي رئيس آخر».. ماذا فعل ترامب لذوي البشرة السوداء؟    الاتحاد الدولي لليد يخاطب المنتخبات لتأكيد المشاركة في مونديال مصر    إعلامي يفقد أعصابه على الهواء بعد تطاول فرنسا على النبي محمد    كاميرات المراقبة تكشف لغز العثور على جثة شاب بحلوان    تفاصيل اتفاقية مهرجان الجونة والمفوضية السامية للأمم المتحدة    وزير السياحة والآثار يتفقد متحف كفر الشيخ    غدًا.. عودة "كأنك تراه" و "الليلة الكبيرة" على مسرح ساحة الهناجر    وائل الإبراشي: لا يمكن أن تصل حرية التعبير إلى المساس بالعقائد والاستهزاء بها    عاجل.. بيان هام من "الصحة" بعد قليل بشأن مستجدات كورونا    لقاح أكسفورد يعزز من مناعة كبار السن ضد فيروس كورونا    "الري": لدينا سيناريوهات وآليات للتعامل مع سد النهضة إذا فشلت المفاوضات    معركة الزى المدرسى فى كل من مصر وفرنسا    حماية المستهلك: تحويل 3 مدارس دولية لنيابة الشئون المالية لعدم ردها مصروفات الباص.. فيديو    البرهان: السلام مع إسرائيل يبعد عن السودان شبهة التمييز الديني والعنصري    بعد فرض الصين عقوبات عليها.. أسهم شركات الدفاع الأمريكية تسجل انخفاضا    إصابة 240 عراقيا غالبيتهم من رجال الأمن خلال الاحتجاجات في بغداد    "فجأة افترقنا" لتامر حسني تقترب من 5 ملايين مشاهدة على "يوتيوب"    جماعة الإخوان الإرهابية.. 90 عاما من الدم    نائب محافظ قنا يحتفل بالمولد النبوي في موسسة الفتيات الأيتام    حملة مرورية مكبرة لرصد المخالفين وتحرير محاضر فورية بقها    نجم بايرن ميونخ ينصح جريزمان بالرحيل    وزير الرياضة يجتمع بلجان تفتيش الوزارة لمتابعة سير العمل    تعاون بين عربية التصنيع والهجرة استعدادا ل"مصر تستطيع بالصناعة" والاستفادة من خبرائنا بالخارج    غدا قطع المياة عن مدينتي الباجور وسرس الليان بالمنوفية    جامعة حلوان: مشروع تطوير كفر العلو يهدف لتطوير مستوى المعيشة وتحقيق التنمية بالمنطقة    رئيس جامعة طنطا: إجراء 50 عملية حقن مجهري بالمستشفى التعليمي بنسبة نجاح 95%    مستشار الرئيس: يجب الاستمرار فى الوقاية والحرص من كورونا    ستيفانى صليبا: أظل 16 ساعة بدون أكل يوميا لأنه مفيد صحيا    أفضل أنواع أبواب الخير التي تقرب إلي الله؟    أحمد عمر هاشم: الاحتفال بالمولد النبوي أمر مشروع ومحبوب (فيديو)    التصريح بدفن شخص لقي مصرعه في حريق شقة بالشرابية    محسن جابر يطرح «يا عاشقين» للمنشد محمود هلال بمناسبة المولد النبوي    القوات المسلحة تهنئ السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف    قبل المواجهة المرتقبة.. 10 ملايين يورو فارق القيمة التسويقية بين الزمالك والإسماعيلى    محافظ القاهرة يوجه برفع المياه المتراكمة نتيجة كسر بماسورة مياه بسكة الوايلي    برومو أغنية الجو جميل لعمرو دياب يتصدر يوتيوب    رئيس جامعة المنيا يفتتح أعمال تطوير مكتبة "التربية الفنية" بمعرض "رؤية"    وزير الأوقاف: حرمة الدول كحرمة البيوت لا تُدْخَل إلا بإذن    الداخلية تكشف تفاصيل فيديو توقف طالبة أمام مدرسة ومنعها من الصعود لفصلها    تجديد حبس شاب متهم بنشر الرزيلة وترويج فيديو جنسى يجمعه بفتاة فى العياط    القبض علي أكبر مروج للحشيش بحلوان    وزير الرياضة الإيطالي: هناك تحقيق جار بشأن رونالدو.. وموقف الدوري    كرم جبر: قطر تضخ مليارات الدولارات للإنفاق على الشبكة العنكبوتية الإخوانية    ضبط المتهمين بالتعدي علي طالب لسرقته بالحسينية    فلامنجو ضد إنترناسيونال وتعادل مثير فى قمة الدورى البرازيلى(فيديو)    الاكتئاب يقتل لاعبا سابقا في أكاديمية مانشستر سيتي    دعوة سيدنا إبراهيم فى القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كتالوج الشذوذ الجنسى فى فيلم «أسرار عائلية»

حينما تسقط أقنعة الحياء من على وجه مجتمع شرقى- كمجتمعنا- كل رصيده القيم والأخلاقيات والمبادئ والعادات والتقاليد التى جاهد لغرسها فى أبنائه على مدار عقود طويلة ظل الكل يحسدنا عليها ويتمنى أن يكون نسخة مما نحن عليه، خاصة أن هذه المجتمعات - التى تحسدنا - وتحديدا الغربية - مجتمعات مفككة أسريا ومنحطة أخلاقيا لما تبيحه من فعل الموبقات -عيانا بيانا- فى وضح النهار، دون ضابط أو رابط.. حينها نقول على هذا المجتمع يا رحمن يا رحيم.
ما يحدث الآن من محاولات مضنية من الكارهين لجذورنا الأصيلة الطيبة وهم فى الأصل عملاء مدفوعون بأموال غربية لتشويه وإفساد صورة المجتمع، والعمل على انهياره أخلاقيا لايجب السكوت عليه، خاصة أن هؤلاء لا يمكن أن نصبغ عليهم صفة المصريين، فالمصرى معروف بشهامته وجدعنته، وأنه ما يطلعش العيبة «من بقه» وشديد الحياء.

ما يحدث ضرب بكل ذلك عرض الحائط رغبة من هؤلاء الأقزام فى نشر الفساد والجنس السينمائى الذى بدأه- بامتياز- الأخوان السبكى.

الفرق شاسع بين الحرية والفوضى، بين فن السينما وبين فن العهر والدعارة، ما يفعله صانعو السينما الحرام هو انحدار وسقوط قيمى، وانحطاط أخلاقى ببراعة.. فأن يصر سيناريست ومخرج أن يتخذ من أعماله السينمائية ستارا لإثارة الجدل المجتمعى وإيقاعه- أى المجتمع- فى مستنقع الفساد.

عن «هانى فوزى» أتحدث.. وهو يختلف عن «هانى جرجس فوزى» المنتج والمخرج السينمائى وابن المنتج الراحل «جرجس فوزى» عاشق أفلام الجنس والعرى والإباحية، وإن كان حالهم الثلاثة لا يختلف كثيرا عن بعضهم، فالعامل المشترك بين ثلاثتهم هو تدمير المجتمع أخلاقيا وإثارة الجدل والفتن الطائفية والجنسية فيه دائما تحت ادعاء حرية الفكر والإبداع؟! وكان قد سبق ل«هانى جرجس فوزى» إثارة الجدل الطائفى بفيلمه «بحب السيما»- رغم أنه مسيحى والفيلم يطرح قضية التعصب الدينى فى المسيحية- وتم تمرير الفيلم عن طريق «شماعة» حرية الفكر والإبداع، كذلك إثارته للجدل بالجنس والإباحية والإسفاف فى فيلمه «الجارسونيرة» ل«غادة عبدالرازق»، والتى أوصت الرقابة بحذف الكثير من مشاهده التى تخدش الحياء العام، ولكن فى زمن المسخ والعهر السينمائى لا حياة لمن تنادى!!

كل هذا كوم وما يريده «هانى فوزى»- السيناريست والمخرج والشبيه فى الاسم - تمريره كوم آخر.. فهو يصر بلى الأذرع واستخدام القوة الجبرية على أن يمرر عرض فيلمه «أسرار عائلية» الذى كتبه له «محمد عبد القادر» والذى يطرح قضية الشذوذ الجنسى ببجاحة.

المصيبة، بل الكارثة المجتمعية أن يتم السماح بعرضه، فهذا يعنى انهيار المجتمع أخلاقيا، الفيلم مقرر عرضه فى دور العرض هذا الشهر، ويستخدم «فوزى» كل وسائل الضغط والابتزاز لتمريره على حساب أخلاقيات المجتمع.

الخبث والقبح المقصودان من وراء تمرير هذا الفيلم يستهدف الجمهور المصرى، وخاصة من الشباب الذى يتأثر بما يراه من أفلام سينمائية متدنية والقيام بتقليد ماجاء فيها من وقاحة وإسفاف، والعينة بينة كما رأيناه يقلد أفلام العنف والبلطجة والتدنى الأخلاقى بداية من «إبراهيم الأبيض» و«عبده موتة» و«القشاش» و«8٪» وغيرها.

«هانى فوزى»- الشبيه اسما - يدعى أن الوقوف ضد عرض الفيلم هو قضاء على حرية الإبداع والفكر.

الغريب، بل المضحك أن «فوزى» حذر من الآثار النفسية السيئة التى سيترتب عليها عدم عرض هذا الفيلم فى كل بيت مصرى سواء بيتا مسلما أو بيتا مسيحيا!!!!! وكأنه يحذر من عدم عرض فيلم «هجرة الرسول» أو «الناصر صلاح الدين» أو «المومياء» أو «ثرثرة فوق النيل» أو «الكرنك»، وغيرها من الأفلام الجيدة التى تعتبر إضافة للمشاهد.

المأساة الكبرى أن «هانى فوزى» الذى يسعى بهذا الفيلم لترويج فكر «الشذوذ الجنسى فى مصر»، بالرغم من أن الرقابة على المصنفات الفنية لم تبت فى الأمر حتى الآن ومازال «أحمد عواض»- رئيس الرقابة على المصنفات الفنية - يدرس الموقف، ويعيد التقييم، خاصة أنه سبق وقرر حذف 13 مشهداً منه تضمنت ايحاءات و الفاظا جنسية صريحة وايضاً مشاهد من مقاطع (لأفلام إباحية) واجسام عارية لبعض الممثلين بالعرض وتم ابلاغ المخرج (هانى فوزى) بملاحظات الرقابة لتلافيها و بعدما خرج من مبنى الرقابة قام بعمل حملة اعلامية ضد الرقابة متهمها بالوقوف أمام حرية الابداع.. صحيح أن قانون الرقابة رقم 230 لسنة 55 يدافع عن حرية الإبداع ولكن مع عدم مخالفة القانون، بما لا يهدم القيم المجتمعية والتقاليد المصرية، وبما لا يمس أى وجه من أوجه التعرض لإزدراء الأديان.
وصل الأمر بالمخرج لأن يهدد وزير الثقافة ورئيس المجلس الأعلى للثقافة ورئيس الرقابة على المصنفات الفنية أنه فى حال عدم إجازة العرض سيقوم بعمل «ثورة ثقافية ضد تقييد حرية الإبداع والفكر!!!» على الرغم من ان هذا العمل ( المخل ) يتخلله مشاهد تعمل على هدم قيم وتقاليد مجتمعنا الراسخة فى وقت نحن أحوج فيه إلى إعادة ترسيخ قيمنا و عاداتنا التى تربينا عليها جميعاً.

المخرج الذى جاء مستوردا للعادات الغربية متصورا أنها ستفلح مع مجتمعنا ومن السهل تمريرها أخطأ فى تحديد حساباته، وعلى المسئولين فى وزارة الثقافة مواجهته بهذه الكارثة بل تحويله إلى النيابة العامة بتهمة القيام بفعل فاضح يريد به تدمير المجتمع، وتتم محاكمته ومعاقبته هو ومن على شاكلته بأغلظ الأحكام.

المفاجأة أن ألتراس وزارة الثقافة قرر تصعيد الموقف ضد الرقابة ووزارة الثقافة والمخرج نفسه فى حال تمرير الفيلم والموافقة على عرضه ، وذلك بنشر تقرير الرقابة- بكافة ملاحظاته- وبمنتهى الشفافية حتى يكون ردعاً لمثل هؤلاء الذين يقومون بالابتزاز والضغط تحت مسمى حرية الإبداع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.