هيئة التنمية السياحية تعيد طرح 18 فرصة باستثمارات تتجاوز 2.4 مليار دولار بالبحر الأحمر    أحمد العدوي رئيس شركة إنرشيا للتنمية العقارية: نسعى لتحقيق مبيعات بقيمة 16 مليار جنيه خلال 2026 بمعدل نمو 167%    النائبة ريهام عبدالنبي تتقدم بطلب إحاطة بعد تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل: تهديد لاستقرار المنطقة    مائدة رمضانية ووجبات ساخنة من الهلال الأحمر المصري للأسر المعيلة بشمال سيناء    أمين عمر يشارك في معسكر «فيفا» لاختبار الحكام المرشحين لكأس العالم    بونو يكشف تفاصيل فشل انتقاله لبايرن ميونخ قبل الانضمام للهلال    جنايات المنيا تحيل أوراق متهم بقتل سيدة في نزلة الفلاحين إلى المفتي تمهيدا للحكم    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    موعد آذان المغرب وصلاة التراويح ثالث أيام رمضان    تطورات صادمة في الحلقتين الثانية والثالثة من «إفراج»    يسرا اللوزي تحاول استعادة نفسها بعد الطلاق في مسلسل كان ياما كان    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    وزير الشباب والرياضة يناقش برامج إعداد أولمبياد لوس أنجلوس 2028    أمين عمر يخوض اختبارات الترشح لكأس العالم 2026    دون إعلان عن تجديد.. انتهاء عقد محمد رمضان مع روتانا موسيقى منذ 6 أشهر    آدم ماجد المصري يقدم أغنية ضمن أحداث مسلسل أولاد الراعي    بعد أزمة الطبيب ضياء العوضي، أستاذ يجامعة هارفارد يكشف خرافات نظام "الطيبات"    مقتل ثلاثة أشخاص في غارة أمريكية على زورق شرق المحيط الهادئ    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    الصحة: بدء تكليف خريجي العلاج الطبيعي دفعة 2023 من مارس 2026    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    الصحة: مبادرة دواؤك لحد باب بيتك بدون أي رسوم    وزير النقل يتفقد محطة الملك الصالح بالخط الرابع للمترو    السعودية تحتفل بيوم التأسيس غدا.. 299 عامًا على انطلاق الدولة السعودية الأولى    مصر تتألق في بودابست وبلجراد.. جائزة أفضل جناح وتصميم متميز لهيئة التنشيط السياحي    السفير اليوناني بالقاهرة: الثقافة والفن جسور دائمة تربط مصر باليونان    النائب العام يوفد 90 من أعضاء النيابة لأمريكا وعدد من الدول العربية والأوروبية    كم رمضان صامه النبي صلى الله عليه وسلم؟.. إجماع العلماء يحسم الأمر    محاضرات « قطار الخير» لنشر رسائل رمضان الإيمانية بالبحيرة    الرئيس السيسي يوجه بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالي والحد من التضخم    انتهاء تنفيذ 2520 وحدة ضمن مشروع «سكن مصر» بمدينة الشروق    «الصحة»: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية    «الصحة» تعزز التعاون المصري الإسباني في طب العيون بتوقيع مذكرة مع مركز باراكير العالمي    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    القبض على سائق ميكروباص اتهمته فتاة بالتحرش بها في مدينة 6 أكتوبر    رابط الاستعلام عن الأسماء الجدد في تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وخطوات معرفة النتيجة    تفاصيل اجتماع وزيري الشباب والرياضة والاستثمار والتجارة الخارجية    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    كلية الهندسة بجامعة المنصورة تحقق إنجازًا دوليًا بمشروع مبتكر لتحلية المياه بالطاقة المتجددة    كلاسيكو السعودية - ثيو هيرنانديز جاهز لقيادة الهلال أمام الاتحاد    مجمع ناصر الطبى: شهيد بنيران مسيرة فى محيط مناطق انتشار الاحتلال جنوب خان يونس    يوفنتوس وكومو في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي    محمد إبراهيم: الزمالك صاحب فضل كبير على مسيرتي الكروية.. واللعب للقطبين مختلف    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    حبس سائق ميكروباص بتهمة التحرش بطالبة في أكتوبر    محافظ أسيوط يستقبل وفد الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد    ترامب يواجه عقبات متتالية قبل أيام من إلقائه خطاب حال الاتحاد    إصابة 11 شخصا في قصف أوكراني لجمهورية أودمورتيا الروسية    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    زلزال يضرب جيلان بقوة 4.4 درجة.. سكان شمال إيران يشعرون بالاهتزازات    سمية درويش: أغنية «قلب وراح» فتحت قلوب الناس لي    تحالف مفاجئ وزواج بالإجبار.. مفاجآت في الحلقه 3 من مسلسل «الكينج»    «درش» الحلقة 3 .. مصطفى شعبان يواجه فقدانًا جزئيًا للذاكرة    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    مدرسة شوبير ولا مدرسة إبراهيم فايق في الإعلام الرياضي؟.. سيف زاهر يكشف رأيه    صيام "الجوارح الرقمية".. تحديات الخصوصية الروحية للمرأة المعاصرة    مسئول أمريكى ينفى تقارير نيويورك تايمز عن إخلاء جنود من قاعدتين بالشرق الأوسط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التفاصيل الكاملة لسقوط «أبوإسماعيل» فى موقعة شبرا!

اعتادت الشوارع فى كل أنحاء مصر على المواجهات الدامية، لكن لم تكن موقعة شبرا التى أرعبت المصريين الأسبوع الماضى مجرد مواجهة مسلحة معتادة، خاصة أن الطرف الرئيسى فيها مرتبط ب«حازمون» حتى لو أنكر حازم أبوإسماعيل.. روزاليوسف حققت فى كل جوانب المشهد واخترقت منطقة العسال الشرسة، والتقت مع أسرة القتيل المتهم فيه ابن جمال صابر مؤسسى مجموعة «لازم حازم»، وقابلته قبل القبض عليه بثوان وشهدنا عملية اعتقاله فى مصفحة الشرطة، الأحداث التى يراها البعض انكسارا حقيقيا لأبوإسماعيل صاحب التهديدات الشهيرة ضد الجيش، لن تهدأ، وتعيش شبرا أجواء ترقب تجددها حتى تأتى لحظة قصاص أهالى العسال من ابن صابر الذى أصرت قيادات شابة من الشرطة على القبض عليه!







بداية ذهبنا إلى جمال صابر والد أحمد المتهم بقتل سعد حسن فأكد أن هذه الأحداث مفتعلة بدليل أنهم نزلوا وكسروا ودمروا كل الشوارع وليس مقر مكتبه ومسجده فقط.. وروى لنا أنه بعدما انتهى من بعض الأشغال التى يقوم بها فى المسجد الذى يقوم ببنائه منذ فترة أسفل مقر مكتبه وبجوار ورشة الرخام التى يملكها هو وإخوته - ذهب إلى البيت، وبعد نصف ساعة اتصل به رئيس المباحث يقول له: يا جمال ابنك تشاجر مع أحد الشباب وقتله وأقارب القتيل نزلوا المنطقة وكسروها، فقلت له ابنى موجود جنبى دلوقتى وتقدر تأتى وتشوفه فى البيت معى، وبعد هذا الاتصال عرفت أنهم بيكسروا فى المسجد وفى مصنع الرخام بتاعنا وبيكسروا فى الشوارع كلها، فتوجهت إلى هناك أنا وأحمد ولقيت شباب المنطقة كلهم موجودين، وبعدها جاء رئيس المباحث وسأل أحمد: أنت كنت فين النهاردة من الساعة كذا حتى الساعة كذا وقت وقوع الجريمة، فأجابه المهندس أشرف الخطيب إللى شغال معه أحمد أنه كان معه طوال النهار وحتى نصف ساعة من الآن وذهب للبيت وفيه شهود على ذلك.. موضحا أن رئيس المباحث لما سمع ذلك وعرف أن هذا الاتهام غير صحيح لم يأخذ ابنه لأنه لم يرتكب شيئا فعلا؟!
وأشار جمال إلى أنه لم يستدع أحدا من حركة حازمون للوقوف معه فى مواجهة هذه الأحداث، إنما كان يقف معه أهالى المنطقة بمن فيهم جيرانه الأقباط الموجودون بالشارع.. مكذبا ما قيل عنه أن الأقباط جاءوا ليهدموا المسجد والحقيقة هى ما قيل منه الآن.. موضحا أن ما حدث مؤامرة مدبرة ضده لإضعاف شعبيته فى شبرا بدليل أن من اعتدوا على المنطقة دمروا كل السيارات والمحلات المحيطة بشبرا وليس مقره فقط.
وأثناء تسجيلنا معه وجدنا عددا كبيرا من الشرطة قادما فى اتجاهنا عبارة عن مدرعتين وسبع سيارات بوكس مليئة بالضباط والجنود جاءت من الشارع الجانبى لمقره ووقفت أمامنا، ونزل منها قوات عمليات خاصة شرطية وأحاطوا بجمال وقالوا له إنت جمال صابر فأجابهم: نعم، فقالوا له: اركب معنا بسرعة من غير كلام، وأدخلوه فى إحدى المدرعتين وفجأة قال أحد الضباط اضرب نار بسرعة فى الهواء، فإذا بى أجد السماء وقد أضاءت من كثرة ضرب النار فى الهواء وثوان واختفت المدرعة التى دخل بها جمال صابر تبعتها ثلاث سيارات بوكس وظلت المدرعة الأخرى وباقى السيارات البوكس وافقة فى شارع شبرا لمدة نصف ساعة حول مقر جمال صابر وبعدها انطلقت كلها.
الغريب أن جمال أثناء قدوم هذه القوة الشرطية لم يكن فى باله أنهم جاءوا للقبض عليه، وكان يستكمل معى حديثه.. قائلا: تعال اطلع على الرصيف لتوسع لهم الطريق ونستكمل الحديث لأن هذه القوة جاءت لحماية المنطقة.
وعلى الجانب الآخر أكد والد القتيل سعد السيد حسن الشهير بسعد درة خلال لقائنا به فى بيت القتيل إن ابن جمال صابر هو الذى قتل ابنه.. وترجع بداية الأحداث إلي أن ابنه سعد وزملاءه كانوا حاجزين ملعب مدرسة شبرا الإعدادية ليلعبوا كرة فى الساعة السابعة مساء، وهما لسة بيلعبوا دخل عليهم شباب كبيرة فى السن وعايزين يمشوهم من الأرض، وفعلا مشوهم، وبعد ذلك رجع هو وزملاؤه علشان يأخذوا لبسهم والفلوس إللى حجزوا بها الأرض ففوجئوا بشاب عنده 25 سنة من الشباب الكبيرة التى أخذت الملعب ومعه سلاح أبيض عبارة عن كزلك كبير وهوش به ففروا منه ولكنه جرى وراءهم أكثر من 200 متر بعد حوش المدرسة وأثناء الجرى منهم من جرى يمينا ومنهم من جرى شمالا ولكنه استهدف واحدا وجرى وراءه وهو ابنه سعد، وخبطه ثلاث خبطات اثنان فى الرئة والقلب وواحدة من الخلف مسببا جرحا غائرا بعمق 3 سم وقال زملاء ابن جمال صابر له يلا نمشى يا أحمد لأن الواد مات.
وأشار والد القتيل سعد إلي أن زملاء ابنه شالوه وذهبوا به إلى مستشفى شبرا العام، ثم أخبروه فذهب إلى المستشفى ليجد ابنه متوفى، فأخذ التقرير وذهب به إلى قسم روض الفرج واتهم أحمد ابن جمال صابر بقتل ابنه.. قائلا: فوجئت بأن جمال صابر له نفوذ حيث سمع الضباط يقولون لبعضهم ده جمال صابر إللى مع حازم أبوإسماعيل، فقلت لهم: لن أدفن ابنى ولا هأخذ عزاءه، فقالوا لى مين إللى قالك إن ابن جمال صابر قتله، عندى شهود بالواقعة وهم زملاء ابنى فقالوا لى: هات الشهود، وعندما اتصلت قالوا خايفين نأتى لقسم روض الفرج، فقال ضابط: سوف نخرج معك مندوبا ليحقق مع الشهود، وعندما خرج المندوب ووصل لشارع شبرا رجع تانى علشان شارع شبرا فيه قلق وعربيات مصفحة، ورجعنا القسم، وبعد خمس دقائق دخل أربعة شباب من المنطقة إللى حدثت فيها الواقعة وعايزين يدلوا بالشهادة لمأمور القسم شخصيا، وقالوا للمأمور الكلام الذى قيل فى التليفزيون غلط ومفيش أقباط بيهجموا على مساجد لأن إحنا من نفس المنطقة، والحقيقة إحنا شوفنا أحمد جمال صابر بيضرب شاب صغير، فقال المأمور لى حق ابنك هيرجع وبكره اطلع على النيابة، وبالفعل ذهب للنيابة وقابل رئيس نيابة أحداث روض الفرج لأن ابنه مازال حدث عمره 16 سنة فى ثانية ثانوى - وقال له رئيس النيابة: لا تخف وسوف نأتى بحق ابنك.
وأوضح والد سعد أنه وأهالى منطقة العسال التى يسكنون فيها سمعوا أن جمال صابر وأتباعه قادمون إليهم وكسروا البنزينة إللى فى شارع شبرا علشان يأخذوا بنزين لزجاجات المولوتوف، لذلك ذهبنا لنتصدى لهم فتم ضرب نار علينا وتواصلت الاشتباكات.
أما خال القتيل عبدالغنى السيد الشهير بسامح عرب فقال إن سامح أصيب بطلق نارى فى الرأس أثناء الأحداث الدامية التى وقعت فى شارع شبرا، وإن سامح كان جاى من شغله فى روض الفرج لأنه بتاع خردة هناك وهو ماشى فى الشارع جاءت له طلقة فى رأسه وخرجت من الناحية الأخرى مؤكدا أن ابن جمال صابر كان معه رشاش، وأخذه منه ضابط اسمه مازن.
وقالت والدة القتيل عبدالغنى إن الناس قالوا لها الحقى ابنك مرمى فى الشارع واتضرب بالنار، ذهبت لشارع شبرا وأخذوه إلى مستشفى كتشنر ولكن لم يقبلوه لعدم وجود استعدادات بالمستشفى، فذهبوا به إلى مستشفى الساحل الذى ظل به لمدة ساعة وبعدها مات، فثاروا وأخذوا يصرخون وكان فيه ضباط وأمناء واقفين برشاشات عندما وجدوا ذلك هربوا من الأهالى.. مطالبة القانون أن يأخذ لهم حقهم لأنهم ناس بسطاء يسكنون فى عزبة جرجس وعايشين برزق اليوم بيومه.
وحكت لنا زوجة القتيل عبدالغنى أن زوجها عنده 32 سنة، وراجل غلبان وعندهم طفلتان هما هدى عندها 7 سنوات ومنة الله وعندها 5 سنوات، كما أنها حامل فى الشهر الثامن.. داعية أن ينتقم الله من كل من حرمها من زوجها وحرم أطفاله من أبوهم.. قائلة أنا كنت بكشف فى المستشفى العام ولقيت شاب مضروب فى الأحداث ديه فانفزعت وذهبت للبيت لأطمئن على زوجى فقالوا لى زوجك اتضرب بالنار فأغمى على.
وانتقلنا بعد ذلك لنسمع من أهالى المنطقة والشهود.. فقال لنا الحاج محمد السيد صاحب المقلة المجاورة مباشرة لمكتب جمال صابر الذى شهد الأحداث إنه فوجئ بشباب وصبية نازلين المنطقة ومعهم أسلحة وسنج وخرطوش وزجاجات وضربوا فى الشارع كله، وقالوا له اقفل المحل وكانوا عايزين يكسروه، فقلت لهم إللى هايكسر المحل هضربه وأمشى يا ابنى أرجع انت وهو، فتكاثروا على وأحاطونى بالسنج والمطاوى، ولكن ربنا كتب لى عمر جديد ولستر ربنا كان فيه ناس منهم عارفنى، وبعد ذلك انطلقوا يكسروا فى العربيات وأى شىء أمامهم فى الشارع.. مستهجنا عدم نزول قوات الشرطة فى بداية الأحداث قبل أن تتفاقم، لأنه لو نزلت سيارات الشرطة وكانت موجودة فى الشارع بكثافة لم يكن يحدث ما حصل.
أما ماجد عايد أحد الأقباط الساكنين بجوار الأحداث فأكد أن المشكلة لا علاقة لها بمسلمين ومسيحيين، وأن ما حدث هو مشاجرة أثناء لعب كرة القدم فى مدرسة شبرا الإعدادية وجمال صابر حاول إنقاذ ابنه فكان يريد قلبها لفتنة ولكنه لم ينجح، وأن أهالى شبرا عمر ما فيه قبطى هاجم مسجد ولا عمر مسلم هاجم كنيسة، لأن كلنا أهل من زمان.
وذلك نفس ما أكده أيمن أحد شهود العيان، حيث قال إن ابن الشيخ جمال كان بيلعب كورة داخل مدرسة شبرا الإعدادية وتشاجر مع شاب هناك راح ضحيتها هذا الشاب، وبعد المشاجرة اتصل بأبو جمال وقال له الحقنى أهل منطقة العسال بيضربونى، فاتصل أبوه بالشرطة وقال المسيحيين عايزين يدمروا الجامع، فجاءت الشرطة أمام المدرسة فى طلعة أهل العسال متوجهين إلى مكان المدرسة ليروا ابنهم فحدثت اشتباكات وكان جمال صابر موجود مع الشرطة.. مضيفا أنه عندما توجه أهالى العسال إلى مكتب جمال صابر تم إطلاق النار بين الطرفين، وأنه كان يوجد ناس ملتحين كثير واقفين مع جمال صابر، وأن مدير الأمن ذهب للوقوف أمام مقر جمال صابر ولكن الأحداث كانت قد تطورت وسقط 3 قتلى وإصابات كثيرة وحطمت كل السيارات إللى فى الشارع وأكثر من محل تم تحطيمه.
أما الحاج محمد عثمان أحد سكان منطقة العسال فقال لنا إنه يخشى تكرار هذه الأحداث، لأن ما فعله جمال بقوله أن المسيحيين ذهبوا ليحرقوا المسجد الذى يقوم ببنائه إنما الهدف منه هو إثارة الفتن ويألبوا الناس على بعضها لأن أكبر قصة مرعبة فى شبرا هي قصة المسلمين والأقباط نظرا لأن شبرا بها أكبر تجمع للمسيحيين فى البلد.. موضحا أن الأحداث لا علاقة لها بالأقباط نهائيا، لأن بدايتها مباراة كرة قدم ومشاجرة مات على أثرها شاب من عندنا من العسال، وأهالى ابننا مسلمين والاثنين القتلى فى الأحداث مسلمين، والخناقة لا يوجد بها أى شخص مسيحى.. مشيرا إلى أن جمال سمسار انتخابات وهذا معروف لدينا فى شبرا، كما أنه من الطابور الخامس الذى شغلته إثارة الفتن فى شبرا، وأن حركته حازمون جناح عسكرى من أجنحة الإخوان المسلمين، ويخططون لاستبدال الشرطة بميليشيات من الإخوان، وهذا ما دفع جمال صابر للإعلان عن إنشائه لجماعة الشرطة البيضاء لحفظ الأمن فى شبرا.. مضيفا أن جمال ضخم الأحداث أولا لإنقاذ ابنه بأن يخرج ابنه من جريمة جنائية ليصبح الشكل مشكلة سياسية وثانيا لتحقيق أهداف أخونة الشرطة والبلد، لكن علشان هما كدابين فشلوا ولم ينجحوا فى إثارة الفتنة.
أخيرا ذهبنا إلى العميد هشام خلوصى مأمور قسم روض الفرج الذى تقع فى دائرته أحداث شبرا الذي أوضح أن «عبدالرحمن» ابن جمال صابر اتصل بأخوه أحمد على أثر مشاجرة المباراة الذى جاء وحدثت مشكلة فطعن أحمد أحد الشباب الذين كانوا يلعبون فى الملعب وهو سعد السيد حسن فمات فى الحال داخل المدرسة ووصل المستشفى ميتا.. وبعد ذلك جاءت الأحداث الدامية ما بين العسال إللى منها المتوفى وبين منطقة طوسون إللى منها ابن جمال حيث جمع أهالى العسال بعضهم وراحوا على منطقة طوسون، وبالتالى ما دام حصلت خناقة ومشادة بهذا الشكل بين الطرفين تجد الدنيا صعب احتوائها، وحدثت فوضى جامدة وامتلأ شارع شبرا من الطرفين واستخدمت كل الأسلحة التى يمكن تخيلها بداية من الزجاج إللى كان بيكسروه على الناس والفرد الخرطوش وصولا إلى ضرب الرصاص الحى لأنه للأسف الأسلحة أصبحت منتشرة بفجر فى البلد، وأسفرت الأحداث عن مقتل اثنين بالإضافة إلى إصابة 26 شخصا بينهم، 2 ضباط من القسم و9 أفراد شرطة وتحطيم أكثر من 70 سيارة وتحطيم محلات تجارية، واستطعنا بالتدريج فرض السيطرة على المنطقة وإعادة الهدوء للشارع مرة أخرى.
وعن حقيقة أن الضابط مازن هو الذى يتهمه أهل الضحية عبدالغنى السيد بأنه أطلق النار على رأسه لأنه جار جمال فى شارع طوسون أكد العميد هشام أن النقيب مازن جمال من قوة قسم روض الفرج وذهب إلى هناك بناء على البلاغات التى وردت إلينا، وأنه ليس من سكان شارع طوسون وبالتالى فهو ليس جار لجمال صابر، ولا علاقة له بجمال من قريب أو بعيد، وضرب النار كان يأتى من كل ناحية لأن الشارع كله كان فيه ضرب نار.
وأشار خلوصى إلي أن هذه الأحداث لا علاقة لها بأقباط ومسلمين وأن الأقباط ذهبوا ليهدموا مسجد، ولكن جمال بيستغل الكلام ده عشان يثير الناس لكن مفيش حاجة من الكلام ده بدليل أن أطراف المشاجرة كلهم مسلمين والقتلى والمصابين مسلمين، والموضوع كله قصة جنائية مشاجرة بين شابين تطورت لقتل أحدهما ثم زادت الأحداث نتيجة ذلك.
وأوضح خلوصى أنه بمجرد صدور قرار من النيابة بضبط وإحضار جمال بتهم استخدامه سلاح نارى واشتراكه فى الاشتباكات تم وضع خطة للقبض عليه بعدما تأكدنا من مكان وجوده وتم تجهيز القوة، وبالفعل انتقلت القوة إليه وتم القبض عليه.. وعندما قبضنا عليه الناس كانت سعداء جدا وشعرت أن الشرطة وفرت لهم الأمن والطمأنينة لأنهم كانوا مفكرين إن الداخلية لن تمسكه لأسباب سياسية، لكن هو أمامنا فى الأول والآخر متهم، وعندما صدر قرار النيابة بضبطه قبضنا عليه وبالتالى عاد الهدوء إلى شارع شبرا تماما.. وبعد ذلك تم نقله إلى جهة أمنية شرطية للتحقيق معه.. مستغربا من الشائعات التى ترددت عن أنه تم الهجوم على قسم روض الفرج لتهريب جمال قائلا إذا كان جمال ليس موجودا أساسا فى القسم الآن فكيف تم الهجوم على القسم.. مؤكدا أنه لا يوجد أى هجوم من أى شخص على القسم والأمور هادئة ومطمئنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.