برلماني: 700 مليار جنيه استثمارات في سيناء.. ومخطط طموح لاستقبال 5 ملايين مواطن    محمود الدسوقي يكتب: الأحوال الشخصية ومتطلبات الإصلاح التشريعي    سعر الذهب الأن.. عيارة 21 يصل ل 7 آلاف جنيه خلال التعاملات المسائية    رغم تمديد الهدنة، نتنياهو يأمر جيش الاحتلال بتنفيذ هجمات قوية على لبنان    الجيش المالي: مقتل مئات المسلحين في هجمات باماكو وعمليات تمشيط واسعة لتطهير العاصمة    4 قرارات عاجلة من مجلس الأهلي لإعادة ترتيب البيت من الداخل    بسبب وفاة مريضة.. ضبط 6 أشخاص بتهمة التشاجر أمام مستشفى خاصة بسيدي بشر في الإسكندرية    إصابة شخصين في مشاجرة بكرداسة ل خلاف على ملكية منزل    الفيوم تستضيف فعاليات رالي "رمال باها 2026" بصحراء الريان لتعزيز السياحة الرياضية والبيئية بالمحافظة    مباراة التصويبات الثلاث.. مانشستر سيتي يهزم ساوثهامبتون ويتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي    وزير الشباب يبحث مع اتحاد الشراع خطة المرحلة المقبلة    منتخب مصر يواصل حصد الميداليات في بطولة أفريقيا للجودو نيروبي 2026    محافظ كفرالشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية    مسؤول بمنظمة التحرير الفلسطينية: انتخابات دير البلح رسالة تمسك فلسطيني بالحياة والوحدة    عضو القومي لحقوق الإنسان: الحياة الآمنة واقع ملموس في كل رقعة من أرض مصر وفي مقدمتها سيناء    انفراد.. أقطاي عبد الله مرشح الأهلي الأول في ميركاتو الصيف    ريمونتادا نارية.. بايرن ميونخ يحول تأخره بثلاثية إلى فوز مثير على ماينز    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    هجوم روسي واسع على أوكرانيا يوقع قتلى وجرحى ويستهدف مدنا عدة بينها دنيبرو وكييف    مصرع طالب صدمته سيارة أثناء عبوره للطريق فى كرداسة    مصرع شخصان وإصابة طفل فى حادث انقلاب توك توك داخل مصرف ببنى سويف    من هدم الحائط إلى البلاغ الكاذب.. الأمن يفك لغز واقعة المقابر في الإسكندرية ويضبط المتورطين    الإفراج بالعفو عن 602 من النزلاء بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء 2026    «نقطة ومن أول السطر»، مدير أعمال شيرين يكشف كواليس ألبومها الجديد    «ابن الأصول» على مسرح ميامى    مؤتمر دولي بجامعة مدينة السادات يناقش الطب الدقيق والعلاج المناعي لمواجهة تحديات الأورام    اللقاحات تنقذ الأرواح فى أسبوع التحصين العالمى    أطعمة تحسن رائحة الجسم بشكل طبيعي، سر الجاذبية يبدأ من الداخل    «الفرنساوي» الحلقة 2.. سامي الشيخ يكتشف خيانة زوجته ويرتكب جريمة قتل    عقوبات الجولة الثالثة لمجموعة التتويج| إيقاف نجم الزمالك وثنائي بيراميدز    الموانئ البرية والجافة: ميناء أكتوبر الجاف يمثل طفرة لوجستية عالمية    خيتافى ضد برشلونة.. البارسا يقترب من لقب الدورى الإسبانى بفوز جديد    «التعليم» تكشف حقيقة إجازة الأحد بالمدارس    وزارة الثقافة: تنظيم 324 فعالية في شمال سيناء و276 فعالية في جنوب سيناء    منة شلبي تحرص على إحياء ذكرى ميلاد والدها    محافظ شمال سيناء: افتتاح 3 مواقع ثقافية جديدة بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء    مجلس الشيوخ يناقش تعديل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات.. الإثنين المقبل    رئيس جامعة قناة السويس يستقبل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف    غزة.. تمديد التصويت في انتخابات دير البلح لساعة واحدة    تشييع جثماني طفلين غرقا بمياه ترعة قرية باغوص بمركز ببا ببني سويف    البابا تواضروس يصل إلى تركيا    بوسي شلبي تكشف حقيقة نقل ميرفت أمين للمستشفى    انطلاق مباراة برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني.. عودة ليفاندوفيسكي    وزيرة التنمية المحلية تعلن تنظيم ورشة عمل لمناقشة منظومة المتابعة والتقييم    استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة    رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: 39 منشأة صحية معتمدة بجنوب سيناء    حبس المتهم بقتل والده في أبوتشت بقنا 4 أيام على ذمة التحقيقات    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    اللواء خالد مجاور: سيناء لها أهمية استراتيجية بالغة وتشهد طفرة تنموية    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    توريد 34 ألف طن قمح بالشرقية، وأسعار مجزية للمزارعين وفق درجات النقاوة    محافظ شمال سيناء: موقف مصر من غزة يعكس رؤية متزنة لحماية الأمن الإقليمي    نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة    قرينة السيسي في ذكري تحرير سيناء: نحيي تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية    محافظ جنوب سيناء من دير سانت كاترين: أعمال التطوير تنفذ وفق رؤية متكاملة    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدارس الفترتين لمواجهة انفلونزا الخنازير


من حقك أن تعرف ابنك مصيره إيه!
درسته فترة واللا فترتين
إجازته يوم واللا أربعة أيام؟
صباح الخير حصلت على أسماء إدارات ومدارس ستتغير أحوالها حتى قبل أن تبدأ لجنة الفحص فى سبتمبر القادم.. نقدمها إليكم فى السطور القادمة لتعرف كل أم (موظفة) كيف ستواجه الآثار السلبية لأى من تلك الخطط على بيتها. الأرقام التالية تجسد مأساة سنواجهها بعد شهر من الآن، وهو المأزق الذى لا نحسد عليه جميعاً سواء كأولياء أمور أو كمسئولين.. فإذا كانت وزارة الصحة ترتعد خوفاً من موسم الحج الذى لا تتجاوز مدته الشهر فى تجمع لا يزيد على 2 مليون شخص فما هو الحال فى تجمع مدارس يزيد عدد تلاميذها على ال (71) مليون تلميذ وتلميذة فى موسم مدته تسعة أشهر كاملة.
محافظة القاهرة بها (4,1) مليون تلميذ وتلميذة فى (0523) مدرسة حكومية وخاصة وكثافة طلابية لا تقل عن من (54) تلميذا فى الفصل.
وفى الجيزة بها حوالى مليون ونصف تقريباً (9038531) تلميذا وتلميذة وعدد المدارس ( 2649 ) مدرسة و(22603) فصلا. فإذا كانت خطة الوزارة قد اعتمدت ثلاث مواجهات لخطر أنفلونزا الخنازير فى العام الدراسى القادم.. تاركة الأمر بيد كل إدارة ومدرسة لاختيار ما يناسبها من تلك الحلول.. سواء كان بتقسيم المدرسة إلى فترتين أو اللجوء إلى الفترة الممتدة أو جعل الدراسة ثلاثة أيام فقط فى الأسبوع، لكن ثمة تساؤلات تثير القلق لدى البيت المصرى مصدرها واقع الحال فى مدارسنا.. هل وضعت الوزارتان تلك الخطة على طريقة (كفى نفسك) .
بمعنى أن كل مديرية وإدارة ومدرسة تكتفى بما لديها وتحاول التصرف فى الموارد.. بدءاً من التهيئة الصحية والنظافة والمطهرات مروراً بالمدرسين والإداريين!
ومن أين للمدارس التى ستختار التحول لنظام الفترتين (أى كل مدرسة قائمة بذاتها، تدريساً وإدارياً، مع العلم أن هناك عجزاً أصلاً فى أعداد المدرسين على مستوى الجمهورية).
أما الحل الثانى فيجعل الدراسة ثلاثة أيام فقط فى الأسبوع فالواقع يقول أنه مستبعد فى ظل مناهج طويلة لا تنتهى بالكاد مع الساعات الأخيرة للعام الدراسى..فما هو الحال إذا تم اقتناص نصف العام الدراسى بأكمله ولذلك يصبح اللجوء لنظام الفترة الممتدة هو الأقرب للتنفيذ وهو يعنى أن المدرسة سيتم تقسيمها إلى نصفين..
الصفوف الأول والثانى والثالث صباحاً، والرابع والخامس والسادس مساء، أو تقسيمها بنات صباحاً وأولاد مساء.. رغم أن هذا الحل أيضاً يثير تساؤلات أخرى وهى.. هل سيتم تعيين طاقم إدارى وتدريس إضافى فى المدرسة أم سيتم مد عمل المدرسين والإداريين صباحاً ومساء؟.. هذه التساؤلات كلها وضعناها أمام مديرى المديريات والإدارات فى المحافظات.. ليجيبوا عنها.
لدينا فائض
فى محافظة القاهرة قامت مديرية التربية والتعليم بتحديد المناطق والإدارات التعليمية ذات الكثافة المرتفعة، وسيتم فيها تطبيق نظام الفترة الممتدة مثل (البساتين، المرج، المطرية، عين شمس، السلام) كل المدارس الموجودة بهذه المناطق سيطبق عليها نظام الفترة الممتدة، أى ستصبح الصفوف الأول والثانى والثالث صباحاً وباقى الصفوف مساء، هذا بالنسبة لمدارس الابتدائى أما الأعدادى (ثلاثة صفوف فقط) فسيتم تقسيم المدرسة إلى نصفين، أما فى مدارس الثانوى فلا يوجد بها مشكلة، ولن يتم تطبيق أى نظام بها لأنه لأول مرة نجد فائدة من المصيبة التعليمية فى مدارس الثانوى، وهى عدم انتظام طلاب تلك المرحلة أو التزامهم بالحضور.. هكذا صرح جميع المسئولين أن مدارس الثانوى هى المرحلة الوحيدة التى لا توجد بها مشاكل ولن تطبق عليها خطط لمواجهة أنفلونزا الخنازير نظراً لعدم وجود طلاب من أساسه، أى هى مرفوعة من الخدمة أصلاً.
وعن كيفية تنفيذ تلك الخطط فى الإدارات التعليمية السابقة وهل ستحتاج المدارس إلى دعم إضافى مادى وإدارى وتدريسى سألت مدحت مسعد مدير مديرية التعليم بالقاهرة فقال:
لا توجد مشاكل على الإطلاق داخل محافظة القاهرة سواء إدارية أو مادية أو تدريسية.. لأن لدينا عكس ما شاع فائضاً فى أعضاء هيئة التدريس قوامه (21) ألف مدرس زيادة سيتم فى هذه الحالة استخدامهم لسد العجز، كذلك بالنسبة للإداريين مع تطبيق نظام الكادر أصبح لدينا نوعيات أو درجات مختلفة من المعلمين معلم أول ومعلم مساعد.. وستتم ترقية البعض منهم والبعض الآخر سيتم تشغيله فى الإدارة بعد الظهر.. فالمدرس حالياً لا يستكمل نصابه القانونى فى الحصص فى اليوم الدراسى، وبالتالى سيتم تعديل الجداول ليستكمل كل مدرس نصابه ومن يستكمل يتوجه للعمل الإدارى أما بالنسبة للتمويل فيقول مدحت مسعد: إن المدارس الآن أصبحت لديها موارد مالية بعدما أصبحت تتحكم فى (08٪) من مصروفات التلاميذ لتدير بها المدرسة شئونها بالإضافة لبعض الإعانات من الإدارات وسيتم شراء أدوات نظافة ومطهرات وصابون لكل المدارس، والجهات الصحية قررت توفير الإشراف الصحى على كل المدارس وتوفير الزائرات الصحيات، وسيتم عمل تدريب لكل المدرسين والمديرين بالمدارس على كيفية اكتشاف الحالات وكيفية التصرف والإبلاغ فهناك لجان طبية ستجوب المدارس كلها ابتداء من 1/9 وحتى 92/9 لدراسة الوضع داخل المدارس لتقرر الخطة التى ستنفذ فى كل مدرسة.
أما بالنسبة للمدارس الخاصة فهى آمنة لأنها ملتزمة أصلاً بكثافات الطلاب إلا إذا قررت اللجنة أنها فى حاجة إلى تقسيم أيضاً إلى فترات، وهناك رجال أعمال عرضوا على المديرية توفير الأقنعة الواقية للمرض لتوزيعها على التلاميذ.
صباحى ومسائى
إدارة جنوب الجيزة تصل فيها كثافة الفصول ل (08) تلميذا فى الفصل، لذا كانت الإدارة التعليمية لها من أوائل الإدارات التى وضعت خطتها واعتمدتها.. فقد حددت مدير إدارة جنوب الجيزة نادية عامر.. المدارس ذات الكثافة العالية فى التعليم الابتدائى، وهى مدارس (الشرفا. الحرية، نجيب محفوظ، المنيب، عمرو بن العاص) والمدارس ذات الكثافة العالية بالمرحلة الإعدادية هى (أبوالهول بنين، المنيب بنات، طه حسين بنين، والجيزة بنين) أما عن كثافة المدارس الثانوى فاحتلت السعيدية بنين ثم الجيزة بنين والجيزة صناعية بنات المراتب الأولى فى المدارس الأكثر كثافة لذا سيكون الاتجاه إلى تقسيمها إلى فترتين.
وهناك مدارس سيتم العمل فيها بنظام الفترة الممتدة، أى تقسيم المدرسة إلى جزء صباحى (المراحل الأولى والثانية والثالثة وجزء مسائى فى المراحل الرابعة والخامسة والسادسة" بالنسبة للابتدائى).
وهى مدارس (الحرية ب) والمنيب (ب) ونجيب محفوظ (ب) ومدرسة أنس بن مالك ومدرسة براعم مصر، وجدير بالذكر أن عدد التلاميذ فى تلك الإدارة وحدها يصل إلى (6333) فى مرحلة رياض الأطفال، وفى الابتدائى (15143) وفى الإعدادى (23961) والثانوى (98311).
أما عن باقى الإدارات فى المحافظة فيقول محمود العرينى وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة:
الكثافات الطلابية بجميع مدارس المحافظة مرتفعة لذلك قمنا ببناء أجنحة إضافية فى بعض المدارس للتوسيع وتقليل الكثافة مثل (مدارس الأورمان بالدقى إلى جانب استخدام جميع الفراغات فى الأبنية التعليمية).
ويضيف إن هناك تعاونا مع إدارة التربية السكانية بالمديرية وتنفيذ برنامج توعية خلال شهور الصيف، وعلى مدى العام الدراسى بالتعاون مع الطب البيطرى، وقد تم تنفيذه بالفعل فى بعض المدارس منها المصرية (ع) وجارى تنفيذها على مدار العام.
وتفقد النظافة العامة بالمدارس ومتابعة تنفيذها وتنفيذ مبادرة التوعية بهذا الموضوع بالمدارس الابتدائية الريفية بمدارس الشرفا (ب) وشجرة الدر (ب) جزيرة الذهب (ب) - السيدة عائشة (ب) نجيب محفوظ (ب) ومراعاة التهوية الجيدة بالفصول. التعاقد مع المدرسين
أما عن تنفيذ الخطة واحتياجاتها فى الإدارة فتقول نادية عامر مدير إدارة جنوب الجيزة: إن الإدارة ليس بها عجز فى المدرسين ولا الإداريين لأنه يوجد مدرسون مساعدون ستتم ترقيتهم إلى مدرسين، وفى حالة الاحتياج إلى مدرسين بعد حصول كل مدرس على نصابه من الحصص سيتم التعاقد مع مدرسين جدد أو زيادة الأجور لمن يقوم بأى عمل إضافى.
مدارس التعليم الفنى
وفى مجال التعليم الفنى كانت هناك خطة أوضح ملامحها د. هانى منيب رئيس قطاع التعليم الفنى بوزارة التربية والتعليم.. قائلاً:
هناك محاولة لتقليل أعداد الطلاب بالمدارس ليصل احتواء الفصل إلى (52) طالبا وطالبة فقط وبالذات فى المدارس ذات الكثافة العالية مثل مدرسة الجيزة الثانوية الكهربية ومدرسة جلال فهمى وطلعت حرب بإمبابة، كذلك مدرسة غمرة حيث تصل كثافة الفصل الواحد بها إلى (54) طالبا وطالبة، وذلك من خلال دراسة نصف الطلاب نظريا بالفصل والنصف الآخر بالورشة للدراسة العملية، وهكذا بالتبادل.
وعن إجمالى أعداد المدارس والطلاب بالتعليم الصناعى بنوعيه (نظام الثلاث سنوات والخمس سنوات) يحتوى على (23) مدرسة تشمل (3521) فصلا بإجمالى ( 33388 ) طالبا وطالبة، أما نظام السنوات الثلاث (حكومى) فلديه (045) مدرسة بها (49761) فصلا تحتوى على (680685) طالبا وطالبة بينما تقل أعداد مدارس نظام الثلاث سنوات خاصة بالتعليم الصناعى حيث يصل عدد المدارس إلى ثمانٍ وعدد الفصول إلى (84) فضلا ويبلغ عدد طلابها وطالباتها (4531) كما وصل عدد فصول مدارس مبارك كول نظام السنوات الثلاث إلى (404) فصول تحتوى على (0648) طالبا وطالبة.
مدارس السابع ومنشية القناطر
فى محافظة (6) أكتوبر تقول - "أميمة أبو العلا" مدير مديرية التربية والتعليم بالمحافظة أنه سيتم تحويل مدرسة السابع الابتدائى للعمل بنظام الفترة الممتدة حيث تصل كثافة الطلاب بها إلى (09) طالبا فى الفصل الواحد، كذلك مدارس إدارة منشية القناطر، وأضافت: أنه سيتم الترشيد فى استخدام نظام الفترتين والفترة الممتدة نتيجة وجود أزمة بالمدرسين حيث ستعمل المديرية وفقاً للإمكانات المتاحة كما أنه جارى دراسة مشروع التغذية والذى يعمل على مضاعفة كميات الألبان والبسكويت فى مراحل الحضانة والتعليم الأساسى بمساعدة بعض المستثمرين ورجال الأعمال، حيث وفرت محافظة (6) أكتوبر (516،5) مليون جنيه موزعة على مدارس التربية الخاصة ورياض الأطفال ومنطقة الواحات والمدارس المهنية والمناطق النائية لكن هذه الأموال ليست كافية للتعليم الابتدائى كله. فالأمر يحتاج إلى (20) مليون جنيه للتغذية الكاملة.
بولاق والعمرانية وشمال الجيزة
أما محمود صديق وكيل مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة فأضاف قائلاً: سوف يتم عقد عدة اجتماعات مع مديرى العموم بالتربية والتعليم ومديرى الصحة، والطب البيطرى، وشتى الجهات المعنية فى المحافظة للتنسيق فيما بينها لوضع الإجراءات والقواعد التى سيتم اتباعها داخل المدارس للوقاية من هذا المرض، فمازال الموضوع قيد البحث، وسوف يتم إصدار التوصيات فى الفترة القادمة استعداداً لاستقبال الطلاب بالمدارس بمختلف مراحل التعليم، وسوف يتم ذلك حسب الكثافة السكانية فى المنطقة، فالمناطق الآهلة بالسكان كثافة المدارس فيها مرتفعة مابين "06 و 07 طالبا"، والمناطق المنخفضة الكثافة السكانية الكثافة الطلابية بها سوف تكون مقبولة تبعاً لعدد الطلاب، هذا إلى جانب قيام جميع الإدارات بناء على توجيهات الوزارة بعمل صيانة وتطوير دائم للمدارس، وعن تقسيم الدراسة إلى فترات أو أيام أضاف: إن هذا التقسيم سوف يتم حسب ظروف كل إدارة، وحسب ظروف المحافظة، والظروف التى تلائم مديرى العموم، وفى جميع الحالات لو تم تقسيم الدراسة إلى أيام فإن الجهاز الإدارى سوف يكون متواجداً فى جميع الأيام، وهذا لن يضيف أعباء على الإدارة أو الوزارة، ولكن لو تم تقسيم الدراسة إلى فترات فإن أعضاء هيئة التدريس سوف يتواجدون حسب جدول الحصص، خاصة أن أغلب المدرسين لا يحصل على نصابه من الحصص، فهناك مدرسون يصل عدد حصصهم إلى 9 حصص، والوكلاء يصل عدد حصصهم إلى 6 حصص، فالمدرس المطالب ب 42 حصة لا يقوم بها ولا يحصل عليها، ولذلك فعند تقسيم الدراسة إلى فترات أو أيام فإن هيئة التدريس لن تتأثر، وعن الأعباء المالية أضاف قائلاً: إنه لا يوجد بها زيادة لأن كل شىء كما هو، وعن أكثر المناطق ازدحاماً بالجيزة قال: إن هناك العديد من الإدارات التى تتميز بارتفاع كثافتها الطلابية مثل إدارة بولاق، والعمرانية، والوراق، وشمال الجيزة، ولا يليق أن نقول إن هناك مدارس مزدحمة إلا بعد صدور القرارات بعدد الطلاب فى الفصول، وانتهاء جميع التحويلات من وإلى هذه المدارس.
ثلاث مدارس بالهرم
وتقول نعيمة عبد الجليل مدير عام إدارة الهرم التعليمية: إننا فى الإدارة سوف نقوم بتفعيل الفترات الممتدة فى المدارس للحصول على كثافات منخفضة للتلاميذ، إلى جانب التواصل بين الإدارة التعليمية، والإدارة الصحية بالهرم للوقوف على أهم التعليمات الصحية أولاً بأول، وفى حالة ظهور المرض أو العدوى على أحد الطلاب سوف يتم الالتزام بتعليمات الوزارة من عزل للطالب أو الفصل أو حتى المدرسة كلها، خاصة فى ظل الكثافة العالية للطلاب فى بعض المدارس، فهناك مدارس يصل عدد الطلاب فيها إلى "57 طالبا" مثل مدرسة (الزهور، مدرسة السيسى، مدرسة البحيرى)، هذا فى المدارس الابتدائية، والمدارس الإعدادية كثافة الطلاب فيها مناسبة، ولكن هناك دور أهم نحرص فى الإدارة على القيام به فى كل المدارس هو الاهتمام بصيانة المدارس بصفة دورية، والاهتمام بالتهوية، وتركيب المراوح، وتوعية التلاميذ خاصة الصغار منهم، وتوعيتهم بعدم التعامل مع الباعة الجائلين، كما أضافت: إنه سوف يتم التعاقد مع بعض التخصصات غير المتوفرة فى المدارس من خلال وزارة التربية والتعليم لسد العجز فى الاحتياجات.
ضد الإجازة
أما سهير أنور محمد مدير عام إدارة الزاوية التعليمية بالقاهرة فقالت: فى المرحلتين الابتدائية والإعدادية هناك اتجاهان للتعامل معهما الاتجاه الأول هو تقسيم الدراسة إلى أيام، وأنا لا أرجح هذا الاتجاه، وذلك لأن الآباء والأمهات يعملون، فأين يجلس الأبناء هذه الفترة، والاتجاه الثانى هو تقسيم الدراسة إلى فترتين صباحية ومسائية، وهذا هو الأفضل، وأفضل حضور البنات صباحاً والبنين فى الفترة المسائية..وعن استعداد الإدارات لتنفيذ هذه الخطة تقول: إن أغلب مدارس الإدارة على استعداد لتنفيذ هذه القرارات، خاصة بعد حصول المدرسين على الكادر، وذلك لأن الكادر يعطى للمدرس نصاباً كاملاً من الحصص، فمدرس الابتدائى له 42 حصة، والمدرس فى الإعدادى 12 حصة، ومدرس الثانوى 81 حصة، هذه الأنصبة خاصة بالمدرسين يفترض أن يستكمل هذه الأنصبة على مدار الأسبوع، ولكن لا يوجد مدرس يحصل على هذه الأنصبة كاملة، إذن فهذا من الممكن أن يعوض بعض الشىء، كما أن مديرية التربية والتعليم فى محافظة القاهرة تعد وحدة متكاملة لو حدث عجز فى بعض الإدارات يحق لها الاستكمال من الإدارات الأخرى، هذا إلى جانب أنه سوف يتم سد العجز فى الإدارات بالاستعانة بالتعاقد مع بعض المدرسين، ولكن حتى الآن لم يأت شىء رسمى، خاصة مع وجود حركة تحويلات عالية بين المدارس المختلفة.
تخفيض المناهج
تقول علية عيد مدير عام إدارة عابدين التعليمية: نحن مطالبون فى الإدارات التعليمية بالمحافظة على صحة الطلاب قبل أن نلقنهم المعلومة، وعلى المسئولين البحث عن شتى الأمور اللازمة لتقليل كثافة الفصول، فنحن لانستطيع أن نلغى الدراسة، ولا نستطيع أن نتوقف عنها أو تأخيرها، إذاً فلن يكون أمامنا غير تقليل الكثافة فى الفصول، إلى جانب تقليل المناهج وإزالة الحشو منها فعلى المختصين بالمناهج أن يقوموا بتحديد الملخص المفيد الذى لايضر الطالب وفى نفس الوقت يعطيه حصيلة من المعلومات لا تؤثر عليه، وتخفيض المنهج فى مثل هذه الحالة يعد هدفاً أساسياً فى حد ذاته، لأن تقسيم الدراسة إلى فترات قد لايفى بالغرض منه خاصة فى المدارس الكثيرة الكثافة، ولكن تخفيض المنهج سوف يجعل من أوقات التجمع أقل، ونحن هنا علينا أن نهتم بمناهج الثانوية العامة، وأن نسعى إلى تقليلها وتخفيضها أكثر من غيرها، لأن طالب الثانوية تفرض عليه التجمعات فى المدارس أو فى مجموعات التقوية، ولكن تقليل المنهج سوف يدفع بهم إلى تجنب التجمعات فى أحيان كثيرة، وإن كنت أرى أن طلاب الابتدائى والإعدادى مناهجهم معقولة، ولكن لا مانع من تخفيضها هى الأخرى فى ظل هذه الظروف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.