جلسة طارئة لحزب حماة الوطن تمهيدا لإصدار قرار حول الانتخابات    صور| رجائي عطية: الأمل معقود على الشباب لإعادة هيبة المحاماة    وزير المالية: صندوق لضمان وتحفيز الاستهلاك لدفع عجلة الاقتصاد المصري برأسمال 2 مليار جنيه    بورصة البحرين تختتم تعاملات جلسة اليوم الأحد 12 يوليو بارتفاع المؤشر العام للسوق    مطار الغردقة يستقبل أول رحلة طيران من "بودابست" على متنها 124 سائحا    حصيلة مصابي فيروس كورونا في إسرائيل تتجاوز عدد المتعافين    انتخابات بولندا| صراعٌ على الرئاسة بين المعسكرين القومي والليببرالي يحسمه الناخبون اليوم    السعودية.. القبض على تشكيل عصابي تورط في سرقة محلات تجارية تحت تهديد السلاح    البرلمان العراقي يطالب بمقاضاة نواب سابقين انتحلوا صفة نواب حاليين    الخطيب يطالب رئيس مجلس النواب برفع الحصانة عن مرتضى منصور    وولفرهامبتون يقسو على إيفرتون بثلاثية في الدوري الإنجليزي    نائب محافظ قنا يتابع استعدادات لجان امتحانات الثانوية العامة بفرشوط    إصابة 26 من طلاب الثانوية العامة والأزهرية بمغص كلوى وانهيار عصبى بالبحيرة    ضبط 217 مخالفة تموينية متنوعة خلال أسبوع بقنا    "توعد مخالفي البناء ومنع ترخيص سيارات البنزين".. أبرز تصريحات الرئيس    بعد إصابته بكورونا.. تقرير يوضح الحالة الصحية لاميتاب باتشان وعائلته    جامعة سوهاج تواصل امتحانات الفرق النهائية.. والبداية ب«الزراعة»    إصابة نجمة بوليوود آيشواريا راي وابنتها بفيروس كورونا    قبل مواجهة الأهلي .. شفاء كافة حالات كورونا بفريق إنبي    يشمل تحليل المخدرات.. وكيل الصحة بالغربية: 19 مرشحا لمجلس الشيوخ يخضعون للكشف الطبي    تكريم الرئيس للفريق العصار .. تكريم لرموز الوطنية    رئيس جامعة دمنهور و"الشو الإعلامى"!!    القبض على بروزوفيتش مخمورا قبل مباراة الإنتر ضد تورينو    طاهر يدفع فايلر لرفض التعاقد مع نجم الزمالك السابق    الأوبرا تعلن عن تأجيل حفل "الكينج" لهذا السبب    بعد سنوات.. انفصال ثنائي المهرجانات الأشهر أوكا وأورتيجا    كورونا تفرض طابعا استثنائيا هذا العام على احتفالات يوم الباستيل    وزارة الخارجية الليبية ترد على ادعاءات زرع المتفجرات فى جنوب طرابلس    الأورمان تهدي مستشفى الحسينية المركزي ماكينة غسيل كلوي جديدة    «الجزار»: بدء تسليم 480 وحدة سكنية ب«الإسكان المميز» بدمياط الجديدة    تجديد حبس ربة منزل ونجلها في حيازة المواد المخدرة    بدءا من ميدان المساحة للمنطقة الأثرية.. غلق جزئي بشارع الهرم 48 ساعة    انتشال جثمان غريق جديد في حادث شاطئ النخيل بالإسكندرية    انكماش الاقتصاد المكسيكى بأعلى مستوى منذ 100 عام    «الكاتدرائيات» والكنائس تحتفل بعيد الآباء الرسل.. وحضور «محدود» بسبب كورونا    مشيدا بالإجراءات الوقائية .. رئيس جامعة الزقازيق يتفقد لجان الامتحانات    جامعة بنها من أعلى الجامعات في الرصد والاستجابة للشكاوى الموجهة لها    أيها الإخوة .. للصبر حدود!    هيفاء وهبي مطلوبة على جوجل بعد تعرضها لعملية نصب في مصر    البابا فرنسيس عن إعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد: "أشعر بالألم البالغ"    إيرادات السبت.. "لص بغداد" يحافظ على الصدارة و"الفيل الأزرق2" بالمركز السادس    رينيه فايلر يحدد جدول تدريبات لاعبي الأهلي هذا الأسبوع.. تفاصيل    الصين تكشف عن 29 بؤرة عدوى كورونا مرتبطة بسوق للبيع بالجملة    انطلاق امتحانات طلاب السنوات النهائية بجامعة الفيوم ورئيس الجامعة يتفقد الإجراءات الاحترازية | صور    علاج 12 ألف مواطن من مصابي الأمراض المزمنة والغير سارية بالشرقية مجانا    تغريم 32 سائقا بالشرقية لعدم ارتداء الكمامة    السيسي يشدد: اشتراطات البناء الجديدة ستكون في منتهى الحزم والقسوة    الأهلي: نتطلع لتحقيق أكبر مكاسب فنية من ودية سموحة    الأرصاد: طقس حار وشبورة بالقاهرة غدا.. والعظمى بالعاصمة 35 درجة    الثانوية العامة 2020.. إصابة 7 طلاب بامتحاني الكيمياء والجغرافيا في البحيرة    بطرس دانيال يكتب: كُنْ متواضعاً... تكن جميلاً    أخبار الأهلي : شاهد.. رد ناري من كهربا على مرتضي منصور    تعرف على سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك اليوم 12 يوليو    ارضَ بما قسمه الله لك.. محمد جاد: سعادة المال وقتية.. فيديو    تعرف على أدلة وجود عالم الجن من القرآن    ما هي الأطعمة المباحة في الإسلام    الأهلي يقاضي الزمالك محليا ودوليا ويطلب تعويضا ماليا بسبب لقب القرن    فضل الشهيد في الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شريف الشوباشى ل«صباح الخير»: عدد من يخلعن الحجاب فى مصر فى ازدياد!!

إلى حائط سد وصلت دعوة الكاتب «شريف الشوباشى» لمليونية خلع الحجاب التى نادى بها منذ أشهر على موقعه على «فيس بوك» ليعيد دعوته مرة أخرى فى عدد من اللقاءات التليفزيونية لتنقلب الدنيا على رأس الرجل وليصل الأمر إلى تهديدات بالقتل تلقاها من مجهولين، لذا بات الشوباشى لا يبارح منزله أقصى حدوده حديقة منزله، يتعجب من المزايدين عليه بين المثقفين والإعلاميين ويترحم على أيام كانت مصر المحروسة أكثر حضارة ورقيًا عنها الآن وتحديدا منذ قرن من الزمان وقت ما نادت رائدة حركة تحرير المرأة «هدى شعراوى» بعد عودتها من إيطاليا، حيث طالبت النساء بخلع البرقع وغطاء الرأس لأنها كانت ترى أن هذا من شأنه تقييد المرأة وتحجيم حريتها فى منافسة الرجل داخل مجالات العلم والعمل, الشوباشى فتح قلبه وعقله فى حوار لا مزايدات فيه ينقل وجهة نظره دونما تشويه؟!
• لماذا تنادى ب«خلع حجاب المرأة» الآن؟
- هذه الفكرة استوحيتها من الرائدة العظيمة «هدى شعراوى» عندما خلعت البرقع فى المركب وهى تنزل فى ميناء الإسكندرية حين عودتها من إيطاليا وذلك بالضبط منذ قرابة اثنتين وتسعين سنة ونادت وقتها بخلع البرقع وغطاء الرأس، أما النقطة الثانية فقد وجدت صعودا للإسلام السياسى فى السنوات الأخيرة الماضية وأعلم تماما أن الإسلام السياسى يتخذ من الحجاب والنقاب والخمار «حصان طروادة» لوصوله إلى الحكم ويتخذ من الحجاب رمزا وشعارا وراية والدليل على ذلك هذا «السعار» الموجود الآن عندما قلت إن المرأة تستطيع أن تخلع الحجاب لأننى أقف فى طريقهم وأقول إن أى امرأة تخلع الحجاب اليوم هى خطوة لتراجع وصول الإسلاميين إلى الحكم، بالطبع تم تشويه دعوتى بأننى «أطالب كل النساء فى مصر بخلع الحجاب» وهذا غير صحيح على الإطلاق، الأمر وما فيه أن أقول إن السيدة أو الفتاة التى ترتدى الحجاب دون ضغوط عليها وترتديه بكامل إرادتها ومقتنعة به لا تخلعه لأن الضغوط لفرض خلع الحجاب لا تأتى بأى نتيجة وهو ما حدث فى تركيا «مصطفى كمال أتاتورك» الذى فرض خلع الحجاب، ماذا كانت النتيجة جاء الحكم الإسلامى ونفس الشىء حصل فى إيران وقامت ثورة على «شاه إيران» وحل الحكم الإسلامى والحجاب فى إيران أصبح لازما على أى سيدة أو فتاة، أنا أقول إن المرأة التى هى غير مقتنعة بارتداء الحجاب فلتخلعه، لماذا يخاف المجتمع من الحرية التى أنادى إليها وهل مناداتى للمرأة بخلع الحجاب تقض مضاجعهم لهذه الدرجة، ثم لا يوجد بيت فى مصر بعد أن دعوت ل «مليونية خلع الحجاب» لا يتحدث فى هذا الموضوع وهذا ما ذكره لى أصدقائى من الإعلاميين، إذن الناس تسمع ما أقول، من هم ضد المرأة وضد أن تتخذ قرارا بخلع الحجاب هم يخافون من حرية المرأة ويريدونها ذليلة خاضعة لهم، وأنا أمثلهم ب «سى السيد» الذى كان بطلا فى روايات الثلاثية لنجيب محفوظ الذى هو يحرم على بيته كل شىء يخص الحرية وفى الخارج هو عربيد يذهب إلى الكباريهات وبيوت الدعارة، هذا هو النفاق والكذب والادعاء الموجود الآن، هذا المجتمع الشرقى فيه نزعة ذكورية وعقد نفسية لإخضاع المرأة ولم أكن أتخيل أن هذه العقدة كبيرة لهذه الدرجة «أنا كشفتهم» وهذا يكفينى!!
• القهر والضغط
• فى تقديرك لماذا استجابت النساء فى مصر «ل خلع الحجاب» منذ اثنتين وتسعين سنة ويرفضن اليوم هذه الدعوة؟
- هناك اتجاه وتيار قوى اليوم لخلع الحجاب ممن يضطررن لارتدائه ويتعرضن للقهر والضغط من قبل البيت أو حتى الشارع لارتدائه، مثلا عندما يوجه لها أى واحد فى الشارع كلمة «هو انتى مش محجبة انتى مسيحية ولا إيه»؟ كلها ضغوط على المرأة بدأت تفيق منها وتصحو والحقيقة أنا فكرت أن منذ اثنتين وتسعين سنة النساء استجابت ولكن «لم يستجبن علطول»، بل أخذن فترة وعددا من السنوات حتى اقتنعن بهذه الدعوة.
• الأزهر رد على دعوتك بأنها فتنة وأن الحجاب فريضة وخلعه «إهانة للمرأة» ما تعليقك؟!
- الأزهر لم يرد على دعوتى فى بيان رسمى ولكن بعض كبار العلماء فى الأزهر ذكروا أن الحجاب فريضة ومثلها مثل الصلاة والصوم وأنا أقول إن هذا الكلام مغلوط، لقد قرأت الكثير من الكتب فى الدين الإسلامى وأنا قارئ جيد جدا للقرآن وأعلم أنه لا توجد فى القرآن الكريم آية «موجبة للحجاب» هناك آيات «محكمات» لا جدال فيها وآيات «متشابهات» وهى آيات الحجاب يعنى كبار العلماء اختلفوا فى تفسيرها وفى عصور الردة والانحطاط الثقافى يظهر الفكر الذى يخضع ويرهب ويخوف المرأة!
• زوجة الرئيس محجبة
• زوجة رئيس الجمهورية ترتدى الحجاب وربما إذا لم تكن محجبة لربما وجدت بعض الرضا فى دعوتك لدى الجهات الرسمية فى الدولة؟
- لا أعتقد ذلك لأنه كما قلت إذا كانت محجبة عن قناعة فأنا لا أدعوها لخلع الحجاب ولا أستطيع أن أدعو سيدة محجبة بإرادتها لخلعه أيا كانت، ولكن أنا أعطى نسبة تقريبية لعدد الفتيات والنساء اللاتى يرغبن فى خلع الحجاب هن «آلاف» اللاتى يشعرن بالقهر والخوف والمذلة التى خلفها بداخلهن الشيوخ والخطاب الإسلامى الغليظ فى القول «ما هذا الإرهاب»!! عذاب القبر وعذاب جهنم كل هذا إرهاب، وأنا بدعوتى أعبر عن مصر الصامتة والناس التى أغلقت أفواهها طوال أربعين سنة خوفا من الشيوخ والأئمة الذين يرهبون الناس باسم الدين وحتى من يتضامنون معى الآن يتضامنون على استحياء ودون مجاهرة ونادرا من تضامنوا معى ووقفوا بجانبى فى دعوتى وكانوا مجاهرين بهذا التضامن واليوم عدد من يخلعن الحجاب فى مصر فى ازدياد والناس بعد مرور الوقت ستفهم حقيقة دعوتى لأنه ببساطة «لا كهنوت فى الإسلام» والله واحد أحد والدين يسر لا عسر وإذا مشينا وراء فكر الشيوخ المتطرفين أمر خاطئ لأن هذا الشيخ كما لديه عقل، فأنا لدى عقل وكما يفكر فأنا أفكر أيضا!!
• التدين الزائف
• فى تقديرك ازدياد الزنى والاغتصاب والتحرش فى مجتمعنا مع ازدياد عدد النساء اللاتى يرتدين الحجاب له تفسير؟!
- أنا عشت فترة الخمسينيات والستينيات وكانت زميلاتى فى الجامعة والمدرسة يرتدين «الجونلات القصيرة» لأنهن كن محترمات وكان فيه أخلاق وكان جوهر الدين موجوداً، كلما زاد المظهر والتدين الزائف، قل الجوهر والعكس صحيح.
وفجأة ظهر من النخبة فى الثقافة والإعلام أدعياء الشرف والفضيلة وهم أبعد ما يكونون عنها دون ذكر أسماء وكل الناس تعلم ماذا يفعل هؤلاء فى حياتهم الشخصية وأتساءل أيضا لماذا زادت نسبة التحرش فى الشارع المصرى مع وجود الحجاب ولماذا المصريون هم النسبة الأعلى فى العالم فى «مشاهدة الأفلام الإباحية» وكله بالإحصائيات!
• اعتبروا التفكير جريمة
• هل تعرف من هو إسلام بحيرى؟!
- نعم شاهدت بعضا من حلقاته وأقول إن الهجوم عليه سببه الوحيد أن «الرجل يفكر» وبات التفكير جريمة فى مجتمعنا وإذا الأزهر أوقف برنامجه فهذا خطأ كبير لأن إسلام بحيرى لم ينتقد القرآن أو السنة ولكن يعيد تقييم ما قاله الشيوخ خلال ألف وأربعمائة عام «1400سنة» ولم يشكك إطلاقا فى صحيح الدين، كل جريمته إعمال العقل وأنه يفكر!!
• عندما قمت بمناظرة أمام أحد شيوخ الأزهر هل وصلت إلى قناعة ما؟!
- بالطبع قمت بمناظرة الشيخ واتصل بى الكثيرون يطلبون عددا من المناظرات ولكن اللغة التى يتحدثون بها هى لغة التخويف والشيخ الذى لا أتذكر اسمه أول ما بدأ الحديث معى قال لى «إنت مين حضرتك»!! وفى ذلك استهانة واستهزاء ورددت عليه وقلت له زمن أن الشيخ المعمم لايناقش هذا الزمن انتهى والناس فاقت!!
• فى رأيك ما سبب هذا الخطاب الدينى المنغلق اليوم؟!
- بالطبع اتجاه ثقافة دول بعينها كانت أحد الأسباب وبعد أن كانت مصر تشع بفكرها وحضارتها وثقافتها.. اليوم باتت تتأثر بثقافة وافدة من الصحراء وهو فكر مختلف عن فكرنا وثقافة مختلفة عنا.
• ماذا تريد أن تقول فى النهاية؟!
- إن هذه الدعوة التى دعوت إليها كشفت أمراضا كثيرة فى المجتمع المصرى على رأسها مرض النفاق والادعاء، ادعاء الشرف والفضيلة ممن لا يملكونهما.. كشفت مرض الخوف لأنى أعلم أن الملايين يؤيدون دعوتى.•


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.