بدأت حرب شركات النقل البحري مبكراً علي حق المعتمرين ووجدت الشائعات التي أطلقتها الشركات المنافسة لشركة «الجسر العربي» العاملة علي خط «نويبع - العقبة» طريقها إلي أصحاب شركات السياحة والذين أصبحوا يرددون فيما بينهم عدم قدرة شركة الجسر العربي هذا الموسم علي نقل المعتمرين خلال موسم الذروة (رجب - شعبان - رمضان) بسبب الإصلاحات التي تقوم بها إدارة ميناء «العقبة» الأردني في بعض الأرصفة البحرية.. مصادر داخل قطاع النقل البحري رفضت ذكر أسمائها أكدت ل«روزاليوسف» أن هذه الإصلاحات تتم بطريقة دورية داخل ميناء العقبة ولا تؤثر علي حركة الملاحة بين ميناءي «نويبع والعقبة».. المصادر أشارت إلي أن هذه الشائعات مصدرها إحدي الشركات التي فشلت في التسويق لعبارتيها العاملتين علي خط «سفاجا- ينبع» فما كان منها إلا استغلال عملية إصلاحات أرصفة الميناء لتكون منصة اطلاق هذه الشائعة حتي تبث القلق لدي شركات السياحة وبدلاً من أن تقوم هذه الشركات بالحجز علي عبارات الجسر العربي تبادر بالحجز علي عباراتها علي خط «سفاجا - ينبع» خوفاً من الدخول في مشاكل تعرض الشركات للخطر عند التعامل مع «الجسر العربي» تلك الحرب الشرسة علي المعتمرين جعلت «الجسر العربي» ترسل خطاباً إلي وزارة السياحة وبالتحديد إلي رئيس قطاع الرقابة علي الشركات أسامة العشري تؤكد فيه أن طاقة الأرصفة المتوافرة للشركة خلال الموسم الحالي تسمح بنقل 3500 راكب يومياً في كلا الاتجاهين نصفهم من المعتمرين وهي طاقة طبيعية لم تطرأ عليها أي تغييرات نتيجة أي ظروف طارئة.. وأكد عاطف عبد الرحمن مدير عام التشغيل لشركة «الجسر العربي» أن الشركة نقلت 50 ألف معتمر منذ عمرة المولد النبوي وحتي الآن وهو نفس المعدل الذي تنقله الشركة كل عام موضحاً أن العبارات والقوارب السريعة للشركة تعمل بنفس الطاقة إذ تبلغ طاقة العبارة «شهر زاد» و«بيلا» 1350 راكباً لكل واحدة منهما أما القوارب السريعة «الأميرة» و«كوين نفرتيتي» فتبلغ طاقتهما مجمعة 1200 راكب.