في تطور جديد لأزمة الطيران بين مصر والسعودية يغلق الباب نهائياً أمام شركات الطيران المنخفضة التكاليف للهبوط بمطار القاهرة، قررت شركة ميناء القاهرة الجوي عدم السماح لأي شركات طيران جديدة بالهبوط في المطار لمدة 3 سنوات. ومن جانبه برر اللواء حسن راشد رئيس الشركة هذا القرار لوصول طاقة المطار الاستيعابية لدرجتها القصوي حيث تعمل 46 شركة طيران بمبنيي «1» و«3» بالإضافة إلي غلق مبني الركاب رقم «2» لمدة 3 سنوات لحين الانتهاء من تطويره ب400 مليون دولار. وأضاف راشد إنه يتم يومياً تنظيم 120 رحلة طيران تقل علي متنها 15 ألف راكب وأن المطار لا يستوعب أي ركاب لشركات أخري مؤكداً أن هذا القرار مستمر العمل به لمدة 3 سنوات. وفي شركة مصر للطيران نفي مصدر رسمي ل«روزاليوسف» ما تردد عن احتمالية إلغاء عمرة رجب بعد توقف رحلات المدينة، وأكد المصدر أنه سيتم استبدال طرازات رحلات الشركة لجدة رقم 671 و663 و661 لطائرات كبيرة بالإضافة إلي الرحلة اليومية للمدينة، مشيراً إلي إمكانية تنظيم رحلات إضافية لجدة لنقل أكبر عدد من المعتمرين المصريين. وفي هذا الوقت تتواصل المفاوضات الثنائية بين سلطتي الطيران المدني المصرية والسعودية للسماح بشركات سعودية منخفضة التكاليف بالهبوط بمطار القاهرة مقابل قيام السلطات السعودية بإعادة رحلات المدينةالمنورة. وفي سياق متصل تقدمت شركة طيران إماراتية منخفضة التكاليف بطلب لسلطة الطيران المدني المصري للسماح لها بالهبوط بمطار القاهرة أسوة بما طالبت به شركتا «ناس وسما» السعوديتان وهو ما رفضته السلطة استناداً للاتفاقيات الموقعة.