إصابة 4 أشخاص فى مشاجرة بسبب خلاف على الميراث بسوهاج    الصين: تسجيل 3 وفيات و898 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الداخلية تكشف كواليس فيديو "الدليفري" الذي أشعل السوشيال ميديا    إلهام شاهين عن خناقة جنازة سمير صبري: مكنتش موجودة وفي ناس بتحب تأفور    ماركات شهيرة بأسعار رخيصة في 73 سوقا حول العالم    استعدادات مكثفة بجامعة مدينة السادات لانطلاق امتحانات التيرم الثانى    حبس مسجل خطر لقيامه بسرقة الهواتف المحمولة بالدرب الأحمر    بايدن يوقع على مساعدات ب 40 مليار دولار لأوكرانيا    مهرجان للموسيقى والغناء بمنطقة تل بسطا بالشرقية لتنمية الوعى الأثرى والسياحي    تعرض نجل الفنان محمود الليثي لأزمة صحية «عايش على المحاليل»    الصحة العالمية: 92 حالة مؤكدة و28 حالة يشتبه بإصابتها بجدري القردة    تعرف على شرح دعاء اللهم إني اسألك إيمانا لا يرتد    انخفاض جديد في درجات الحرارة والطقس ربيعي معتدل في الفيوم    وصفات سهلة لعمل بان كيك    التحفظ على كماليات سيارات وآلات تنبيه محظور استخدامها في الإسكندرية    23 لاعبا في قائمة الإسماعيلي لمواجهة البنك الاهلي بالدوري    مسلسل بطلوع الروح.. إلهام شاهين: عملنا دكتوراة في داعش.. وكاملة أبو ذكري عذبتني    نائب محافظ الفيوم يتفقد أعمال القافلة الطبية المجانية بقرية سرسنا في طامية    إيقاف صرف المعاشات بالبطاقة الزرقاء في هذا التوقيت| فيديو    الأزهر يعلن فتح باب التقدم لرياض الأطفال والصف الأول الإبتدائي إلكترونيا    الأوقاف تفتح باب التسجيل في البرنامج الصيفي للأطفال    زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب سواحل الفلبين    روسيا تحظر مارك زوكربرج ومورجان فريمان وسياسيين موتى من دخول أراضيها    تعليق عمرو أديب على تكسير المقاعد المدرسية داخل لجان القليوبية    وزير التعليم: إعلان مجلدات مفاهيم امتحانات الثانوية العامة إلكترونيا الخميس    إصابة عامل تناول سُم فئران بكوب لبن عن طريق الخطأ بسوهاج    خبير سياسات دولية: أمريكا جاهزة للتعامل مع قضيتي تايوان وأوكرانيا| فيديو    الأمير خالد بن سلمان يبحث مع بلينكن العلاقات الإستراتيجية بين السعودية وأمريكا    «القومي للأجور»: تطبيق الحد الأدني بالقطاع الخاص في يناير المقبل| فيديو    دوري WE المصري    حسين فهمي: سمير صبري صاحب تاريخ فني ضخم| فيديو    طولان: هدف الأهلي الثاني من تسلل ولا أعرف سر طرد قائد إنبي    دوري أبطال إفريقيا    عمرو أديب عن فوز الأهلي: «معلولي ربنا يخليهولي»| فيديو    كواليس مفاوضات الأهلي مع أشرف بن شرقي    بعد تعرضه لوعكة صحية.. مصطفى كامل يغادر المستشفى    رسميا.. الإعلان عن الفائزين في انتخابات المجلس البلدي الكويتي في فصله التشريعي ال13    من هم العباد الحقيقيون الذين يرضى الله عنهم ؟ علي جمعة يجيب    إنبي: ما حدث أمام الأهلي إرهابا تحكيميا    «مستقبل مصر»: حققنا 90 % من الاكتفاء الذاتي لمحصول البنجر    عقد قران ابنة مدحت العدل.. صور    داعية يوضح 10 أسباب لحصول البركة في حياة المسلم «منها بر الوالدين»    فيفي عبده تعود من جنازة سمير صبري على ونش مع سيارتها «فيديو»    وزير قطاع الأعمال: 600 مليون جنيه تكلفة مشروع مجمع حلوان    باريس سان جيرمان يحتفل بلقب الدوري الفرنسي.. صور    مستشار الرئيس: جدري القرود «غير مميت» وحصاره يتطلب التشديد في المطارات    قمصان : روح الأهلي سر الفوز على إنبي    سامح عاشور: التنسيق بين المعارضة مهم قبل بدء الحوار الوطني    تعرف على أفضل الأدعية أثناء السجود    كرامات الله لأهل القرآن .. خوارق العادات لتثبيت العباد    الأوقاف: انطلاق مقارئ ومجالس الإفتاء للسيدات في المساجد.. فيديو    صور - توريد 269 ألف طن من محصول القمح في الوادي الجديد    أحمد أبو اليزيد : مشروع مستقبل مصر نقلة نوعية في مجال الاستصلاح الزراعي    الزراعة تكشف موعد وصول أول شحنة قمح من الهند    أخبار 24 ساعة.. الصحة عن مرض جدرى القرود: لا ينتقل عبر الهواء    أخبار التعليم .. طلاب شعبة العلاقات العامة والإعلام جامعة حلوان يعرضون أفكارا إبداعية بمشروعات التخرج .. التعليم : امتحانات الدبلومات الفنية هادئة ولا معوقات أمام الطلاب    ختام الأنشطة الطلابية بكلية التجارة جامعة المنوفية    تداول امتحان العربي للشهادة الإعدادية بالقاهرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر أكثر دولة فى العالم حريصة على استقرار
السفير على يوسف رئيس مبادرة تعزيز العلاقات السودانية المصرية لروزاليوسف
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 05 - 01 - 2022

تحتفل السودان بالذكرى السادسة والستين للاستقلال، الذى يوافق الأول من يناير من كل عام، وتأتى هذه الذكرى بالتزامن مع الذكرى الثالثة لثورة ديسمبر فى السودان، التى أنهت حكم نظام عمر البشير بعد 30 عامًا من الحكم فى البلاد، ثلاث سنوات لازال السودان يشهد فيها زخمًا وحراكًا مستمرًا، بحثًا عن سودان جديد يستوعب الجميع.
فى التاسع عشر من ديسمبر 2018، كانت شرارة ثورة ديسمبر، حيث خرج آلاف السودانيين فى الشوارع ضد نظام البشير فى مدينة عطبرة شمال السودان، قبل أن تمتد سريعًا لباقى المدن والولايات، حتى حققت مرادها فى 11 إبريل 2019 بعد انحياز الجيش السودانى لمطالب المتظاهرين.
على مدى السنوات الثلاث، حقق السودانيون تقدمًا ملحوظًا على المستويين السياسى والاقتصادى وعلى مستوى تحقيق السلام الداخلى، فقد تمكنت السلطة الانتقالية، الممثلة فى مجلس السيادة الرئاسى والحكومة الانتقالية، فى كسر عزلة 3 عقود كانت مفروضة على السودان بسبب سياسات تنظيم الإخوان الإرهابى وأعادت علاقاته مع المجتمع الدولى.
ولازال الشارع السودان يشهد حراكًا داخليًا، خصوصًا مع الذكرى الثالثة للثورة، بمسيرات فى الشوارع هدفها الرئيسى تحقيق «المسار الديمقراطى» وسط تطورات من الخلافات وفقدان الثقة بين طرفى إدارة الفترة الانتقالية المكون العسكرى والمكون المدنى الذى يمثله تحالف قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين.
فى يناير من بداية هذا العام، دشن عدد من كوادر النخبة المصرية والسودانية، المبادرة الشعبية لدعم العلاقات المصرية السودانية، بحيث تكون هناك لجنة فى القاهرة وأخرى مماثلة فى الخرطوم، بما يساهم فى التفاعل الإيجابى الذى يحقق التكامل لشعبى وادى النيل.
من هذا المنطلق كان الحوار مع السفير الدكتور على يوسف رئيس اللجنة التنفيذية لمبادرة تعزيز العلاقات السودانية المصرية من الجانب السودانى، الذى تناول مستوى العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين فى الفترة الأخيرة، فى ظل التنسيق المشترك فى ملفات حيوية على رأسها ملف مياه النيل، والدعم المصرى المتواصل للسودان للتعامل مع التحديات التى يواجهها.
واعتبر السفير على يوسف أن مصر أكثر دولة فى العالم حريصه على استقرار السودان، وأن التنسيق بين البلدين أهم تحالف بالمنطقة خصوصا أن أمن البلدين مرتبط ببعضهما، مشيرا إلى أنه يجب استمرار التنسيق المشترك فى ملف سد النهضة ومواصلة الضغطين السياسى والدبلوماسى على الجانب الإثيوبى لتوقيع اتفاق قانونى ملزم بشأن السد.. وإلى نص الحوار..
¿ ترأس مبادرة تعزيز العلاقات السودانية المصرية، بحكم الروابط التاريخية بين الشعبين والبلدين، كيف ترى العلاقات الثنائية بين البلدين والدعم المصرى المتواصل لاستقرار السودان؟
- نحن فى المبادرة نقول أن أمن مصر لا يتجزأ من أمن السودان وأمن السودان من أمن مصر، وإن لم يكن هناك أمن فى السودان من الصعب أن يكون هناك أمن واستقرار فى مصر ، وأكثر دولة فى العالم لديها مصلحة فى استقرار السودان وأن يكون فيه سلام هى مصر وأهم تحالف على الساحة حاليا هو تحالف العلاقة بين مصر والسودان.
ونحن فى المبادرة أصدرنا بيانًا أكدنا فيه أن مصر وقفت منذ انتصار ثورة ديسمبر مع خيارات وطموحات الشعب السودانى، وفى نفس الوقت تعزز تبادل زيارات المسئولين لبحث سبل تطوير علاقات البلدين فى جميع المجالات، فضلًا عن الدعم المصرى للسودان فى مكافحة كورونا ووصول قوافل دعم متضررى الفيضانات والسيول، وأكد البيان أهمية الدعم المصرى للسودان فى المرحلة الحالية لتحقيق السلام والاستقرار.
¿ كيف ترى أهم المجالات الحيوية التى تفرض التنسيق بين البلدين حاليًا؟
- هناك قضايا مصيرية بين الشعبين خصوصا قضايا مياه النيل، وأيضا ما يخص أمن واستقرار البلدين، ذلك فى المبادرة الشغل الشاغل لدينا يوميا هو العلاقة بين مصر والسودان، والتكامل بين السودان ومصر وحياة الشعبين هى المبدأ الرئيسى الذى نعمل وفقه.
ولذلك نشكر المبادرات المصرية خصوصا التى يقدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإرسال الدعم المتواصل للسودان مثل دعم ضحايا الفيضانات، ونشيد بالخطوات الإيجابية التى تحدث، ونتطلع بصورة منتظمة لما يتم على مستوى العلاقات بين البلدين، ومن المهم العمل على التكامل الاقتصادى، من خلال تطوير التعاون البنكى وزيادة الاستثمارات المصرية فى السودان، خاصة فى المجال الزراعى والصناعة التحويلية.
¿ كيف تقيم مستوى التنسيق والتعاون المصرى السودانى فى التعامل مع تطورات قضية سد النهضة؟
- فيما يتعلق بالتنسيق بين البلدين حول ملف سد النهضة ينبغى، مواصلة التنسيق القوى والإعداد للجولة القادمة من المفاوضات والتى دعا لها مجلس الأمن والعمل على ممارسة كل أنواع الضغط السياسى والدبلوماسى على أثيوبيا للوصول إلى اتفاق قانونى وملزم للأطراف عبر وساطة الاتحاد الإفريقى.
¿ لو تحدثنا عن الوضع الداخلى، بداية من قضية السلام، ما أبرز التحديات التى واجهت تنفيذها خلال هذا العام؟
- اتفاقية جوبا واجهت مشكلتين، الأولى عدم توفير التمويل الكافى لتنفيذ مخرجات اتفاقية السلام لأنها تتحدث عن إعادة تعمير وعودة مواطنين من مخيمات لمساكنهم بالتالى لم تتشكل الآليات لتنفيذ الاتفاقية وأهمها عدم تشكيل مفوضية السلام، الأمر الثانى عدم تنفيذ نصوص الجانب الأمنى فى اتفاقية السلام وإعادة الدمج للحركات المسلحة مع القوات الأمنية وتكوين قوات حفظ السلام فى دارفور بدلًا من قوات اليوناميد، وبالتالى موضوع السلام أيضا يواجه مجموعة من التحديات الجوهرية.
¿ فى رأيك كيف يمكن حل العقبات الداخلية لإنجاح الفترة الانتقالية؟
- مهم جدًا حل الخلاف بين المكون العسكرى والمكون المدنى وهذا أكبر تحدى وهو التحدى الاول، لأنه لو لم يتم الاتفاق بين الجانبين سيكون هناك تهديد حقيقى للفترة الانتقالية ويبحث الجانبان كيف يعود التعاون، ثم تأتى المرحلة الثانية وهى حل الخلاف داخل المكون المدنى قوى الحرية والتغيير لأنهم الآن قسمان الأول فى السلطة والآخر خارج السلطة له رؤى مختلفة.
ثم تأتى مرحلة استكمال مؤسسات الفترة الانتقالية وقيام المجلس التشريعى وقيام مفوضية السلام والمفوضيات المعنية بتنفيذ اتفاقية السلام، ومن المهم التأكيد على أنه بدون سلام لا مستقبل فى السودان، ويجب العمل مع الشركاء فى الداخل واستكمال عملية السلام نفسها بإدخال الأطراف التى لم تدخل فى العملية السلمية حتى الآن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.