المصريون بالخارج يكشفون آخر موعد لاستقبال خطابات التصويت    عبد العالي يهنئ عبد الوهاب عبد الرازق لتوليه رئاسة مجلس الشيوخ.. صور    المالية: تحويل 500 مليون جنيه من الصندوق العام للدولة لتوفير مزايا مالية واجتماعية    جامعة الفيوم: حفل استقبال الطلاب الجدد بكلية التمريض    20 جنيها للمتر.. جامع توضح كيفية إيجار وحدة بالمجمعات الصناعية..فيديو    وزير النقل: نخطط لتنفيذ 60 محور وكوبري على النيل    الحكومة: سحب ترخيص المركب لمدة سنة إذا تبين تواجده خارج المياه الإقليمية بدون تصريح    تفاصيل محاولة إجبار طالبة على الحجاب في مدرسة بالشرقية.. الأب يحرر شكوى.. والمدير: زي مدرستنا ليس به غطاء للرأس    طرابلس تغلي من جديد.. مليشيا تعتقل مسئولا كبيرا دون علم الوفاق    خط شحن مباشر من جبل علي بالإمارات إلى ميناء حيفا الإسرائيلي| تفاصيل    مطلب أوروبي عاجل من واشنطن بخصوص السودان    فرنسا تواصل الحرب ضد الإرهاب.. إغلاق عشرات المدارس والجمعيات الداعمة للتطرف    رئيس وزراء أرمينيا يعلن عدم وجود حل دبلوماسى لصراع ناجورنو قرة باغ بالمرحلة الحالية    أبو الغيط يطالب بضرورة توحيد التشريعات لتطوير قطاع النقل البري في الدول العربية    بعد أنباء عن تأجيل لقاء الزمالك والرجاء.. تعرف على موقف مباراة الأهلي والوداد    اتحاد الكرة يحتفل بوصول محمد صلاح إلى 100 هدف بالدوري الإنجليزي    اليوم.. حفل تأبين عزمي مجاهد باتحاد الكرة    أسوان يقرر توجيه الشكر إلى أحمد كشرى    وزير الرياضة يشكر هالة زايد على وضع الخطة الطبية ل مونديال اليد    النائب سعيد حساسين يثمن إجراءات التعليم لحماية الطلاب من الأمطار    السجن المشدد 15 عاما لمتهم فى جريمة قتل بالمنيا    تحويلات لإنشاء كوبرى ونفق بتقاطع الدائرى وطريق الواحات لمدة 6 أشهر    النيابة تجري تحقيقات موسعة في انتحار فتاة حرقا بسبب انتشار فيديو إباحي لها بالعياط    ضبط المتهمين بسرقة فيلا بالقاهرة الجديدة    البحيرة.. تحرير 12 محضرا لمخالفات المخابز بحوش عيسى    تعرف على المكرمين بمهرجان الموسيقى العربية في دورته ال29    بإطلالة أنيقة.. درة تبهر جمهورها فى أحدث جلسة تصوير لها    بيان هام للفنان رامي صبري    جمعة: إذاعة القرآن الكريم صرح إعلامي وطني له مكانة عظيمة في نفوس المصريين    لتعزيز التعاون.. وزير التعليم العالي بجنوب السودان يزور مكتبة الإسكندرية    ضمن فعاليات الدورة التدريبية بمنظمة خريجي الأزهر:"مدخل لعلم الحديث" محاضرة لأئمة نيجيريا عبر الفيديو كونفرانس    الخشت وعلي جمعة يفتتحان 3 وحدات طبية بمستشفيات أبو الريش المنيرة والياباني بعد تطويرها وتجديدها    وزيرة البيئة: ربط 8 مداخن لمصنعين بشمال سيناء بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية    سموحة يواصل تدريباته ويواجه سماد أبوقير وديا الجمعة    اتحاد جدة يضم حمد آل منصور من النصر على سبيل الإعارة    خطة الإسكان لتنفيذ 42 مدينة جديدة بمحافظات الجمهورية    تفاصيل ضبط هارب من تنفيذ 156 حكم قضائى صادر ضده    أحمد داش عن عمرو عبد الجليل: أي مشهد معاه بيقلب كوميدي    بالأسماء.. إصابة 11 شخصا في 3 حوادث متفرقة بقنا    "نيويورك تايمز" تكشف مفاجأة عن الحسابات المصرفية لترامب    الكشف علي 378 ألف مواطن للحد من مخاطر الأمراض المزمنة في البحيرة    محافظ الشرقية يُعلن تغريم 54 سائقا لعدم ارتداء الكمامة    توقيع الكشف الطبي على 1538 مواطنا خلال قافلة في بنى مزار بالمنيا    تفاصيل إنشاء وحدات اجتماعية داخل الجامعات بتوجيهات رئاسية (فيديو)    السبت| الاحتفال بذكرى «أبو السينما الإفريقية» في الهناجر    تسهيلات لغير القادرين على دفع المصروفات بجامعة أسيوط    لماذا طلب النبي من أمته أن يسألوا الله "الفردوس الأعلى".. وما هو؟    وزيرة الصحة تؤكد فحص 951 ألف طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف عن ضعف السمع    عالم فيروسات: بايرن يمكنه اللعب رغم إصابة جنابري بفيروس كورونا    لأول مرة.. مطاعم وأتوبيسات صديقة للبيئة.. فيديو    أحد أبطال حرب أكتوبر يكشف تفاصيل إغراق المدمرة إيلات    سفير مصر بألمانيا يدعو المصريين للتمسك بحقوقهم الدستورية في انتخابات النواب    جامعة الإسكندرية تستقبل وفدًا من جامعة "أوشن" الأمريكية    شركة الحديد والصلب تتكبد خسائر 982 مليون جنيه خلال عام بنسبة انخفاض 1.55%    مجدي عبد الغني: أتمنى إلغاء مباراة الرجاء وإعلان تأهل الزمالك    فضل النفقة في سبيل الله    مبروك عطية: من لا ينفق على أبنائه بعد الطلاق في جهنم ولو ذهب للحج كل عام.. فيديو    مبروك عطية: للمطلقة طلب الأجرة على تربية ورضاعة الأطفال.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ولا عزاء للمتآمرين

انتصر المصريون بوعيهم الفياض وفهمهم أن هذا الوعى يمثل السلاح الفتاك وخط الدفاع الأول عن الأوطان. ان كل مصرى شرب من نيل هذا الوطن واكتسب سمرة من شمسه وتنفس أوكسجينه من رئة نسيمه العليل ودقات قلبه تنبض حبا وعشقا لترابه بكل خلجة من خلجاته، يدرك ما ينطوى عليه مفهوم وماهية الاستقلال الوطنى المصري، من خلال تاريخه العريق كأمة، وتمثل هذا مؤخرا من خلال ممارسة المصريين لاستحقاقهم الدستورى لاختيار الرئيس والزعيم عبدالفتاح السيسى فى العام 2018 للمرة الثانية لفترة جديدة لحكم البلاد، فتراهم قد تغلبوا وأحبطوا وحققوا انتصارا مرعبا ضد أعداء الوطن وشبكة المتأمرين بخروجهم للاقتراع فأسقط فى يدهم وهم يراقبون هذه الممارسة الانتخابية الفرحة التى سيطرت على كل اللجان التى بدورها كانت تتمايل مع زغاريد الوعى بممارسة أجمل إحساس بالحرية وهو حرية اختيار من نأتمنه على مصائر البلاد والعباد برغم أهوال من مخططات ووابل من دسائس تتم فى العلن والخفاء تصدر فيها شخوص بعينهم المشهد بغباء منقطع النظير يعمى أو يتعامى عن إرادة المصريين وقدرتهم على اتخاذ القرار الصائب باستقلالية خالصة من العقل والفهم والإدراك على النقيض من مقولات تصدير اليأس والاحباط من كون هذا الوعى أمرا مفتقدا لديهم «لسه بدرى عليهم» بغية النيل من الحالة المعنوية للمصريين حتى يصبحوا صيدا سهلا وفريسة للأفكار السلبية التى يسهل من خلالها اختراق العقول وتشويه الأذهان بغية استقطابها فى اتجاه ضد مصلحة مصر وشعبها ولكى يصل الأعداء إلى المبتغى الأسمى وهو السيطرة على مقاليد الحكم فهم لا يرون سوى أطماعهم فى الثروة والجاه والسلطان.
وبعد انتصار إرادة المصريين باقتدار إنسانى متفرد فى اختيار الرئيس ونجاحه واكتساحه كتبت شهادة الوفاة لكل المحاولات الاستقطابية والتآمرية التى سعت حثيثا إلى طمس هذا الانتصار وتقويضه والفتك به نسفا وخسفا، فوقفنا سدودا ومصدا أمام الطامعين المغرضين انطلاقًا من حريتنا وإرادتنا المستقلة، رغما عما واجهناه من رغبة تدميرية لإرادتنا بتقويضها بإرادة مغايرة على وعى المصريين حينها.
وبهذا أثبت المصريون أن الوعى هو سلاح الشعوب للدفاع عن اوطانهم وأرضهم وعرضهم وتأمين وجودهم، انه بحق أمر لاجدال فيه ولاينطوى على ذرة من شك، فهو نور العقل، ونورانية البصيرة التى تدفع بالإنسان نحو اتخاذ القرارات الصائبة فى حياته بعقلانية واعية صرفة بصوت العقل منطلقا دوما: وعى يشتمل على الإلمام بالحقائق الملموسة لكل ما يدور حوله خاصة الواضح منها وضوح الشمس فلا تنخدع عندما يوصمون دفاعك عن الوطن بأنه) تطبيل (لشخص بعينه أو لحكومة معينة أو نظام... فالوطن هو الدولة والدولة هى الوطن، والدولة تتمثل فى المؤسسات الوطنية التى تدفع بها فى كل الاتجاهات لتقوم بدورها المنوط بها فى خدمة الوطن ومواطنيه والحفاظ على سلامته وأمنه ودرء المخاطر المحدقة به.
فلا يمكن للوعى أن يتجه إلى نحو ما ليس صائبا وقد كانت القدرات الإدراكية والدروس التاريخية المستفادة لما مررنا به ما حدا بالشعب المصرى أن يقف وقفة رجل واحد أمام دعاة الفوضى والتدمير وتأليب الشعب على قائده الوطنى المحبوب وجيشه وشرطته وكل مؤسساته الوطنية_ فى كل حين_ ظنا خائبا منهم أنهم يستطيعون زعزعة كل مستقر وآمن بسهولة ويسر يهيؤه لهم عقلهم المغيب وجيوبهم العمرانة بالمال الفاسد ينثرونه فسادا وغيا وغلا أيضا يجيش به صدورهم من استقرار مصرنا المحروسة دوما بأمر من الله ورضاه.
ولهؤلاء نقول: هيهات أن نعود إلى الخلف لقد وعينا الدرس جيدا، نحن نحتمى بإيمان راسخ بالله وبحرمانية الأوطان التى لاعلم لكم بها، ونزداد تمسكا باختيارنا الحر لرئيسنا القائد العظيم عبدالفتاح السيسى وكتيبة العمل فى حضرته، وكل مؤسسات دولتنا الوشيكة فى عهده ان تلقب ب) العظمى (من فرط مااجتاحها من تطوير ونماء ومشاريع عملاقة ضخمة تصل فى حجمها وقيمتها إلى عنان السماء .
ان إقصاء كل محاولاتهم الزائفة لإيهامنا بأننا قد ضللنا السبيل لامحل لها من حياتنا وقناعاتنا، ليتهم يتذكرون تدافع المصريون بكل طوائفهم رجالا ونساء وشيوخا وشبابا، بل صغارا أيضا فور مطالبة الرئيس لهم بمنحه تفويضا فى 6/30 باستجابة فورية منبعها العقل الواعى بمقدرات البلاد، ثلاثون مليون مصرى هرعوا إلى الشوارع بغية التصدى لمن سطوا على ماليس لهم للقضاء على مدنية الدولة المصرية، هذا مضرب للمثل أظنه كافيا للاستدلال على مدى وعى المصريين؛ فلم تنطل حزمة الأكاذيب والأضاليل وكومة الشائعات المغرضة لسحب الثقة التى اكتسبها الرئيس بالأفعال لا الأقوال، وعمرت بها قلوبنا ثقة ويقينا لايتزحزح بمصداقيته أمام أكاذيبهم وأضاليلهم ،بل ملاعقهم المضحكة وثوراهم المزعومين ثلة الشواذ، فهم محض صناع للفوضى ومطية للإرهاب ومشرذمى الأوطان.. تبا لهم!
وعاشت مصر حرة مستقلة تحت مظلة رئيسنا الذى نحبه بأخلاقه وإخلاصه واقتداره الوطنى وتكرهونه للسبب نفسه غرضا ومرضا. ولاعزاء للمتآمرين!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.