تخطت حصيلة وباء كورونا عتبة 150 ألف وفاة فى العالم حوالى ثلثيها فى أوروبا، وسط شكوك متزايدة حول الوضع فى الصين رغم رفع بكين أرقامها بعد مراجعتها. وبلغ مجموع الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد 150 ألفاً و142، وفق حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية، فيما تم تشخيص أكثر من مليونين و207 آلاف و730 إصابة فى 193 بلداً. ويخضع حوالى 60% من سكان العالم للحجر المنزلى مع إلزام أو دعوة 4.5 مليار نسمة إلى لزوم منازلهم سعياً لاحتواء انتشار الوباء، وفق آخر بيانات لوكالة فرانس برس. وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس السبت، تسجيل 93 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالى عدد المصابين إلى 1751. كما أعلنت الصحة الكويتية أن إجمالى الحالات التى تعافت وصل إلى 280 حالة بعد شفاء 22 حالة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية. وفى عمان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 50 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، منها 26 حالة لعمانيين، و24 حالة لمقيمين، ليصبح العدد الكلى للحالات المسجلة 1169 حالة. وفى الأراضى الفلسطينية، أعلنت وزيرة الصحة وفاة مسنة من بلدة العيسوية فى القدس متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا، كما أعلنت تسجيل 6 حالات جديدة، لترتفع حصيلة الإصابات إلى 313، إضافة إلى 105 حالات فى القدس. وتجاوز عدد الوفيات عتبة الألف فى إفريقيا، سجل 75% منها فى الجزائر ومصر والمغرب وجنوب أفريقيا. وحضت منظمة الصحة العالمية منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على «اغتنام الفرصة» السانحة حاليا للتحرك من أجل تفادى انتشار واسع لفيروس كورونا المستجد. لكن صندوق النقد الدولى والبنك الدولى حذرا من أن أفريقيا لا تزال تحتاج إلى 44 مليار دولار لمكافحة تفشى وباء كوفيد-19 رغم تعليق خدمة دين كثير من دولها وتعهدات كبيرة بالدعم. وبعد ارتفاع مؤشرات الأسواق الآسيوية إثر ورود بيانات فى الصين أظهرت أن الوباء لم يؤثر على النمو الاقتصادى بالقدر الذى كان يخشاه البعض، أغلقت الأسواق الأوروبية والأمريكية على ارتفاع فى ختام أسبوع من التقلبات، تحت وطأة الإعلان عن معاودة النشاط الاقتصادى بشكل جزئى فى العديد من مناطق العالم ومعلومات عن تجربة جارية لعلاج محتمل لوباء فيروس كورونا. وفى بنجلادش، أحد مراكز العالم لإنتاج الملابس، طالت البطالة مئات الآلاف من عمال قطاع النسيج الذين باتوا فى الحجر المنزلى بدون تقاضى أى تعويضات، بعدما كانوا يمدون كبرى متاجر الأزياء التى ألغت طلبيات بقيمة مليارات الدولارات. وفى أوروبا، تعتزم الدنمارك والنمسا وإيطاليا إعادة فتح بعض المتاجر غير الأساسية. وفى بلجيكا، ووفقا للأرقام الرسمية، سجلت بلجيكا هذا الأسبوع أعلى معدل للوفيات جراء تفشى وباء «كوفيد-19» فى أوروبا، الأمر الذى أثار تساؤلات حول إمكانية تحول البلاد ل»بؤرة» ساخنة للوباء فى القارة العجوز. وارتفع عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا الجديد فى بلجيكا إلى 5163 حالة وفاة، من أصل 36138 إصابة مؤكدة، بحسب مرصد «جامعة جونز هوبكنز» لتتبع وباء كوفيد-19. وتعد المنطقة الأكثر تضررا من تفشى فيروس كورونا الجديد فى بلجيكا فهى فلاندرز، الأمر الذى دفع كثيرين إلى طرح تساؤلات عديدة ذلك لارتفاع نسبة كبار السن فيها، وأن بعض المدن فى المنطقة ذات كثافة سكانية عالية، وأن الكثير من أبناء المنطقة ذهبوا للتزلج فى إيطاليا مع بداية تفشى الوباء والتقطوا الفيروس. وحضر الآلاف للمشاركة فى الكرنفال أو مشاهدته على الرغم من أن الأطباء حذروا من أن إقامته ستسمح للفيروس بالانتشار على نطاق واسع، لكن العمدة فيرلى هيرين أصرت على أنه لم يكن أحد ليعرف، فى ذلك الوقت، ماذا سيحصل، مضيفة أنه لا أحد تحدث حينها عن فيروس كورونا الجديد. وفى سينت ترويدن تحديدا وليمبورج عموما، ترزح المستشفيات ودور الرعاية والأسر تحت ضغط معالجة أمر تفشى فيروس كورونا الجديد. واعترف المتحدث باسم وزارة الصحة البلجيكية إيمانويل أندريه بأن طريقة بروكسل فى تسجيل الوفيات تدفع البلاد إلى صدارة التصنيف، وأضاف: «إن الهدف من تضمين الحالات المشتبه بها هو الحصول على أفضل صورة لمستوى هذا التفشى فى مجتمعنا، بما فى ذلك خارج المستشفيات. وإذا كنا نعرف ذلك، فيمكننا التصرف بشكل أفضل للسيطرة على هذا التفشى فى مصدر العدوى». والهدف الذى تحاول بلجيكا تحقيقه الآن فهو اختبار كل شخص يعانى من أعراض كوفيد-19 سواء فى المستشفيات أو دور الرعاية والمجتمع الأوسع، وهى عملية ستكون مكلفة وطويلة ، لكنها ستمثل خطوة على طريق معرفة ما يحدث بالفعل، والتحرك بناء على تلك المعطيات. وفى أمريكا، توفى سبعة آلاف شخص على الأقل فى دور رعاية فى مختلف أنحاء الولاياتالمتحدة بسبب مرض فيروس كورونا، طبقاً لتقرير صادر عن صحيفة «نيويورك تايمز». وطبقاً للحصيلة الصادرة عن الصحيفة، التى شملت مختلف أنحاء البلاد، فقد انتشر الفيروس إلى أكثر من 4100 من دور الرعاية فى الولاياتالمتحدة ومنشآت أخرى.