منع الدعاية الانتخابية لمجلسي الشعب والشوري أو انتخابات الرئاسة داخل الجامعات بدعوي أن الجامعات منبر علمي وليس مكاناً للتبارز السياسي الذي قد يسبب بلبلة دينية وسياسية قد تضر اليوم الدراسي. جاء ذلك كرد فعل علي حالة الصراع السياسي والديني الذي شهدته الجامعات منذ اسابيع وجاءت ذروتها خلال الايام الماضية وذلك بالدعاية المكثفة للمرشحين سواء بالأكشاك الدعائية للاحزاب امام أبواب الجامعات أو الحملات المتنقلة للاحزاب داخل الكليات، علي الجانب الآخر شهدت اسوار الجامعات زخما ليس له مثيل من تعليق للافتات وتعليقات الطلاب. يأتي حزبا الحرية والعدالة والنور ُفي المرتبة الأولي في التواجد داخل الجامعات.. وذلك بترتيب منظم من الاسر الاخوانية والسلفية التي عملت اكبر دعاية لمرشحيها من خلال الميكروفونات أو اللافتات وتوزيع برامجها الحزبية. وكانت الطامة الاكبر في الدعاية لانتخابات الرئاسة التي اشتعلت مبكرا بين المرشح السلفي حازم أبوإسماعيل والاخواني عبدالمنعم أبوالفتوح واللذين حولا الجامعات لأكبر ساحة مجانية للدعاية الشبابية وقد نجحا في حشد الآلاف من المؤيدين من خلال الانشطة الاجتماعية والخدمية. من جانبهم نظم عدد من الشباب حركة «امسك فلول» داخل الجامعات لفضح المرشحين الفلول وعمل قوائم سوداء بأسمائهم لكي يتعرف عليهم الطلاب ولا يصوتوا لهم في الانتخابات القادمة. جدير بالذكر أن حملات التأييد شملت مختلف الكليات في شتي الجامعات ابتداء من جامعة الازهر الي القاهرة وعين شمس وحلوان وجامعات الصعيد وصولا الي جنوبالوادي وانتقلت العدوي لجامعتي الاسكندرية وطنطا. من جانبه أرسل اتحاد طلاب مصر للدكتور معتز خورشيد يطالبونه بحرية الدعاية لأن من حق الاحزاب الوصول والتفاعل مع الطلاب لأن لهم صوتاً انتخابياً وطالبوا بضرورة عمل مؤتمرات انتخابية داخل الجامعة للتعرف ببرامج المرشحين لأن الجامعة مجتمع واسع وكل أعضائه له الحق في التصويت، مشيرا إلي أن الفيصل في هذه القضية هو جمهور الطلاب.