كثف المدير الفنى للمنتخب الوطنى حسام البدرى اتصالاته واجتماعاته مع أعضاء جهازه الفنى المعاون، وعلى رأسهم محمد بركات مدير المنتخب، والمساعدين طارق مصطفى وأحمد أيوب وسيد معوض، ومدرب حراس المرمى أيمن طاهر، للاتفاق والتنسيق على متابعة مباريات الدورى الممتاز، وكذلك كأس مصر، بالإضافة إلى بطولتى الكونفدرالية ودورى أبطال إفريقيا، خلال المرحلة الجارية للوقوف على أفضل العناصر المناسبة لاختيارات المنتخب فى الارتباط الرسمية المقبلة خلال أجندة مارس المقبل. ويستعد البدرى لاستقبال يوم 21 يناير المقبل مع جهازه المعاون، المقرر أن يشهد فيه اجراء قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر، وذلك بمقر الاتحاد الإفريقى لكرة القدم «كاف»، بهدف معرفة المنتخبات التى سيتواجد بها الفراعنة فى التصفيات الإفريقية، حيث يبدأ منتخب مصر أولى مبارياته بتصفيات كأس العالم فى شهر مارس ثم شهر يونيو المقبل، وتنص لوائح الاتحاد الإفريقى على تأهل أول كل مجموعة فقط من المجموعات العشرة، على أن يتم إقامة مباراتين بين المنتخبات المتأهلة ليصعد خمسة منتخبات إفريقية فقط إلى كأس العالم 2022، كما هو مقرر فى كل مونديال. ويحاول البدرى عبور أزماته بتحقيق بداية قوية مع التصفيات القارية المؤهلة للمونديال المقبل، لتصحيح الصورة السلبية لدى جماهير الكرة المصرية عنه، بعد أن تعرض لعدة أزمات متلاحقة، بداية من سوء النتائج، ومرورا بتهديد راتبه الشهري، ومؤخرا تراجع ترتيب «الفراعنة» فى عهده بالتصنيف الشهرى الأخير الصادر عن الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، فلم يلبث البدرى تشكيل جهازه الفنى وبدأ مهمته الرسمية حتى توالت عليه الأزمات، وأنهى البدرى التصفيات هذا العام، ومنتخب مصر يحتل المركز الثالث فى المجموعة السابعة المتواضعة، برصيد نقطتين بعد جزر القمر المتصدر ب4 نقاط، وكينيا نقطتين، وأخيرا توجو بنقطة واحدة، فى مكانة لا تليق بكرة القدم المصرية، الأمر الذى يظل مرهونا بجولة جديدة من المنافسات، لكن فى 31 أغسطس المقبل أى بعد أكثر من تسعة أشهر، حيث منافسات الجولة الثالثة أمام توجو.