الرياض- صبحى شبانة جدد مجلس الوزراء السعودى فى اجتماعه أمس الثلاثاء برئاسة العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز ترحيب المملكة بتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالى، وأكد مواصلة الجهود المملكة لدعم الجمهورية اليمنية بما يحقق أمنها واستقرارها، مثمناً حرص الأطراف اليمنية على إعلاء مصلحة اليمن وتحقيق تطلعات شعبه. وتطرق المجلس إلى ما أكده ولى العهد من حرص المملكة على نصرة الشعب اليمنى الشقيق منذ بدء الأزمة، استجابة لطلب قيادته الشرعية، والسعى للوصول إلى حل سياسى للأزمة وفق المرجعيات الثلاث، ولوقف التدخلات الخارجية التى تسعى لفرض واقع جديد عليه بقوة السلاح، والانقلاب على شرعيته ومؤسساته، وتهديد أمن المنطقة وممراتها المائية الحيوية للعالم. وأوضح وزير الإعلام تركى بن عبدالله الشبانة، فى بيان نقلته عنه «واس» عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، أعرب عن تقديره لما واكب توقيع اتفاق الرياض من أصداء دولية وعربية، تضمنت الإشادة والتهنئة بتوقيع اتفاق الرياض، وتثمين الجهود التى بٌذلت للتوصل إليه بين الأطراف اليمنية، بوصفه خطوة محورية فى مسار إنهاء الأزمة اليمنية وتعزيز وحدته وازدهاره. وبين أن مجلس الوزراء استعرض جملة من التقارير حول تطورات الأحداث ومستجداتها فى المنطقة والعالم، مشيراً إلى ما أكدته المملكة العربية السعودية من دعم وتقدير لجهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واستنكارها لاستمرار إيران بالخداع والمراوغة وتأخرها فى توفير المعلومات المطلوبة منها للوكالة عن برنامجها النووي، وضرورة مطالبتها بالتعاون الكامل، واحترام حصانات وامتيازات مفتشى الوكالة وتناول المجلس ما ورد فى اجتماعات أجهزة التقييس الإسلامية والعربية (سميك) فى مكةالمكرمة بمشاركة 35 دولة، من تأكيد على توجيهات خادم الحرمين الشريفين بضرورة تعزيز التعاون والعمل المشترك فى مختلف المجالات وتحقيق النمو الاقتصادي، لدول العالم، ولشعوب الدول الإسلامية التى تمثل 24% من إجمالى سكان العالم.