رفض حزب التجمع قرار الكنيست اعتبار إسرائيل دولة قومية يهودية، معتبرا ما فعلته إسرائيل تصعيداً خطيراً فى العدوان على الشعب الفلسطينى كله، بتفريغ الأراضى الفلسطينية من كل سكانها الأصليين، لصالح المستوطنين اليهود، وهو أحد فصول ممارسة العنصرية الصهيونية بأسوأ صورها. ودعا التجمع فى بيان له أمس ،الدول العربية ومؤسساتها ومنظماتها الإقليمية والدولية، وجامعة الدول العربية والأممالمتحدة، للقيام بدورها فى رفض هذه الخطوة العنصرية التى لا تهدد الشعب الفلسطينى وحده، بل تهدد السلم الدولى وتنتهك كل قرارات الشرعية الدولية. وشدد الحزب على حق الشعب الفلسطينى فى المقاومة والانتفاض الشعبى من أجل الحصول على حقوقه الوطنية المشروعة، وعلى رأسها حقه فى العودة وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدسالشرقية، مطالبا بعقد مؤتمر دولى للسلام، يحضره كافة الأطراف المعنية برعاية الأممالمتحدة، وتطبيق قواعد وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وتفعيل حل الدولتين.