اللجنة العامة بالشيوخ تعقد أولى اجتماعاتها    محافظ الأقصر يزور الكنائس ويهنئ الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    الإيجار القديم.. الإسكان: نستعد لإطلاق حملة إعلامية موسعة لتوعية المواطنين بالسكن البديل    «سلامة الغذاء» تنفي التداول المحلي لألبان «نستله» المسحوبة فى أوروبا    الزراعة تكشف أسباب ارتفاع أسعار الدواجن وموعد الانخفاض    «الهزار» ممنوع على الطائرات وعقوبات مشددة للمخالفين فوق السحاب    نتنياهو يعترف للمحكمة بتدخل زوجته سارة في عمله    أوسيمين يهدد بالانسحاب من منتخب نيجيريا والعودة إلى تركيا    مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يستنكر قيود إسرائيل على وصول المساعدات إلى غزة    سيراميكا يتلقى دعوة لقضاء علي صالح فترة معايشة مع رايو فاليكانو    موعد مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو في نصف نهائي السوبر الإسباني    محافظة قنا تنتهي من استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية    «مجروح من صحابي».. كزبرة يثير الجدل بظهوره مع الكينج محمد منير    سكاي: تحديد موعد الكشف الطبي ل سيمينيو مع مانشستر سيتي    مطار العريش يستقبل طائرة المساعدات السعودية ال 78 لإغاثة قطاع غزة    تحصين الكلاب ب«عين شمس»    الخطوط اليمنية تطلق رحلات جوية مباشرة من سقطرى إلى جدة لإجلاء السياح العالقين    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    هيئة الدواء: تراجع الشكاوى من 4500 إلى 3338 مقارنة بالعام الماضي وتطور آليات المتابعة    الداخلية تضبط صانع محتوى لنشره مقاطع خادشة للحياء    3 أهداف أفسدت خطة بنين للمباراة    المخرج رامي إمام ضيف برنامج فضفضت أوي الليلة    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    موجة البرد القارس فى كاريكاتير اليوم السابع    شركة "بي بي" تؤكد التزامها بتعزيز استثماراتها في مصر وتسريع خطط الحفر والإنتاج    نوال تلفت الأنظار بالقفطان المغربي في أغنيتها الجديدة «مسكرة»| فيديو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    ضبط مدير ناد صحى بدون ترخيص بتهمة ممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    زيادة الجوائز المالية للسوبر الإسباني    حرب كل عام.. قراءة في أخطر صراعات العالم خلال ست سنوات    موجة صقيع تجتاح أوروبا.. 5 وفيات وإلغاء مئات الرحلات الجوية    وفاة المخرج المجري بيلا تار عن عمر 70 عامًا    محمد أنور وكارولين عزمي ورحمة أحمد على قنوات "المتحدة" في رمضان    علي ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة إنبي بكأس عاصمة مصر    وفد من «مستقبل وطن» يهنئ كنيسة العذراء بالتل الكبير بعيد الميلاد المجيد    برلمانية: ملفات الصناعة والتجارة على رأس الأولويات لتحقيق التنمية    العجواني: حل تحديات المصانع المتعثرة أولوية وطنية لدعم الصناعة والاقتصاد    البورصة تربح 51 مليار جنيه في أول ارتفاع خلال 2026    تحت رعاية مصطفى مدبولي.. «أخبار اليوم» تنظم معرض الجامعات المصرية في السعودية    عرفانًا بتضحياتهم، تنبيه مهم من القوات المسلحة لأسر الشهداء والمصابين فى الحروب السابقة    وزارة التعليم تعلن جداول امتحانات الطلبة المصريين فى الخارج للتيرم الأول    زكي عبد الحميد: قمة Creator Universe تخدم المستقبل الرقمي للإعلام العربي    المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجر حشيش بشرم الشيخ    حكاية أزمة أحمد مكى مع مديرة أعماله من كشف الحساب لقسم شرطة العجوزة.. إنفوجراف    هل تتجنب إسرائيل التصعيد مع إيران؟ رسالة نتنياهو عبر بوتين تكشف التفاصيل    محافظ القاهرة يشهد احتفال الأرمن الأرثوذكس بعيد الميلاد    الدنمارك: سيطرة أمريكا على جرينلاند ستؤدي لانهيار الناتو    4 أطعمة تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    تفشي فيروس شديدة العدوى في مزرعة شمال إسرائيل| تفاصيل    أحمد شوبير: أفشة يمتلك 3 عروض ويرغب فى الرحيل عن الأهلى    عمرو زكي ينتقد أداء الفراعنة: بنين كان الأفضل تكتيكيًا أمام مصر    رسالة الميلاد 2026.. هدايا السماء للبشرية بين الفرح والستر والمحبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس المؤسسة العلاجية ل«روزاليوسف»: علاء عوض: النجاح ينسب للجميع ولا نستهدف تحقيق الربح
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 12 - 01 - 2017

أكد الدكتور علاء عوض رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية بالقاهرة أن العمل كفريق واحد وفى تناسق بين الجميع مع ربط الأجر بالانتاج ومكافحة الفساد والمتابعة الجادة على مدار اليوم للعمل يكون له تأثير إيجابى وزيادة الانتاج والحوافز الممنوحة للعاملين والنجاح للجميع وليس لفرد محدد مع ضرورة الدورات للعنصر البشرى فى كافة القطاعات والاستفادة من المبانى التى أنفقت عليها الدولة مليارات الجنيهات خلال الفترة الماضية. . وأشار د.عوض فى حواره مع جريدة «روزاليوسف» الذى تولى مسئولية المؤسسة العلاجية فى 20 سبتمبر الماضى وتولى قبلها العديد من المناصب منها وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر لمدة عام ونصف العام ومدير مستشفى البنك الأهلى للرعاية المتكاملة لمدة 5 سنوات ومدير التخطيط بأمانة المراكز الطبية المتخصصة ونائب رئيس الرعاية العاجلة والحرجة ومدير إسعاف مصر والتاكيد على جدولة الديون لبعض الشركات المهمة فى مجال الأجهزة الطبية والعناية مثل قسطرة القلب والرنين المغناطيسى والتوافق مع الشركات بجدولة الديون مع تنفيذ الصيانة الدورية وفقا للمعدلات وهى خطة الصيانة العلاجية والوقائية.
■ متى تم إنشاء المؤسسة العلاجية؟
يقول د.علاء عوض إن المؤسسة العلاجية التى أنشئت بقرار جمهورى فى عام 1964، وكانت تضم تحتها 14 مستشفى، تم إنشاؤها بالأساس بغرض استهداف الطبقة المتوسطة، التى ترغب فى الحصول على خدمة علاجية تتشابه وميزات المستشفيات الخاصة بأسعار تساوى 10% من سعر الخدمة بالمستشفيات الخاصة، لتكون وسطا بين القطاعين الحكومى والخاص، وشهدت مجدا كبيرا حتى منتصف الثمانينيات، ثم تراجعت فى أواخرها، بسبب بعض السياسات الخاطئة فى إدارة ملف المؤسسة الصحية، وتقلصت أعداد المستشفيات التابعة لها إلى 5 مستشفيات مثقلة بالديون التراكمية وشخصيا أنا ضد المرابحة ولكن المريض يحصل على خدمة طبية تليق به مع الاهتمام بتوفير جميع الخدمات الصحية فالمؤسسة لا تهدف للربح بل تقديم خدمة طبية جيدة والهدف من إنشائها خدمة المجتمع والعمل كتنافسية المستشفيات الخاصة والاستثمارية بكفاءة عالية.
■ كيف تعود المؤسسة العلاجية للريادة مرة أخرى؟
- د.علاء عوض مدير المؤسسة العلاجية قال إنه صحيح لدينا مديونية عالية، وكان لدينا تقاعس فى صيانة الأجهزة والمعدات من سنين طويلة بالإضافة إلى غياب الاطباء الاستشاريين، ولكن أعد بعودة المؤسسة العلاجية لعصور قوتها فى فترة قريبة جدا، لتقديم خدمة علاجية يمكن توصيفها بخدمة استشارى بناء على تعاقدات جديدة، تم إبرامها بالفعل، مع استشاريين وأساتذة جامعات، مع الوفاء بالتزاماتنا فى الصيانة وتوفير الأدوية فى التخصصات التى تقدمها مستشفيات المؤسسة العلاجية وتقديم خدمة طبية ممتازة وآمنة وبأسعار مخفضة، بالإضاقة لتطوير الأبنية التى بدأت بالفعل بتطوير مستشفى هليوبوليس، أحد مستشفيات المؤسسة العلاجية وحضور وزير الصحة د.أحمد عماد منذ أيام بافتتاح تطوير مستشفى هليوبوليس
■ وهل شهدت هليوبوليس تطويراً خلال الفترة الماضية ؟
نعم تم تطوير مستشفى هليوبوليس الشهر الماضى، 96 سريرا والمجهودات الشخصية من وزير الصحة ساهمت فى قيام القوات المسلحه فى تطويرها مما كان لها أثر إيجابى على الخدمة الطبية للمرضى وجار إنشاء وحدة لعلاج السكته الدماغية وباشراف مباشر من قسم المخ والأعصاب بطب عين شمس وذلك لتكليف مباشر من وزير الصحة وتكون الوحدو رقم 3 على مستوى الجمهورية لمعالجة المريض من جلطة المخ ويوجد بمستشفى هليوبوليس 75 سريراً عدد الأسرة الفعلية، و24 سريرا للرعاية و5 الحضانات و9 ماكينات للغسيل الكلوى مع توفير الأشعة المقطعية.
وعن تطوير المستشفى القبطى قال د.علاء عوض تم تطوير القسم الداخلى بكفاءة وإنشاء وحدة للغسيل الكلوى وتميزها بوحدة علاج الأورام على مستوى عالى ويوجد بها 119 سريرا ما بين الأسرة الفعلية والرعاية والحضانات.
وتم تطوير مستشفى مبرة مصر القديمة وإنشاء عيادات خارجية لجميع التخصصات الطبية وقاعة محاضرات و14 سريرا للغسيل الكلوى بتكلفة 18 مليون جنيه وهى مجهزة ومكيفة وإنشاء عناية مركزة وجار إنشاء وحدة رعاية مركزة وتطوير القسم الداخلى ويتم إعادة تشغيل قسم قسطرة القلب يشرف عليها اساتذة واستشاريون من كليات الطب ومعهد القلب وتم إجراء 134 قسطرة خلال الشهر الماضى والمستهدف 260 حالة شهريا وعلى حد تعبيره محتاجون لأناس للعلاج وبأسعار زهيدة مقارنة بالمستشفيات الخاصة والاستثمارية.
وتمت إعادة وتشغيل وحدة جراحة القلب المفتوح وإجراء 13 حالة الشهر الماضى والحمد لله كلهم بحالة ممتازة وجار عمل بروتوكول تعاون مع طب عين شمس وبتكليف مباشر من وزير الصحة وتم تغيير الإدارة بمبرة مصر القديمة مرتين من أجل للنهوض بالخدمات الطبية.
■ والبعض يريد أن يتعرف على الأسعار الحالية المؤسسة العلاجية؟
- نحن نقدم خدمة طبية على اعلى مستوى وباقل الأسعار والتكاليف مع وجود قسم للأشعة على أعلى مستوى فمثلا الرنين المغناطيسى بسعر 300 جنيه وأقل من سعر السوق ب1200 جنيه، وكذلك الأشعة المقطعية بسعر زهيد وجار استلامها وافتتاحها قريبا.
■ كيف يتم إدارة العمل الإدارى يوميا؟
قال د.علاء عوض موجها حديثه للعاملين فى جميع القطاعات بالمؤسسة لازم نشتغل كويس حتى نحصل على حقوقنا اليومية ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن نحصل على مرتبات بدون عمل والفترة التى نعيشها نتطلب منا جميعا العمل بضمير ومن أجل خدمة المرضى وتقديم خدمات صحية تليق بالمرضى وزيادة الانتاجية لسداد مديونيات الشركات ومرتبات العاملين والحمد لله تم سداد مديونيات الاستشاريين والشركات، خاصة أن المؤسسة يتم تمويلها ذاتيا وبدون تكليف ميزانية الدولة
■ هل توجد انفرادات وإنشاءات ببعض الوحدات الصحية؟
نعم جار إنشاء وحدة إصابة صفيرة عصبية للاطفال فى مستشفى مصر القديمة، لننفرد بها عن بقية المستشفيات، والتى من المفترض أن تقدم خدمة علاجية ل 6 آلاف حالة سنويا تصاب بهذا المرض فى مصر، كما يجرى أيضا إنشاء وحدة سكتة دماغية، وهى وحدة لا يقدم خدماتها سوى مستشفى عين شمس وانضم إليهما قصر العينى مؤخرا، ليلحق بهما ويكون المستشفى الثالث فى مصر الذى يقدم تلك الخدمة العلاجية المهمة، خاصة بعد أن تم تجويد حقنة ال«TBA» الخاصة بعلاج السكتة الدماغية التى تصل تكلفتها إلى 5 الاف جنيه فى العلاج على نفقة الدولة، تقدم للمرضى بالمجان.
■ لكن هل هناك ضمانات لنجاح ملف التطوير لتسديد الديون والوفاء بالتزاماتها؟
د.علاء يؤكد أن مؤشر الاداء المالى ارتفع الشهر الماضى فى مستشفى مصر القديمة على سبيل المثال 4 مرات، ما يعنى أن الخطة تنجح، كما أن لدينا مستشفيات متعافية هم هليوبوليس ومبرة المعادى، ونسعى لتطوير المستشفيات الثلاثة الأخرى، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية للأطباء والعاملين بمستشفيات المؤسسة، ولدينا توجيهات وزارية باستعادة ثقة الناس مرة أخرى وتقديم خدمة عالية مع تحسين الأداء الاقتصادى لمستشفيات المؤسسة، مشيرا إلى أن أعداد المترددين على عيادات المستشفيات وصلت إلى 20 ألف مريض الشهر الماضى وهو ما يعنى عودة جزئية لثقة الناس فى مستشفيات المؤسسة العلاجية، واختتم عوض حديثه قائلاً: «احنا لازم ننجح» ومفيش بديل عن النجاح ونحن نعمل كفريق عمل واحد عن طريق التخصص ورسم سياسات واضحة والعمل على تنفيذها ونؤمن بالتخصص مع زيادة الدورات القوى البشرية من أجل للنهوض بالبشر واستطرد: دورنا هو تقديم خدمة علاجية متميزة دون هدف تحقيق ربحية.
■ وماذا عن احصائيات مستشفيات المؤسسة العلاجية والمترددين عليها؟
- يقول د.عوض إن الأقسام الداخلية وصلت إلى 2415 مريضاً والخارجية إلى 18665 وإجراء عمليات لعدد 1281 والمبتسرين 46 ومرضى الرعاية 441 والرنين 182 وقسطرة القلب 111 والاستقبال 5288 والمعمل 19193 والأشعة المقطعية 754 ورسم القلب 1675 والقلب المفتوح 2 والمناظير 149 والعلاج الطبيعى بعدد 2660 وكل ذلك خلال الشهر الماضى، مما يؤكد ارتفاع مؤشرات الأداء لجميع الأقسام بالمؤسسة العلاجية.
■ وماذا عن مستشفى المعادى؟
يقوم مستشفى المعادى على خدمة حى راق وثكنات المعادى على مساحة 2321 مترا وبها 80 سريراً داخلياً و10 أسرة رعاية مركزة ووجود خدمة أمراض العيون على أعلى مستوى وقسم جراحة المخ والأعصاب والعظام وإصابة الملاعب وجار تطوير العمليات وتجهيز وحدة غسيل الكلوى وادخال الرنين المغناطيسى وقسطرة القلب والليزك.
وعن مستشفى الإصلاح الإسلامى والموجود بجزيرة بدران على مساحة 30 ألف متر تم تطوير قسم الرعاية المركزة والداخلى والطوارئ وإنشاء معهد التمريض.
■ وهل تتم الاستعانة بأساتذة بالمؤسسة؟
تم عمل تعاقدات كثيرة مع استشاريين جدد بكليات الطب القصر العينى وعين شمس وأمانة التخصصات بهدف تقديم خدمة طبية جديدة ومتميزة للمرضى وتقديم خدمات صحية على أعلى مستوى وبدون تراخ من أحد.
■ وماذا عن الدورات التدريبية للعاملين؟
هناك دورات تدريبية للعاملين وإنشاء إدارة التسويق والعلاقات العامة والتكاليف والحوكمة والجودة فى إطار برنامج متكامل لرفع المهارات وثقلها بالمواهب مع الإدارة الفنية لدى جميع للعاملين وزيادة الاعتماد على الإنتاجية وجارى إجراء محاضرات فى إدارة الاعمال لشهادة meb ماجستير إدارة الاعمال للعاملين المتميزين فى جميع المستشفيات وانتدابهم للحصول على الشهادة.
■ كيف تعود المؤسسة العلاجية مرة أخرى إلى ريادتها؟
هدفنا تحقيق المصلحة العامة وعودة المؤسسة لتقديم الخدمة العلاجية والصحية ووجود لائحة علاجية، والتى يتم العمل بها فى جميع المنشات الصحية الخاصة التى تقدم الخدمة العامة والخاصة كما يوجد كتاب شامل واف لتوصيف العمليات الجراحية ونحن ندير المؤسسة كفكر اقتصادى فى أى نشاط مع حساب التكلفة والعائد وهناك دعم كبير من د.أحمد عماد الدين وزير الصحة ويقدم لنا يد المعونة والمساعدة على مدار الساعة من أجل نجاح وتحقيق الهدف من إنشاء المؤسية العلاجية وعند استرداد الأجهزة الطبية عن طريق دراسة جدوى للمشروع وحساب عدد المترددين وتكلفة التشغيل والصيانة والتسويق والتدريب وجذب الاستشاريين، وكذلك التعاقدات مع الشركات الهيئات الطبية المختلفة لتوريد المرصى بسعر مدروس ومناسب.
■ هل نجحت المؤسسة الالتزام بالتزاماتها؟
نعم المؤسسة نجحت فى تقديم الخدمة الطبية وبيان القدرة على الوفاء بجميع الالتزامات المالية، والتى ترتبط بها المؤسسة بجانب الاجور والمستلزمات والصيانة وبالتالى تحقيق هامش من الربحية، وضمان الاستمرارية فى ظل خدمة طبية واقتصادية حيث تتكامل الخدمة الطبية بالمؤسسة وهو من أهم البنود الصيانة للمشروعات من آلات ومعدات وإدارة الموارد البشرية مع تلبية جميع للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والتدريب الوظيفى المستمر.
ويجرى متابعة وصيانة المبانى عن طريق الإدارة الهندسية المؤسسة ومراجعة جميع الأماكن وإعادة الدهانات والتجميل والتجارة بطريقة مدروسة ومخططة وقائية وعلاجية.
وكذلك صيانة الأجهزة الطبية صيانة علاجية عن طريق مهندس طبى وفنيين فى كل مستشفى وغير مسموح بالتجاوز ونسبة الأخطاء 5٪ ونحن متعاقدون ويتم مراجعة جميع التعاقدات لكل أعمال الصيانة عن طريق هيئة علمية معتمدة من كلية المهندسة قسم الهندسة الطبية ومراجعة كل المواصفات والمقايسات وإخراجها للإصلاحات عن طريق الوكيل الوحيد.
■ ماذا عن فريق العمل المقدم الخدمة الطبية؟
نحن ندير المؤسسة وفق فريق عمل وأنا شخصيا اتعلم منه يوميا وأدين له بأن النجاح سوف يتحقق بنا جميعا وسوف ننجح مع بعض بالمشاركة والاتفاق على كل التفاصيل والاختلاف للوصول إلى تحقيق جميع النتائج المرضية والنجاح للفريق كله وليس للفرد الواحد.
وهناك رسالة لنا جميعا أن نعمل ونشتغل بضمير ونثق فى أنفسنا وسوف نحقق النجاح ونتعلم أننا معا نكون أقوى وشخصيا بابى مفتوح للجميع ومن معه اقتراح وأفكار جديدة فليقدمها وسيتم أخذها فى الاعتبار بعد دراستها جيدا وهناك اجتماعات دورية للموظفين والعاملين ودور العامل مهم جداً.
ويجرى حاليا إعادة هيكلة العمل وفق للقرارات والإدارة لتفعيل الوظائف وإنشاء قسم بمراجعة المخزون السلعى وكذلك إنشاء لجنة لمكافحة الفساد برئاسة الدكتور شريف مطاوع مدير عام المؤسسة العلاجية وتطوير إدارة التسويق والعلاقات العامة.
ولأول مرة يتم إنشاء مكافحة الفساد بالمؤسسة وهو تعظيم الرقابة الداخلية وإدارة المصالح المتعارضة وعقد اجتماعات دورية الغرض منها ليس العقاب، ولكن نشر ثقافة المسؤلية المشتركة والرقابة فى مكافحة الفساد.
ويلتقط خيط الحديث مع «روزاليوسف» د.شريف مطاوع مدير عام المؤسسة ورئيس لجنة مكافحة الفساد التى تم إنشاؤها خلال الفترة الماضية قائلاً: كان لدى المؤسسة العلاجية قبل الثمانينيات 14 مستشفى، تضم معهد ناصر ومستشفى العجوزة والهرم ودار الشفا، إلى أن قام إسماعيل سلام بأخذ أكبر 9 مستشفيات منها وجعلها تابعة للأمانة، وهذه المستشفيات كانت تصنف Vمديونية وتدر للمؤسسة دخلا كبيرا، وترك لنا المستشفيات «ب» وهى المستشفيات المثقلة بالديون، ومنذ تلك الآونة وقد أخذت مستشفيات المؤسسة فى الخسارة، كما أن إدارة المؤسسة لم تكن تعتمد مبدأ الشورى فى الإدارة على حساب المؤسسة والخدمة وأفكار التطوير، لكن الآن لدينا ما يطمئن الناس فنحن نعمل حاليا بحساب العائد والتكلفة، وبخطة قصيرة الأجل بحيث تؤتى ثمارها فى القريب العاجل، فيما عدا الأشياء الماسة للحياة، مثل وحدات الغسيل الكلوى.
ويضيف د.شريف مطاوع قمنا بتجهيز وحدتى غسيل كلوى إحداهما فى المستشفى القبطى والأخرى فى مبرة المعادى التابعين للمؤسسة، كما تعاقدنا مع أساتذة جامعة عين شمس لتدريب النواب العاملين بمستشفى هليوبوليس، حيث أن اطباء وحدة عين شمس هم أقدم أطباء متخصصين بعلاج السكتة الدماغية فى مصر، ونستهدف منها مرضى السكتة الدماغية البالغ عددهم 300 ألف حالة سنويا فى مصر، لايجدون سوى وحدة عين شمس والوحدة الحديثة بقصر العينى، وبانضمامنا إليهم يمكننا انقاذ 40% من الحالات، حيث إنه يمكن إنقاذ مصابى السكتة فى الثلاث ساعات الأولى إذ ما تم اكتشافها بنسبة نجاح 97%.
ويضيف د.مطاوع خدمات مستشفيات المؤسسة تقدم للمرضى التأمين الصحى والعلاج على نفقة الدولة وكشف اليوم الخاص بالأهالى والذى يمثل التدفقات اليومية المباشرة بالإضافة إلى خدمات الطوارئ المجانية لأول 48 ساعة مضيفاً إن أسعار المؤسسة العلاجية مخفضة مقارنة بالمستشفيات الخاصة، ولدينا 14 ماكينة غسيل كلوى لمحاولة ملء الفراغ الناتج عن إغلاق الكثير من مراكز الغسيل الكلوى.
وقال د.شريف مطاوع إن أهم شىء فى العمل التخصص الدقيق ومناقشة كل التفاصيل للوصول إلى الاهداف المرحوة وتتم متابعة كل المستشفيات التابعة للمؤسية وعقد لقاءات مع الجميع وارتفاع مؤشرات الأداء يوما بعد يوم نتيجة المتابعة الجادة ومع إقرار العقاب والثواب وتنفيذ القانون يتم تقديم خدمات صحية على اعلى مستوى.
وعن لجنة مكافحة الفساد بالمؤسسة العلاجية أكد أنها لجنة وليدة تم إنشاؤها من أجل تنفيذ للقانون ومنح كل حق حقه ومن أجل مكافحة الفساد وإيصال الخدمات العلاجية المرضى وزيادة الخدمات الصحية بأقل التكاليف وحرصا على المال العام ومكافحة الفساد أصبحت هناك ارادة قوية بالدولة لمكافحة الفساد فى جميع القطاعات والرقابة الإدارية كل يوم تحقق نجاحات على أعلى مستوى من أجل تحسين خدمات المواطنين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.