كشف الدكتور جودة عبدالخالق، وزير التضامن الأسبق، أن السبب الرئيسى لما تمر به مصر حاليًا من أزمات اقتصادية هو إهمال قضية الإنتاج فى الزراعة والصناعة. وأشار الدكتور عبدالخالق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلام بفلوس»، على فضائية «العاصمة»، أمس الأول، إلى أن تعويم الجنيه تسبب فى زيادة الآثار السلبية للاقتصاد، مشيرًا إلى أنه كان يجب التركيز على الصناعة والزراعة بالدرجة الأولى على مدار ال40 سنة الماضية ولكن ذلك لم يحدث. وقال إن القرارات الاقتصادية الأخيرة تعنى الخوف من التجار، مشبهًا الوضع بالمثل البلدي: «مقدرش على الحمار اتشطر على البردعة» والطبقة الوسطى والشعب هما البردعة. وأضاف عبدالخالق إنه تم رفع الأسعار وزيادة سعر السكر من خمسة جنيهات إلى سبعة جنيهات وفى المقابل زيادة الدعم للفرد من 18 إلى 21 جنيهًا، بشكل غير مضبوط، لافتًا إلى أن هناك إهمالاً وعدم عدالة، والقرارات اختيار سياسى واضح، وأمام الحكومة بدائل أخرى ولم تلتفت لها.