شكك المرشح الجمهورى للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، فى قرار مدير مكتب التحقيقات الاتحادى (إف بى آى) جيمس كومي، المتعلق بتبرئة منافسته المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون فى قضية رسائل البريد الإلكترونى التى أعلن عنها مؤخراً. وزعم ترامب خلال تجمع انتخابى بولاية متشيجن، أن «نظاماً فاسداً كليا» يحمى كلينتون.. وتابع: «لا يمكن مراجعة 650 ألف رسالة إلكترونية خلال 8 أيام». واعتبر «هيلارى كلينتون مذنبة، هى تعرف ذلك، ومكتب التحقيقات الاتحادى يعرف ذلك، والناس يعرفون ذلك، والآن الأمر متروك للشعب الأمريكى ليحقق العدالة عبر صناديق الاقتراع اليوم». وتدخل هيلارى كلينتون الانتخابات وقد حصلت على دفعة جديدة بعد أن أعلن مكتب التحقيقات الاتحادى، أن التحقيق فى قضية البريد الإلكترونى الخاص بها لن تسفر عن توجيه أى تهم جنائية. وتجرى الانتخابات الرئاسية اليوم وتشير نتائج استطلاعات الرأى إلى تقارب فى نتائج المرشحين، وإن كانت تميل ناحية كلينتون. ويأمل حلفاء كلينتون الديمقراطيون أن تدفع نتائج مكتب التحقيقات الاتحادى كلينتون، إلى خط النهاية وتنهى حالة من الغموض بعد هجمات الجمهوريين على شخصيتها والتى لاحقت حملتها خلال الأيام ال10 الأخيرة. وقالت زعيمة الديمقراطيين فى مجلس النواب نانسى بيلوسى: «إن مراجعة مكتب التحقيقات الاتحادى السريعة والشاملة، يجب أن تغلق الباب أخيراً فى وجه هذا العرض الجمهورى الجانبى»، مضيفة إن نتيجة الانتخابات ستحددها الآن جدارة المرشحين وليس تلميحاتهما. إلا أن الجمهوريين رغم ذلك واصلوا انتقادهم لكلينتون. وقال رئيس مجلس النواب بول ريان فى بيان: «ببساطة تعتقد كلينتون أنها فوق القانون، وتلعب دائماً وفق قواعدها الخاصة»، مضيفاً إن استخدام كلينتون لخادم خاص للبريد الإلكترونى عرض أمننا القومى للخطر. ولم تشر كلينتون إلى ما توصل إليه مكتب التحقيقات الاتحادى، خلال الحدثين الأخيرين اللذين نظمتهما حملتها، إلا أن ترامب أثار تساؤلات عن دقة التحقيقات الجديدة قائلاً: «إن هذه القضية لن تنتهى».