قبل 24 ساعة من غلق باب الترشح لانتخابات اتحاد الكرة غدًا – الأربعاء – والمقرر اجراؤها فى 30 أغسطس المقبل وقعت كواليس عديدة ومجاملات ومخالفات منها أن فوزى غانم سكرتير اتحاد الكرة هو الذى يقوم باستلام أوراق المرشحين وهو أحد رجال هانى أبو ريدة المرشح على رئاسة اتحاد الكرة وكان من المفترض أن تقوم اللجنة الانتخابية التى يترأسها أحمد حلمى الشريف باستلام الأوراق بالرغم أن الأخير هو صديق لأبو ريدة! وهو ما يفسر عدم اعتراض رئيس اللجنة الانتخابية والذى كان قد حضر اجتماع سابق عقده أبو ريدة مع ثروت سويلم المدير التنفيذى والقائم بأعمال رئيس الاتحاد قبل فتح باب الترشح والذى تم فيه إخفاء موعد بداية الترشح حتى تحصل قائمة أبو ريدة على أول عشر أرقام.. الشىء المدهش أن أحمد مجاهد عضو الاتحاد السابق والمرشح على ذات المنصب فى قائمة أبو ريدة تواجد فى مقر الجبلاية وخلال تسلم الأوراق كما يقول أحد مرشحى الصعيد وهو مخالفة «فجة».. بينما ترددت شائعة قوية بنية جمال علام رئيس اتحاد الكرة السابق بالترشح على ذات المنصب وهو ما جعل البعض يؤكد أن سيناريو انتخابات 2012 تكرر نفسها من جديد وأن هانى أبو ريدة يخشى الطعن عليه من قبل كل من الدكتور هرماس رضوان رئيس نادى بنى عبيد وأسامة خليل نجم. الإسماعيلى الأسبق وإيهاب صالح المدير التنفيذى السابق للجبلاية والذين يدخلون الانتخابات بهدف الطعن على أبو ريدة إلا أن أحد المقربين من جمال علام أكد أن هذا الكلام عار من الصحة.. وقد أصابت هذه الشائعة قائمة أبو ريدة باستياء لأنها تؤكد أن موقف أبو ريدة من الترشح قابل للطعن.. وبالرغم من ذلك فان عضو الفيفا يجهز «استبن» له وهو رئيس أحد الأندية للترشح على منصب الرئاسة.. وبالرغم من تقدم خالد لطيف عضو اتحاد الكرة السابق بأوراقه الا أنه تلقى وعدا من قائمة أبو ريدة بتولى المركز الإعلامى فى الجبلاية فى حالة سحب ترشحه.. وعلى صعيد منصب النائب فبات الأمر محسوم لحازم الهوارى بعد أن تضاءلت فرص شوبير فى الفوز بالمنصب والذى وجد أن غالبية الأعضاء فى حالة نجاح قائمة أبو ريدة لن يعطوه اصواتهم وهم حسن فريد وسحر الهوارى وسيف زاهر وحازم إمام ووائل جمعة بالإضافة إلى هانى أبو ريدة الذى يدعم الهورى بقوة بدون الإعلان عن موقفه.. فرص شوبير لم تعد ضعيفة فى الفوز بالنائب فحسب بل بالفوز فى الانتخابات نفسها لاستياء عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية من جهة والحرب التى يشنها الهوارى من جهة اخرى.. وبالنسبة للصعيد فقد طرح البعض اقتراحا برفض ترشيح أحدهم لجبهة أبو ريدة على أن يتم تكوين قائمة من ستة أو سبعة اشخاص من ابناء الصعيد وهم مجدى عبد الغنى وعصام عبد الفتاح وخالد لطيف فى حال استمراره وصلاح بدر ومحمد أبو الوفا ومحمد سيف وأشرف موسى.