تولى الدبلوماسى الألمانى مارتن كوبلر، أمس منصب مبعوث الأممالمتحدة إلى ليبيا خلفا للإسبانى برناردينو ليون. وقال المكتب الصحفى للأمم المتحدة فى بيان «يأتى انتقال القيادة فى وقت عصيب فى ليبيا». وأضاف البيان «يلتزم السيد كوبلر بضمان استمرار تيسير الأممالمتحدة لعملية الحوار الليبى والبناء على ما حققته الأطراف الليبية حتى الآن». وتولى كوبلر المسئول المخضرم بالأممالمتحدة مناصب رفيعة فى العراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ويحل محل ليون فى وقت صعب لمهمة الأممالمتحدة وسعى ليون جاهدا لفترة طويلة لاتفاق الفصائل المتنافسة فى ليبيا على الوحدة لكنه لم ينجح. وتعرض ليون لسلسلة من الموافق المحرجة فى الآونة الأخيرة كان أولها عندما دافع عن قراره فى مطلع نوفمبر قبول وظيفة براتب كبير للإشراف على أكاديمية دبلوماسية فى دولة الإمارات العربية المتحدة ونفى وجود تضارب فى المصالح. على جانب آخر أوضح تقرير حالة لانزلاق ليبيا إلى حالة الفوضى قالت الإمم المتحدة امس الاول إن متشددى الدولة الإسلامية ينفذون عمليات إعدام وذبح وبتر أعضاء بعد اجراءات محاكمة موجزة. وقالت الاممالمتحدة فى التقرير إن كل أطراف الصراع الليبى ترتكب انتهاكات للقانون الدولى قد تصل إلى حد جرائم الحرب ومن ذلك عمليات خطف وتعذيب وقتل للمدنيين. وفى اعتراف علنى وصريح بعلاقتها بالمتطرفين فى ليبيا، نعت، ما تسمى بحكومة الإنقاذ الوطنى التى تدير العاصمة طرابلس، ضابطين برتبة عقيد فى الجيش غير الموالى للشرعية، لقوا حفتهم أمس الأحد مع أربعة آخرين فى مواجهات عنيفة ضد تنظيم داعش فى مدينة درنة، التى تعتبر المعقل الرئيسى للجماعات الإرهابية والمتطرفة بشرق البلاد. ويأتى هذا الاعتراف بعد اعتراف مماثل بتبعية عناصر مجلس مجاهدى درنة للسلطات غير المعترف بها دوليًا فى العاصمة الليبية طرابلس، حيث نعى نورى أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطنى العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته بصفته القائد الأعلى للجيش غير الموالى للشرعية، العقيد بوغفير. وكانت مصادر محلية فى درنة قد أبلغت أن ستة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب 10 آخرين فى اشتباكات عنيفة جرت بالمدينة بين جماعات متطرفة وتنظيم داعش.