أكد محمد فائق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان أن التحدى الكبير الذى نواجهه جميعًا فى هذه المرحلة هو الإرهاب الذى لا دين ولا لون ولا وطن له ويتطلب التصدى له بكل حزم من خلال تعاون فعال من جميع الدول حتى لا يؤدى إلى تقويض السلام والأمن الدوليين وتعريض عملية التنمية المستدامة للخطر ويتعين الالتزام باحترام حقوق الإنسان وحمايتها فى سياق مكافحة الإرهاب. جاء ذلك خلال رئاسته الجلسة السادسة بالمؤتمر الدولى حول أهداف التنمية المستدامة ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمنعقد بالمكسيك. شارك فى المؤتمر ممثلون للمجالس الوطنية لحقوق الإنسان من 52 دولة بالإضافة إلى مدير برنامج الأممالمتحدة الإنمائى، ووكالات الأممالمتحدة: مفوضية حقوق الإنسان، برنامج الأممالمتحدة الإنمائى، واليونيسيف وصندوق السكان، وخبراء حقوق الإنسان، وجمعيات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والبلد المضيف والمنظمات غير الحكومية.