فتح علاء عبدالصادق المشرف على الكرة بالأهلى ملف تجديد عقد مهاجم الفريق محمد ناجى جدو الذى يخوض حاليا فترة تأهيل تهميدا لعودته إلى الملاعب بعد اجرائه لعملية الرباط الصليبى فى ألمانيا تحت إشراف الخبير الألمانى «شيفرهوف».. عبدالصادق تحدث مع جدو فى إطار من الود للتأكيد على بعض الثوابت أهمها أن الأهلى يتمسك ببقائه مع الفريق فى الفترة المقبلة ولا يوجد أى نية مبيتة إلى الإطاحة به من القلعة الحمراء كما تردد فى الفترة الأخيرة وأن هذا الأمر لم يناقش من الأساس.. وتمسك المشرف على الكرة بالأهلى بالتأكيد على رغبة النادى فى تجديد عقد هداف أمم إفريقيا 2010 على أن تكون الجلسة التى ستجمع بينهما عقب عودة اللاعب من رحلة الإمارات ستكون حاسمة بشكل كبير.. ورغم أن عقد جدو مع الأهلى ينتهى فى يناير 2016 إلا أن إدارة الأهلى تعلمت من درس أحمد فتحى والذى يعد عبرة بالنسبة لهم بعد تأخر حسم مصير اللاعب إلى أن رحل عن القلعة الحمراء وانتقل إلى اللعب فى أم صلال القطرى ومنذ رحيل فتحى بدأ رئيس النادى محمود طاهر تعديل طريقة التفكير التى كانت سائدة لفترات طويلة أن أى لاعب لن يتخلى عن الأهلى حيث أمر بفتح ملفات التجديد فى وقت مبكر وكانت البداية بوليد سليمان الذى حسم قراره مبكرا وجدد 3 مواسم.. ويعد جدو من العناصر المهمة والتى يترقبها جاريدو بفارغ الصبر لحل الكثير من الأزمات فى خط الهجوم وهو ما أبلغ به المدير الفنى الإدارة أكثر من مرة لاسيما أنه تابع مستواه من خلال مشاهدة شرائط فيديو قديمة للفريق الأحمر.. وستكون الكرة فى ملعب جدو والذى يضع سقفا لن يتنازل عنه وهو المساواة بالثنائى حسام غالى ووليد سليمان حيث يحصل كل لاعب منهما على 4 ملايين جنيه فى الموسم وسيكون هذا الشرط مطلبا أساسيا لمهاجم القلعة الحمراء الذى أصبح بقاؤه فى الأهلى أمرا إجباريا بعد أن طاردته الإصابات فى الفترة الأخيرة ولن يكون أمامه فرصة فى العودة إلى أوروبا. وإلى ذلك تلقى الإسبانى جاريدو صدمة بعد إطلاعه على تقرير رئيس الجهاز الطبى مجدى عبدالعزيز والخاص بالحارس أحمد عادل عبدالمنعم حيث أكد الطبيب أن الحارس يعانى من مزق فى العضلة الأمامية وأن فترة غيابه سوف تتراوح من 6 أسابيع إلى شهرين وجاءت صدمة الإسبانى بسبب غياب الحارس الأول شريف إكرامى والذى يؤدى برنامجه العلاجى فى ألمانيا وسوف يستمر غيابه شهرين وهو ما يعنى أن الحارس الأول والحارس الثانى خارج حسابات الجهاز الفنى وبقى الحارس الثالث مسعد عوض هو ورقة الرهان ويضع الجهاز الفنى يده على قلبه خوفا من تعرضه لإصابة حيث سيكون الاختيار الإجبارى هو اللجوء لحراس قطاع الناشئين سواء عبدالكافى رجب أو غيره والذين يفتقدون الخبرة فيما طلب الإسبانى من مدرب الحراس بالتنقيب فى قطاع الناشئين تحسبا لحدوث أى متغيرات.