كتب أحمد قنديل شاهيناز عزام أميرة يونس أكد مصدر فلسطينى مطلع داخل لقاء الدوحة ل«روزاليوسف» أنه لا تهدئة ولا وساطة ولا وقف لإطلاق النار دون وساطة وجهود مصر اجتمع أمس رئيس دولة فلسطين محمود عباس فى العاصمة القطريةالدوحة مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان وجرى خلال الاجتماع بحث تطورات العدوان الإسرائيلى المستمر على قطاع غزة وسبل وقف هذا العدوان وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطينى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات وصالح رأفت، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوفد الفلسطينى لمفاوضات القاهرة عزام الأحمد، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، وسفير فلسطين لدى قطر منير غنام، وانضم إلى الاجتماع رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل، وعضو المكتب موسى أبومرزوق، وعدد من أعضاء الوفد الفلسطينى لمحادثات القاهرة. يأتى ذلك فيما أكدت كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس فى بيان استشهاد ثلاثة من ابرز قيادات حماس وهم محمد أبوشمالة «41 عاما» عضو المجلس العسكرى العام ورائد العطار «40 عاما» قائد لواء رفح وعضو المجلس العسكرى العام ومحمد برهوم «45 عاما» من الرعيل الأول للقسام والذين ارتقوا إلى العلا فجر أمس إثر قصف إسرائيلى فى حى تل السلطان برفح. مؤكدة ان الاحتلال سيدفع ثمنًا غاليًا لهذه الجريمة وجرائمه المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطينى. وقالت الكتائب إن الشهيد محمد أبوشمالة هو من مؤسسى كتائب القسام فى منطقة رفح، قاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء فى الانتفاضة الأولى، وشارك فى ترتيب صفوف كتائب القسام فى الانتفاضة الثانية، وعُين قائدًا لدائرة الامداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة فى معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول. وعن الشهيد رائد العطار بينت انه كان رفيق درب الشهيد محمد أبوشمالة فى كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات، حيث شارك فى العمليات الجهادية وملاحقة العملاء فى الانتفاضة الأولى ثم فى تطوير بنية الجهاز العسكرى العام، وقد شهد لواء رفح تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير فى معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول. وعن الشهيد محمد برهوم قالت انه من أوائل المطاردين فى كتائب القسام وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبوشمالة ورائد العطار، طورد من قوات الاحتلال فى عام 1992م ونجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سرًا وتنقل فى العديد من الدول، ثم عاد فى الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه فى معاركهم وجهادهم ضد العدو. فى سياق متصل وصل ل«روزاليوسف» نسخة من بيان القيادى الأسير فى حركة فتح مروان البرغوثى من داخل سجن هداريم بإسرائيل قال فيه انه حان الوقت لأن يشمّر الفتحاويون عن سوادعهم والانخراط فى أوسع مقاومة شاملة، وفق الأساليب والأشكال المناسبة والتى تحقق الهدف، كما ان المطلوب الاستفادة من المعركة الكبرى فى غزة من خلال الإصرار على حرية غزة بحرًا وجوًا وبرًا لاسقاط الاحتلال والحصار، ولتشكل هذه المعركة رافعة لمواصلة كفاحنا الوطنى ووحدة الوطن وتحقيق الاستقلال. وفى سياق متصل أكدت الصحف الإسرائيلية أن استهداف قوات الإحتلال الإسرائيلية لثلاثة عناصر تابعين للجناح العسكرى لحركة حماس، بحجة أنهم من خططوا لاختطاف الجندى الإسرائيلى «جلعاد شاليط». ولفتت صحيفة هاآرتس العبرية إلى التقارير الفلسطينية التى أفادت بمقتل خمسة فلسطينيين آخرين خلال القصف وإصابة العشرات. وفى السياق قالت صحيفة معاريف إن وزير خارجية الولاياتالمتحدة «جون كيرى» هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو وأعرب عن قلقه من التصعيد الحالى فى قطاع غزة، كما تحدث كيرى مع وزراء خارجية تركياوقطر. وقالت المتحدثة باسم نائب وزارة الخارجية الليلة الماضية إن كيرى يعتقد أنه يمكن العودة إلى هدنة مؤقتة تقود إلى وقف إطلاق نار دائم بوساطة أمريكية. فيما اتهم موقع «هيدابروت » الإسرائيلى الإخبارى الإسرائيلى قطر بمسئولية إفشال المفاوضات بوقف إطلاق النار، إذ إنها قامت بتهديد خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس والمقيم فى الدوحة بأنه فى حالة قبول الحركة للمبادرة المصرية فسيتم طرده من الأراضى القطرية، وهو ما اعتبره التقرير الإسرائيلى بإفشال المحادثات وانتهاكا لمحاولا التهدئة التى تبذلها مصر. وقالت وزيرة القضاء الإسرائيلية وعضو المجلس الوزارى المصغر للشئون السياسية والأمنية «الكابينيت»، تسيبى ليفنى، لجنود من لواء «جفعاتى» أن يستعدوا لاحتمال شن اجتياح برى لقطاع غزة، قائلة «إنى قادمة من اجتماع الكابينيت، ولن أقول لكم إذا ما كنا سنعود إلى الدخول إلى غزة، لكن كونوا مستعدين للقيام بذلك مرة أخرى لدى صدور الأمر». ومن جانبه أعلن وزير الأمن الإسرائيلى، موشيه يعلون، أن تجنيد قوات الاحتياط فى الجيش هى «خدمة طوارئ»، بعدما طالب الجيش الإسرائيلى آلاف جنود الاحتياط بالعودة إلى الخدمة العسكرية، عقب تسريحهم قبل أسبوعين. وأضاف خلال مؤتمر صحفى مع رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو «إننا نستعد لحرب طويلة، وجميع الإمكانيات مفتوحة وتشمل حملة عسكرية برية». أعرب الوزير من حزب الليكود الإسرائيلى «جدعون ساعر» عن اعتقاده بانه لا يجوز العودة الى المفاوضات مع حركة حماس فى القاهرة لانها لن تحقق الا المكاسب لحركة حماس التى قد تسيطر على منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدا ان المجلس الوزارى المصغر للشئون السياسية والأمنية يعارض التوصل الى اتفاق مع هذا التنظيم، قائلا إن نتانياهو يبيع الوهم للشعب الإسرائيلى. ومن جانبه قال الوزير يوفال شتاينيتس الذى يشارك فى اجتماعات المجلس الوزارى المصغر بصفة مراقب ان الجميع ملزمون بدعم رئيس الوزراء ووزير الحرب ورئيس الاركان داعيا الى ترك الخلافات الى ما بعد انتهاء المعركة العسكرية. وعلى صعيد متصل اعترفت حركة حماس لأول مرة باختطاف الإسرائيلين الثلاثة من مستوطنة «جوش عتصيون» وقتلهم قبل ثلاثة أشهر، بعد أن نفت فيما مضى أى علاقة لها بالحادث . ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن مسئول حماس «صلاح العرورى» خلال مؤتمر للعلماء المسلمين عقد فى تركيا أن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس قام بعملية خطف ثلاثة شبان إسرائيليين من جوش عتصيون، ودعا عرعور إلى انتفاضة ثالثة للشعب الفلسطينى، ووصف العملية «بالبطولية». وفى السياق غادر الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية والشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الكويت رئيس القمة والدكتور رياض المالكى وزير الشئون الخارجية لدولة فلسطين لزيارة إلى سويسرا لاجراء مشاورات مع الحكومة السويسرية بصفتها الدولة المودع لديها اتفاقيات جنيف ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لبحث سبل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى ودعم طلب الرئيس محمود عباس عقد اجتماعا للدول الأعضاء فى اتفاقيات جنيف بشأن العدوان الإسرائيلى على غزة ولتوفير الحماية للشعب الفلسطينى.