يشارك العاملون فى مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون فى حفر قناة السويس الجديدة ليس بسواعدهم لكن بكاميراتهم وبرامجهم ووحدات البث التى اتخذت مواقعها بالقرب من المشروع حتى تحول ماسبيرو بكل قطاعاته وأجهزته إلى خلية نحل تعمل على مدار ال 24 ساعة لنقل أخبار المشروع. منهجية العمل على الهواء واعتمد ماسبيرو شكل ومنهجية كل من يساهم فى تغطية المشروع إعلاميا فى نقاط عدة أبرزها المتابعة اليومية لمراحل العمل فى المشروع وتحليل وشرح العوائد الاقتصادية والاجتماعية للمشروع بجانب شرح أبعاد أهمية حفر القناة الجديدة وطولها وتكلفة المشروع والتركيز على أن الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة هى من تتولى الإشراف على المشروع وكذلك تشجيع شراء الأسهم وبيان قيمة الأسهم وستنحصر الأشكال البرامجية فى التليفزيون لتغطية فعاليات العمل فى تنويهات تذاع على مدار الساعة بجانب وجود رسائل من موقع المشروع وتكليف وحدة إذاعة ثابتة للتواجد فى موقع المشروع بجانب وجود بث مشترك بين إذاعة القناة وبقية المحطات الإذاعية. وحدة إذاعية فى قلب المشروع ووافق عبد الرحمن رشاد رئيس قطاع الإذاعة بماسبيرو على إقامة وحدة إذاعة خارجية ثابتة فى موقع حفر قناة السويس الجديدة بجانب اذاعة معلومات عن المشروع فى الفترات الاخبارية الاذاعية براديو مصر وصوت العرب والبرنامج العام كما كلف رشاد اذاعة الاغانى ونغم اف ام والاذاعات الاقليمية باذاعة اغان وطنية فى الفترة القادمة لتحفيز المواطنين للالتفاف حول المشروع ونفس الشىء ينطبق على اذاعة القرآن الكريم وسيتم استغلال أستوديو 46 و45 لتنفيذ الأعمال الوطنية المهداة لشعب مصر مساهمة من الإذاعة المصرية لبث روح العمل وبذل الجهد من أجل بناء مصر المستقبل. برامج التوك شو والمشروع ومع كل الجهد المبذول من جانب التليفزيون الحكومى إلا أنه لم يصل لدرجه واحد فى المائة من برامج التوك شو فى القنوات الخاصة حيث قدمت هذه البرامج شرحا وافيا عن المشروع قبل وبعد اطلاقه فيما لم يهتم التليفزيون بالمشروع الا قبيل الاعلان عن المؤتمر الصحفى العالمى للرئيس عبد الفتاح السيسى وقتها تحرك التليفزيون . ومع تفوق برامج التوك شو الرئيسية كبرنامج «السادة المحترمون» الذى اهتم بتوعية المواطن باهميه المشروع وبرنامج مانشيت الذى تابع اخبار البرنامج فى الصحف وبرنامج الحياة اليوم وبرنامج القاهرة اليوم وبرنامج 90 دقيقة طالب كثيرون من داخل ماسبيرو عصام الأمير باتاحة مساحة هواء اضافية لتغطية الحدث وإلغاء العديد من برامج القناة الأولى او الفضائية المصرية لحين انتهاء المشروع وكذلك إضافة تغييرات فى خريطة البرامج وتطويع الموضوعات لخدمة الحدث الهام، خاصة ان برامج رئيسية فى ماسبيرو لم تهتم بالحدث بالشكل اللائق كبرنامج نادى العاصمة الذى ترك المشروع وقام بمناقشة دور الإعلام فى المرحلة المقبلة فى ظل مشروع تأسيس نقابة للإعلاميين . حوارات حول المشروع ومع عجز التليفزيون الرسمى من اقامة حوارات كافية لتغطية جميع جوانب المشروع تمكن الإعلامى عمرو عبدالحميد، فى برنامج «الحياة اليوم» الذى يذاع على قناة «الحياة» من اجراء حوار مع الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس حيث قال مميش لعمر عبد الحميد انه عندما طلب منه الرئيس السيسى اختصار زمن تنفيذ مشروع قناة السويس الجديد فى عام كان الرد عليه «سينفذ» فالعسكرية عندما يصدر القائد الأعلى أو الرئاسة أمراً يكون ردنا سننفذ. وعندما أغفل ماسبيرو الجانب التاريخى حول المشروع أسرعت قناة النهار بابراز هذا الجانب وذلك فى برنامج آخر النهار الذى يقدمه محمود سعد حيث استضاف عبد الحكيم عبدالناصر نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الذى قال إنه عندما يشاهد قناة السويس يشاهد التاريخ الذى سالت فيه دماء المصريين قبل أن يسير فيها الماء، وقال إن خطاب والده الذى أذيع خلال تدشين مشروع قناة السويس أشعره أن هناك مستقبلاً يتم بناؤه، مشددا على أن مصر بلد اعداؤها كثيرون ويجب أن ننتبه لهذا ولن يرهبنا شىء.