تسود حالة من الغضب بين أعضاء مجلس إدارة اتحاد المصارعة برئاسة حسن الحداد ضد حسام عبد اللطيف المدير التنفيذى للاتحاد بسبب تقاعسه عن إعداد تقرير بالمنتخبات المشاركة فى بطولة العالم للناشئين التى اختتمت منافساتها مؤخرًا بسلوفاكيا، والذى تسيت فى عدم دخول منتخب المصارعة الرومانية والنسائية فى معسكر بسلوفاكيا قبل انطلاق منافسات البطولة. يذكر أن المنتخب فقد أكثر من ميدالية خلال منافسات البطولة بسبب زيادة أوزان اللاعبين وفشل المدرب فى النزول بالأوزان لتتناسب مع المنافسات. ويعقد مجلس إدارة اتحاد المصارعة اجتماعًا غدًا بمقر الاتحاد بمدينة نصر لمناقشة عدد من الأمور المهمة يأتى على رأسها استعدادات المنتخبات الفنية لخوض البطولات الدولية والقارية خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يتناول الاجتماع مناقشة تقرير مشاركة منتخب الناشئين الفراعنة فى بطولة العالم والتى اختتمت منافساتها مؤخرًا بسلوفاكيا، حيث فقد الفريق أكثر من ميدالية خلال منافسات البطولة . من جانبها أعربت الدكتورة نرمين رفيق عضو مجلس إدارة اتحاد المصارعة عن استيائها من الأنباء التى ترددت حول نية الاتحاد للتحقيق معها فى واقعة حدوث خلل فى ضبط أوزان اللاعبين ببطولة العالم للناشئين.. وأكدت رفيق أن البعثة التى كانت تتولى مهام رئاستها واجهت ظروفا صعبة منذ وصولها إلى سلوفاكيا من درجات حرارة باردة وأمطار، وأنها فوجئت فور الوصول بعدم توفير معسكر لمنتخبى المصارعة الرومانية والنسائية. وأضافت أن تحقيق النتائج الإيجابية فى البطولات يكون نتيجة عمل فنى ومعسكرات إعداد ولا يعتمد بشكل أساسى على رئيس بعثة المنتخب، كما أن مسئولية ضبط أوزان اللاعبين تقع على عاتق المدرب، مع العلم أن الاتحاد وافق على سفر اللاعبين رغم زيادة أوزانهم بنسبة تصل إلى 9 كجم. واختتمت نرمين رفيق قائلة: «منذ متى يسأل رئيس البعثة عن ضبط أوزان اللاعبين».. وكان مجلس إدارة اتحاد المصارعة قد رفض سفر مدرب مرافق لفريقى الحرة والنسائية واستبدله بالمقدم هانى عبدالفتاح نائب رئيس الاتحاد كرئيس آخر للبعثة بجوار الدكتورة نرمين رفيق.