شيعت أمس جنازة الشهيدين «عمرو سعد » و«أحمد الجندى» اللذين قتلوا فى محيط القصر الرئاسى، وتعرضت الجنازتين اللتين خرجوا من مسجد عمر مكرم بميدان التحرير لتعديات من جانب قوات الأمن التى القت قنابل الغاز تخوفاً من اقتراب المشيعين لمحيط سفارتى الولاياتالمتحدة وانجلترا. فيما أكد شهود عيان مجاورون لوالدة الشهيد محمد الجندى أنها أوصت بترديد هتاف (الله أكبر لا اله الا الله) وعدم ترديد أى هتافات سياسية خلال جنازته أمس بمسقط رأسه بطنطا متهمة رجال الداخلية بقتل نجلها وأنها لن تتهاون لحظة فى استرداد حقه. وكان جثمان الشهيد الجندى عضو التيار الشعبى بطنطا قد وصل من القاهرة وأقيمت جنازة حاشدة عصر أمس بحمل الجثمان الطاهر من أمام منزله بشارع نادى المعلمين بطنطا وطافت شارع البحر الرئيسى حتى مسجد «السيد البدوي» لأداء صلاة العصر عليه ثم التوجه للمقابر ودفنه.