لقى انتحاريان مصرعهما وتمزق جسداهما إلى أشلاء جراء التفجير وتدمير السيارة المفخخة امس ، وقتل 4 من أعضاء اللجان الشعبية وجرح آخر بانفجار سيارة مفخخة فى نقطة قبلية بمحافظة أبين جنوب اليمن، حسبما ذكر مصدر عسكرى بوزارة الدفاع اليمنية فى بيان صحفى له امس. وأوضح البيان أن السيارة انفجرت بالقرب من النقطة التى يتمركز فيها عدد من أعضاء اللجان الشعبية الذين ينتمون إلى قبيلة « آل النخعين».
وقال المصدر «إن القبائل تداعت بعد الحادث وقاموا بقطع الطريق الواصل ما بين منطقة ام عين والعرقوب ومنعوا الدخول والخروج من وإلى المنطقتين».
وأضاف المصدر العسكرى «إن وزير الدفاع كان قد وجه كتيبة من اللواء 111 واللواء 26 حرس جمهورى بالتوجه إلى منطقة شقرة للقضاء على بقايا القاعدة هناك ، وأنه حدث فى اللواء 26 تمرد على قرار الوزير».
فى الوقت ذاته أشار المصدر إلى أن عناصر جماعة «أنصار الشريعة» المنتمية إلى تنظيم القاعدة تقوم بنقل دبابات ومدافع هاون من منطقة شقرة الساحلية إلى منطقة العرقوب الجبلية ، كما أنهم يقومون بتحصين أنفسهم تحسبا للمواجهة مع قوات الجيش واللجان الشعبية ، ويتمسك عناصر أنصار الشريعة بمنطقة العرقوب كونها منطقة استراتيجية والسيطرة عليها تعنى السيطرة على شقرة التى تعد من أهم المواقع المتبقية لها فى محافظة أبين .
فى غضون ذلك بدأت امس جهود قبلية ووساطة حكومية يمنية برئاسة محافظ صعدة ، فى مساعى لإيقاف المواجهات بين الحوثيين والسلفيين فى منطقة كتاف .
وقال مهيب الضالعى الناطق باسم قبائل كتاف فى بيان له امس إن المواجهات التى جرت بين أبناء القبائل فى مديرية كتاف وبين ميليشيات الحوثى فى منطقة الشافعية أسفرت عن مقتل أكثر من 45 قتيلا من الحوثيين .
وأضاف إن 10 جثث أخرى ما زالت بالقرب من أحد مواقعهم، بالإضافة إلى كومة كبيرة من الجثث لا يدرى كم عددها، وعشرات الجرحى فى هجوم شنه الحوثيون لاستعادة موقع تم تطهيره منهم فى منطقة الشافعية .
ونصح الضالعى حكومة الوفاق اليمنية وجميع القوى السياسية بالوقوف ضد الحوثيين حيث اتهمه بالتسبب فى قتل أكثر من اثنى عشر ألفا من القوات المسلحة .